قطرةٌ من مطريّاتِ الصّبا
مَنْ يأتي بالغدِ على مائدتي؟
الزادُ خشنٌ
كتجاعيدِ الثرثراتِ
على سدةِ الرغيف
وحناجرُ الخمسين خريفاً
خنقتْ َ نوافذَ المنفى
و البراعمُ الخضراء
تحظى بجذوةِ سرورٍ نافقةٍ
عجباً..
الأمنياتُ مؤجلةً
والأشجارُ تهوى النقيق
وسحنةُ المياهِ في وجهي
توردتْ قناعَ الجفاف ،
و قوانينُ البقاءِ ..راكدةً على شفتيّ
تخيطُ نعلاً ناعماً للرحيل؟
لا أكراه ..
شوارعُ الظلِ
واحاتٌ معبدةٌ
تمحو أشرعةَ الشمس
و تغيبُ..
كما تهبُ مساراتُ السيل
في جيوبِ الليل.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق