أبحث عن موضوع

الخميس، 19 أغسطس 2021

قراءة في قصيدة : ( قيود الكلام ) .. للشاعر والأديب السوري : مصطفى الحاج حسين ......... بقلم : الناقد والأديب ( حفصي بو بكر )

الشعر ولعل ما اتفق عليه كونه تعبيرا ورسما
بالكلمات لكل ما يحاصر النفس من اختلاجات ومن أحاسيس فقط تنتظر لحظة الوثب والانفلات من أي رقابة تنتظر تلك الروح القرارية التي لا ترهب المواجهة والمكاشفة مصطفى الحاج حسين, لا يقف عند هذا التعريف.
على عمقه ليتعداه إلى تعريفات اكثر خطورة
وارتباكا وحتى أكثر استفزازا , نجده ينحى
ويتخذ ممرات مغايرة للعادة ويخترق بها
القاعدة من أن الشعر حالة شعورية فحسب
هو لديه معركة واشتباكات ونزاعات وقضية
وجود وزوايا نظر . الكتابة من هنا تتحول
إلى فضاء تحرك نفسي ووجودي كبيرين.
الألفاظ تقطف مسبقا بعناية فائقة لتوضيب
مائدة المعنى , بهذه الحالةليس كما نتوهم
ونعتقد مسبقا من كونه يفكر مرتين على
آلعكس تماما الطلقة الأولى قاتلة هو حصالة
تجارب ورحلة عمر امكنته من ترويض
المعنى :
سياقا ,خطابا وجملا. نراه يرسل اشاراته
القوية ابتداء من العنونة والعتبات مرورا
بكل تقاطعات النص على شساعته وإتساع
دوائره التأويلية … القراءة تتحول إلى فتنة
وغواية وهي فعلا كذلك حالة من التفاعل
الكيميائي القادرة على التوليد وبعث الحياة
وتناسل الأفكار ولربما من أجل ذلك قراءة
واحدة قد لا تسعفك حتى بمحاولة الإقتراب من معانيها ودلالاتها وحتى وجهتها أنت مطالب باعادتهامرارا لحظتها فقط قد تسحبك إلى عوالم لا تقل متعة وإثارة من النص ذاته هي كتابة استدعاء, كتابة تحريضية على ممارسةالخيال على تعقيداته ولكأننا به أراد أن يهمس لنا سرا ..بأن الإنسان ليس له من مهمة في هذا
الكون عدا الحلم, الحلم يبقى أعظم وأكبر
هدية تحصل عليها الإنسان فعلاً, اننا لانموت إلا حينما نتوقف عن الحلم فك قيدي :أدمى معصمي أدمى خيالي أجهض حلمي دعوة للتحرر والانعتاق وقد اشار في حالة الخصام بنصه وفي حالة تنافر ونزاع من كل أشكال الحصار النفسى وحتى
المادي والمعنوي تكون الخسارات باهظة
وانهياراتها مدوية تموت وتخنق الكلمات
تموت اللغة على قدسيتها, على اهميتها
وعلى تواصليتها ايضا لتنقلب الصور إلى
جثث ملقاة على أرصفة التعسف وغياب
الحوار يتناثر الموت على أصقاع ذاتي.. هي
ذات مكثفة وكثيفة ولكانها قارة من
الحكايات او لعلها أكثر من مجرة ولعل هنا
تحديدا لا يتررد مبدعنا مصطفى الحاج حسين في التسريع من نسق الخيال وفي استدعاء حقله الدلالي الوارف كغابات السلفا بالبرازيل لتتكاثر الصور وتبرز المشهدية كسلطة ثالثة لترفع من منسوب الحرفية والتحكم إلى حد لإثارة من النحيب كلغة كتوسل عميق للمعنى إلى فقدان
التوازن والتلاشي إلى لحظة النحيب كآخر
محطات الكآبة اللغة شاردة مطاردة للمعنى
في حالة من التدرج الواعي جدا حسب التطور الزمني والنفسي للنص يموت المؤلف عن قصدية منه ينزاح ليفسح لنا المجال وممارسة لذة النص ونراه وفق إلى حد كبير في اعتقالنا جماليا وجعلنا نتعاطف مع النص رموزا زوايا نظر ومفاهيم تراجع
مبدعنا ليضعنا نعيد تصحيح وهم الحقائق إن السعادة ليست في امتلاك الخطى وحاستي النطق والسمع والبصر… هي اعمق من ذلك هي تحرير بالكامل لكل الحواس ومن هنا تحديدا تاتي الذات المكثفة لمبدعنا مصطفى الحاج حسين فك قيدي
ليست الا فك قيودي بالمعنى التفكيكي الحفري للنص هو فعلا الكتابة الواعية التى تصمد وبتصوري تعمر طويلا هي تلك التي تكتبك وتكتبني وتكتبنا جميعا لحظتها فقط قد تجبرك على الإعتراف بجماليتها وشاعريتها وحتى كينونيتها الكتابة اختراق وتجاوز وقفز على وعلى الفضاء هذا الفضاء الذي يشهر بدوره تعدديته
وشساعته كعنصر قار تقريبا في جل واغلب
اعماله, نجده دوما يستحضر التيجانا : لفظ
روسي في المخيال الشعبي عدد من الأشجار والفلاحين لا ينتهي وانت تجوب كتابات شاعرنا تقف على نوافذ وشرفات لا تنتهي الفضاء الداخلي :نفسية الشاعر لا تقل لا غواية ولا فتنة عن باقي الفضاءات كعوالم حسية وحركية لا تتسع الفضاءات على تعريفاتها إلا بفك القيود نصوص
مصطفى الحاج حسين نصوص قوتها وسر
متعتها في ذاك التلاحق والتدافع المشهدي
وحتى الصوتي, نجد العملية الابداعية حالة
عشقية وحالة من العناق المميت بين حالتين حالة ولادة النص وحالة تلقيه *
حفصي بوبكر
تونس 8جويلية2017
=====================================
القصيدة :
/// قيود الكلام …
شعر : مصطفى الحاج حسين .
أنا إنْ خاصمتُكِ
تتكسّرُ في حنجرتي الكلماتُ
وتنداحُ من تحتِ أفقي
خطواتُ أرضي
ويتناثرُ الموتُ
علىٰ أصقاعِ ذاتي
ينتحبُ شهوقُ الرّؤىٰ
وتعصفُ بي صرخاتُ الرّكامِ
أمدُّ إليكِ استغاثةَ ناري
يتكدّسُ الموتُ على شبابيكِ عمري
وتنمو بداخلي أشجارُ الانهيار
ويأتيني منكِ العذابُ
أصابعُكِ
تسرّبُ لقلبي العتمةَ
وتفتحُ لي جداولَ الخيبةِ
تحتاطني مرارةُ التّرحُّلِ
يغادرُني غبارُ التّهدمِ
وسهوبي تنادي ما عندكِ
من ندىٰ
تفوحُ مِنْهُ الشّمسُ
أخاصمُكِ
يضيقُ الكونُ
علىٰ مائي
ويتيبّسُ الهواءُ
يلتاثُ الدّجىٰ
وتبكي تجاعيدُ الغمامِ
تعالَي ..
نشيّدْ هٰذا الاندحارَ
ونرمّمْ لهاثَ الدّفءِ
المنسربِ من شقوقِ أسامينا
كي لا يضحكَ منّا السّدىٰ
ولا يشمتَ بنا الخواءُ
بحرٌ مسبيُّ الأمواجِ قلبي
نهارٌ مشنوقُ الضّوءِ
تعالَي
فكّي قيودَ الكلامِ *

إسطنبول



عذراً أيتها الصخرة ............ بقلم : ابتسام مراد - سورية

عذراً
أيتها الصخرة الأقوى
لم نعد نقوى
سنابلنا حملها ثقيل ثقيل
لأنها رفضت الإنحناء
أحرقوها
فكٌوا اللثام
بدٌلوا صوت الحمام
صار الغراب مطربأً
ترقص على أنغامه
أكبر خفافيش الظلام
حتى الضباع
لم تعد تهوى الظلام
تبحث بوضح النهار عن طريدة
الكلً لديها جياع
صار الهواء ملوٌثاً
فاحت رائحة الرياء
حلٌ الوباء
ولسنا ندري ماهو
أهو بلاء أم ابتلاء
أتسمعين
صوت الأنين
قلوبنا دامية
لكننا لن نستكين
سننزع ما دقٌوا بخاصرتك
إسفيناً وراء إسفين
في محرابك
ركعنا وصلٌينا
توسلنا تمنينا
تزول عنك الحمٌى
وترحل عنك البلوى
حاولوا أن يغيروا لونك
طلوك بالطين
بكت السماء لأجلك
غسلتك وقالت
الأسود يليق بك
لازلت
الصخرة الأقوى

صوت السهارى .............. بقلم : وائل الاحمد // العراق




ابحرت غريباً في عينيك لعلي المس قلباً يخفق شوقاً ،
يغرز شوكا بالورد لزوم العطر !
يتفتح سوسنة بالصحراء لينشر عبقا ...
يراود من نهديك رصيف الوجد ...
يتدلى توتا غجريا يقطر عشقا ...
وشراعي يلهث بحثاً عن مرفأ ...
عيناك منارة ادركها قبطان حائر ،
عميق بحرك لكن اللهفة لا تعبأ ...
وانا ؟ انا القيت بأشباكي !
سيان وصالك وجفاك ...

نُورُ الْإِرادة ........... بقلم : اسماعيل خوشناو// العراق




على كاهِلٍ
يَسوقُ النُّورُ الْمعاني
هَلْ إِلى الرُّجوعِ خُطانا
أَو يَجُرُّنا الْحَظُّ
إِلى الْمَعالي
غَريبٌ
عَلى رُمُوزِهِ
حَشْدٌ مِنَ الْأَماني
الْعينُ تُبْصِرُ
والْقَلْبُ يَصيحُ
وَمِنْ نَسْخِ الْقبائِحِ
يَتَأَلَّمُ و يُعاني
شُعْلَةٌ
رَمَتْ مِنْ خَلْفِها
أَشْلاءَ عُمْرٍ
لا بَقاءَ لِذِكْرِ مَجْدٍ
ولا جُمْلَةٌ مِنَ التَّهاني
عُلِّقَتْ بَصَماتُ الْجُهْدِ
على الشَّوارِعِ
مِنَ الْأَيَّامِ الْخَوالي
يا قادِمونَ
لا تَيْأَسُوا
فَقَدٰ نَوٌتِ الْإِرادةُ
أَنْ تُشْعِلَ نُورَها
مَرَّةً أُخْرَى
فَقَدْ تَعَوَّدَتْ
مِنْ دونِ أَنْ تَرى شُكْراً
عَلى التِّكرارِ

تفاقمات ................. بقلم : سلطان الحضاري - اليمن


برئ النبيذ من جراءة العطر
وانا غارق في اليابسة
****
تخرج الجنة لسانها
ليلعق حزنكِ
فيلدغه الرماد
*****
ثمة غصة بين أخر ظهورك
وبين انتظاري
اتبخر في مدفئة غيابكِ
غييييابكِ
يطعم قلبي لذئب الضجر
طعنة في الروح متصلة الآن
****
الفرصة يا عزيزتي
عاهرة حقيقية
تشبهنا
تشبه الجنة
ولا أحد
لا أحد يشبه الرماد
****
اولييييييه
يا (هند)
لم أغتسل منذ البارحة
ما زالت رائحتك تكهرب جسدي
فأشتعل
ليبدد
كل هذا الإنطفاء

البديل .............. بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق






قيلَ لي
لِمَ ترتقُ ثيابَ أحزانك
ببقعةِ صمتٍ دونَ الخيوط
قلتُ هذا العالمُ مبنيٌ على السكون
وأنا منه مبنيٌ على الفطنةِ والظنون
ما دُفِنَ مثلي على غيرِ قبلةٍ
ولا عاشَ منْ كان له هذا الخنوع ،
خيرتُ نفسي أن أكون وحيدا
نعم وحيد
لا أكون بديلاً
عند النفوق ،
في مزرعةِ الناس
أبحثُ عن رحيقٍ
وسطَ وردةٍ صامتة
لا تصرخُ بوجهِ الرّيح
ولا تردُ فعلَ الكفوف
أمضغُ المرارةَ كاللبانِ وأتجرعُ ضراوةَ الجوع
كخرقةِ مسحٍ في مطبخٍ
أشطبُ واتسخُ -إن فسحَ المجال-ببقعةِ هموم ،
ركبّتُ على عنقي سبعين رأساً
لفمّي الذي أخرسهُ البدلاء
ما كانَ قمرٌ من بغداد
يمشي مع أحفادي
على سريرِ اللّيالي
منزوعَ الأحلام ،
حبُّ العراقِ في النّهارِ سرابٌ
تغرفُ منه القواريرُ العطشَ ....


البصرة /١١-٨-٢١

انثري حروفك لأتذكر اسمي ............... بقلم : علي البدر // العراق



انثري حروفك لأتذكر اسمي Spread your letters to remember my name
خُذي كُلَّ أَفراحي
لأجلِ لحظةِ فرَحٍ
تُزيلُ أَلَمًا
وتَمَسَحُ دمْعَة..
هَيَّا ابتَسِمي وَدَعي الحاسِدَ
يَحمِلُ هَمَّه..
هَيّا اغْرُسي
بالنَّفسٍ أَمَلًا
لِيَضحَكَ العالَمُ
ويَنقُشَ بَسْمَة
هَيّا انْثُري حَروفَكِ
لِيَعْرُفَ وحيدُكِ إِسمَه
Take all my happiness
for a moment of joy,
erases pain
and wipes tears.
Come on and smile and let the envious carrying his worry
Let's instill hope
to make the world laugh
And engrave a smile
Come on and spread your letters
So that your adorer
knows his name
ر