أبحث عن موضوع

السبت، 19 أكتوبر 2019

تراتيل حزن عراقية .................. بقلم : جعفر يونس العقاد // العراق

لا يتوفر وصف للصورة.

حين أعود للبيت

محملا

بغبار الأمس

انفض الغبار من يدي

وأنزوي في صومعتي

السومرية

هنا بيت ابي

بقايا من عطره الفواح

في كل ركن همسة

في كل ركن

دمعة

أمد يدي لطيفك العابر

نحو زمني العاثر

استنجد برائحة القهوة العربية

برنة الدلة والفنجان

وصوت صهيل الخيل

وزمان الفروسية

انا محبط ياأبي

من عروبتي

من وطني

من شعبي الذي

لاينتفض

ومن خوفي على

حلم ابي

أن لاينقرض

أخاف أن يتمزق الوطن

بعد أن توارثته

الكلاب والذئاب

أخاف

من وحدتي

فذات يوم

كانت محظورة رسائلي

ولم يبق

في مكتبتي كتاب

لأن الجلاد

كان حجاجا

لم يتغير شيء

في بلدي

سوى أن تغيرت الثياب

على كل واجهة

من واجهات المدن قصة

وفي قلوب الأمهات غصة

كل يوم يبتلع الحوت

المال والبنون

ونحن نودع قوافل الراحلين

بين ذهاب وإياب

نحن المغيبين

منذ الغيبة الكبرى

لم ينصفنا حاكم

ولم يستشعر أحد

بنا

كأننا سحابة صيف عابرة

أو ريح غوغاء

لفها الضباب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق