كَأَنَّه عهن منفوش
يتوارى
خلفَ مسامِ حَجَر...!
... ... ... ... إن مسّهُ البرقُ التَهَب
خُلّبُ اليقينِ ... يُرهقُه
مهما البساتينُ ذبُلَت
تراه يسكب ُ الحُلمَ مداماً
ينتشي الجمر ... ...
تزدهي ... ...
زهراوات
... تِلكَ النجوم
تُزغردُ في عيونٍ
خلفَ جفونٍ ... مُسدلة... !!!
3.12.2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق