أبحث عن موضوع

الأحد، 4 ديسمبر 2016

ماغادرَ اللازوردُ الخميلةَ..................... بقلم : مرام عطية / سوريا




لا لاتحزنْ يابنفسجُ
ماغادرَ اللازوردُ الخميلةَ
وهلْ يُغادِرُ الشَّمسَ صباحُ
أو يهجرُ الوترَ بلبلٌ صدَّاحُ ؟!
تماوجَ بالسِّحر شتاءً
في قوسِ قزحٍ
لبسَ خضرةَ الروابي في الرَّبيعِ
زهرَ السُّفوحِ
وثمارَ الشَّجرِ
فداعبتْ شمسُكَ شَعرَهُ
وقبَّلَ نحلُكَ ثغرهُ
أَلَمْ تَرَهُ في عبَّاد الشَّمسِ وهجاً
حيثُ التَفتَّ يدورُ ؟!
وعلى جيدِ السَّنابلِ ذهباً
بالفتنةِ يمورُ
و بينَ العرائشِ كنارياً يغرِّدُ تارةً
وتارةً أزرقَ عنبٍ يصيرُ
في الخريفِ توشَّحَ بالحمرةِ
و تكللَّ بالدُّروب الصُّفرِ
فإنْ توارى حياءً بين الضِّفافِ
فقد نثرَ عطرهُ مساءً
بين الظِّلالِ والشِّغافِ
فكيفَ غفلتْ عنهُ يابنفسجُ ؟!
أَلمْ تعلمْ أنَّهُ ذابَ شوقاً وحنينا
واتَّخذَ الأثيرَ رسولا ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق