أبحث عن موضوع

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

قُلت .................... بقلم : خالدية ابورومي عويس _ فلسطين



قُلت

أكتبني قصيدة

على وجه السحاب

بحروفِ شوقٍ ،

بلهيب ألمٍ ،

أكتبني أملاً بلقاء،

فأنا الربيعُ حينَ يُزهر

وأنا تَموزُ بِحَرِ الغياب،

وزهرُ الدَحنونِ بجبال القدس أنا ،

وعِطرُ الميرمية ، عناقيدُ اللوزِ ،وبياضُ الثلجِ ،

أنا سورُ عَتيقٌ شامخٌ

وطريقُ آلآم ،

وقبةٌ صفراءَ شامِخَةٌ تُعانِقُ السماء ،

صَهيلُ خَيلٍ بوديان تُصارعُ العُهرَ والخُذلان

فَلَذةُ كَبِدي قابعٌ تَحتَ تُرابٍ يحيا ،

وكأنما جُذورُ زَيتونةٍ أضاءت ليلاً وعَتمة من اغتصابٍ طال ،

وآخر قابعٌ بعمق الحرية ،

يُقَطِّعُ أصفاداً بزنازينَ

، يُفجِرُ الصَمتَ

بعنفوان ،

أكتبني قصيدةً بكل حروف الهجاء ،

وفي تشرينَ أمطرني بسخاءٍ ،

، لأكون مِظَلتك من حر شمسٍ وبردٌ عاصفٌ وشتاء ،

أناالقدسُ ،ويافا ،أنا عكا الأمجاد ،

أكتب ولا تخجل فأنا لكل الأجيال



غربة................... بقلم : جميلة نيال _ سورية



فالنجم ضاق يقول كفاك

و النوم عاف كذا ليلاتي

يا هاجراً

و الوقت طال بغربتي

كيف الرجوع

إلى نفسي و ذاتي

حامت حمام الدوح فيه تعودني

قد أيقظتها في المدى أناتي



تخميس قصيدة الاستاذ الشاعر علي الحمداني ................ بقلم : ابو منتظر السماوي // العراق






(طائر الشوق أغنـي ألمي ) :: وفؤادي لـــــــــــو ترى كالمنجمِ

أنتَ نار الله فـــــوق العلمِ :: هـــــــــل تُرى يجديك نفعاً ألمي

************أم تعوٌدتَ على سفك دمي*************




أيها الطائرُ رمـــــتُ نفحةً :: عطرك الزاكـــــــــــــي أراهُ نعمةً

لم أرم منــــــــكَ سواها , قُبلةً :: فمتـــــــــى تنصفنا لو مرٌةً

*********** تبعث النبض بقلبٍ معدمِ **************




أترى يُجدي أيا روع الهوى :: وفؤادي في هواكم قـــــــد غوى

فمتـى تخمد نيران الجوى :: ومتـــــــــى تجلى دياجير النوى

********** ويعود البدر بين الأنجمِ *****************




إن أُعانـــي فمعاناتي عنا :: إذ حباك الله نـــــــــــــــوراً وسنا

وتجلٌت قــــــدرة الباري هنا :: غرٌك الحسن كما أغــــــــرى بنا

********** قدٌكَ الممشوق مشق الصارمِ*************




قد أنَختُ الركب فــــي أعتابهِ :: ماثلاً بيـــــــــــن يديهِ والهِ

رمتُ أن اثمل مـــــن رضابهِ :: هب لنا عدلاً ولا تمضـــــي بهِ

********** سنٌة القتل بلحظٍ ظالمِ ***************




إن بدا كالشمس إذ تخـــــالهُ :: لا يضاهيــــــــــــــه سناً أمثالهُ

ذبتُ وجداً لم يرق لـــي حالهُ :: يا غزالاً كدتُ فـــي عشقي لهُ

********* أشتكي منه اليه سقمي**************




ماسَ جذلاناً تلوٌى وانطــوى :: وفؤادي منـــــه عانى واكتوى

حاكمي خصمي ومن يحكم سوى:: فلمن أشكوك يا قاضي الهوى

********* إن يكن خصمي بقتلي حكمي 
**************

فستاني .................. بقلم : ليلى الطيب _ الجزائر





لاح فجري من جديد


والبُرْء طابت له نفسي


أتُراني أورثتُه وجعا


لأتهجد بترانيم الشّدو


وأستكين بسكون الألم


بظلال تَصهل الذاكرة فيها أسى..


وأنين الورق يلحّن


صقيع قصيده.. ؟


ترى هل عصيت؟..


عجول


ظمأ اشتياقي


يا لدامي الوريدِ !


لا معالم لي ...


أحياك ، روحي


طفل عابث..!!


الحب معه نسيان


عانقهُ الهجيرُ


وعلى بابِه ثرثرت


مناهلُ الاقدار ..


كأطياف لا تسكتني


ذوارفُ دمعٍ.


تحرق أنفاسي


والصدى مني كليم ..


ابتسامتي سابحةٌ في مسائي


تحتال على ضحكة أسيرة حزن


َرائبٌ وجعي ﺑـلهب ﺍﻟﺸَﻤﺲ


ﻧﺎﻱٌ ﻳﺒﻜﻲ في تخوم الآهات


ليت صوتي يشرق بلا ضباب


ليسقط نبضَةً راجفهْ ،


يرعد قاب الصمت


بين منفاي ولقائه


ويحِي من أنا ..؟..


لأصلب على أغصان النسيان


خطاً أحمر..


دقت طبول الفراق


مع تراتيل أمي


حفيف بداخلي


باع خمري ..


غصّات بحلقي تتلصص


على ترياق الفرح


عراة بعقيق صفير


الّريحُ تعوي


أرتضع من أثداء أبجديتي ..


يا غرّيد الرّوح


تطايرتُ من بين عطرك


بعثرتني ...


بفستانِ حب ..

كانَ حُلْماً ................... بقلم : عادل نايف البعيني _ سورية






رفَّتْ حماماتُ الكَلامِ

وَحَلّقَتْ فوقَ عَتَبَةِ الرُّوحْ

وَتَساقَطَ النُّورُ على دَرْبِ الحَنينْ

ناثِراً عطرَ الياسَمِينْ

فوقَ مَسْكَبَةِ الجُرُوحْ

عَلَ بسمةَ الأطفالِ تَجْلُو

تشرِقُ عَلَى الشِّفاهِ اليابِسَةْ

وَعْداً جَمُوحْ

... فَيَا فَرَحاً تَأَجّلَ أعواماً

صِرْتَ في القَلْبِ غَصَّةْ

وفي المحاجِرِ دَمْعَةْ

فإلامَ نَبْقَى أَسْرَى القَلَقْ؟

يباغِتُنَا الأنينُ مُلْتَحِفِينَ

بِالأمَلْ.

وفي وجلْ

نَرْقُبُ الشَّوْقَ المغيَّبَ

في الْمُقَلْ.

وعَلامَ يَمْتَطينا الهمُّ فَرَساً؟

ولا نَصْهَلْ

نَغْرُزُ في الرَّمْلِ رَأساً

ولا نسألْ

فلا عينٌ ترى ..

ولا صِوَانٌ يَسمعْ

أيها الجرحُ استفقْ

هيّا انطلقْ

شُقَّ دَرْباً طال مَسْرَانا إليه

دربَ حبٍّ من ضِيَاءْ

كانَ حُلْمِاً

لكنْ تَحَوَّلْ

صارَ شوقاً وَرَجاءْ

هل يا تُرَى؟

يأتيكَ يا حلمُ المخاضْ؟

فتغدو واقعاً

في القَلْبِ يَلْقانا

ونَلْقَاهُ ؟

شاعر بنفسية مرهقة ......................... بقلم : زيد الطهراوي _ الاردن







يهتم النقاد كثيرا بطفولة مصطفى وهبي التل"عرار" الذي عاش بين ابوين متنافرين فأثر ذلك عليه في شبابه

و النقاد لم يقصدوا بهذا ان "عرارا" ليس وطنيا، و لكنهم كانوا يلاحظون ان شخصيته متمردة لا تكاد تهدأ فوصلوا الى حقيقة هي ان هذا التمرد كان نتيجة للحياة التي عاشها في طفولته

كبر "عرار" ليشارك مشاركة متوترة في احداث كثيرة سرقت منه شبابه الباكر،بل و استمرت إلى مرحلة متأخرة من حياته

يسجن ثم يخرج من السجن الى وظيفة ثم يفصل منها،ثم يعود إلى وظيفة أخرى،ثم يعود الى السجن بعد ان يكون قد فقد وظيفته

و هكذا اختلط الأمر على الدارسين؛هل كان شجاعا أم متهورا؟و هل كان يفعل ذلك بحركة متأنية ام انه كان مندفعا بتأثير نفسيته المرهقة؟

حين كان في بداية الأربعين من عمره سجن مع إبنه"وصفي "

و نظم في السجن قصيدة أكدت هذه القصيدة أن شاعرنا المبدع كان متألما بسبب حياته المضطربة، و انه يشتاق الى حياة الاستقرار مع زوجته و أبنائه، و بهذا يحتار القارئ و يطلب الفكاك من أسر هذه الحيرة و لا فكاك إلا بالاقتناع بأن الشاعر يفرغ بهذا التهور جزءا من تضخم القلق في نفسه

و لا بد من ان نعرف مواقف "عرار" قبل أن نصدر أي حكم عليه؛

لقد هاجم الشاعر المرابين فقال:

/قولوا لعبود عل القول يغنيني

إن المرابين إخوان الشياطين/

و ألقى اللوم العنيف على من لم يدافع عن الوطن و الأرض فقال:

/أهلوك قد جعلوا جمالك سلعة

تشرى و باع بنو أبي أوطاني

و ذووك قد منعوك كل كرامة

و أنا كذلك حارسي سجاني/

و طلب من الناس أن يدفنوه في وطنه فقال:

بحوران اجعلوا قبري لعلي

أشم أريجها بعد العناء

و بهذا كله يكون الشاعر قد أثبت انه يكتب الشعر و هو بكامل قواه العقلية و النفسية، و قد كان من القلة التي تعلمت و ابصرت الخطر العظيم من الأعداء و الجهل و التجاهل من الأحباب و هو يشاهد تحكم المستعمرين ببلاده و لا يجد مناصرا حتى من أبناء جلدته،فسار وحيدا يتخبط أحيانا بتصرفاته الارتجالية الصاخبة، و يبهر الناس بأشعاره الحكيمة المتزنة

تجديد أم تجنيد؟!................... بقلم : محمــد عبــد المعــز _ مصر




جعلَ اللهُ الدينَ حاكِماً للعلاقاتِ بين الناس، كيلا يسيرَ كُلٌّ منهم على هواه، ويفعل ما يحلو له، من دون مراعاة المصالِح الخاصة والعامة... "إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيراً"... الإسراء: 9.

وأرسل رسله، في كل عصر ومصر، ليبينوا للناس، ما يُصلح دينَهم ودُنياهم، وجعلهم معصومين، وقدوة، واختار خيرَ الناس ليكونوا صحابةَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم الذي يقول: "أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم"، وصَدَقوا، وصدَّقوا، رضوان الله عليهم.

وابتلى اللهُ الرُّسل، والصحابة، والصالِحين، كي يثقَ الناسُ أن الابتلاءَ نِعمة، ليزدادَ الْـمُـسْلِمُ يقيناً بالله، وأن بيده خزائن السماوات والأرض، مهما مَـلَـكَ أيُّ مَـلِـك أو مالِك... "قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا"... النساء: 77.

والْفَرْقُ بين التجديد والتجنيد شاسِع، إن جازت الْـمُـقارَنة، فالتجديد لابد أن يعتمِدَ على الأصل، ناهِضاً به، كي يُواكِبَ مُتطلباتِ العصر، ويستعيدَ مكانةَ الأمة... "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ"... آل عمران: 110.

أما تجنيدُ الدين، لمصلحةِ فئةٍ بعينِها، أو طائفةِ بذاتها، أو غيرهما، فيسيء إلى الدين، وإلى كل هؤلاء، وينحرف به عن مساره في إعمار الأرض، والنهوض بمَنْ وما عليها، كي ينعموا بخيراتها... "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب"... المائدة: 2.