لاتَغْمِطَنَّ السِّحْرَ في عَينَيهِ
فَالسِّحْرُ يَدْنو مِنْ لَمى شَفَتَيهِ
*
ثَغْرٌ سَقاني مِنْ رُضابِ سُلافَةٍ
أَمْ أنَّ عِطْري ذابَ في سِحْرَيهِ
*
دَعْ عَنْكَ ضَحْكاتِ الْخَليِّ وَوَعْدَهُ
أَفَما تَرى الْكَلْفاءَ في خَدَّيهِ
*
هُوَ مَنْ رَمى الْأشْواكَ صَوبَ حُشاشَتي
وَأَنا نَثَرْتُ الْوَرْدَ بَينَ يَدَيهِ
*
كَمْ كانَ يُذْكي لَوعَتي لكِنَّني
رَغْمَ التَّجافي ما عَتِبْتُ عَلَيهِ
*
ما كُنْتُ في صَبْرٍ عَلى عِصْيانِهِ
لَو لَمْ أَكُنْ أَرْجو الْأَمانَ لَدَيهِ
*
فَمَتى يَثوبُ إِلى عَوادي رُشْدِهِ
أَمْ خالَني يَوماً أَعودُ إِلَيهِ
*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق