أبحث عن موضوع

السبت، 1 فبراير 2014

إليها مع باقة حبٍّ عطرة............ محمد مصطفى جمال الدين.. العراق

رذاذٌ مـن جـمـرِهــــــــــا

إليها مع باقة حبٍّ عطرة
أبحرتُ
بعينيْ
شـــاعـرتـي
أسـرجتُ
غياهبَ
تـكـويـنـي
وطفقتُ أُلاعبُ أشـرعـتـي
في هـدأة لـيـلٍ تـشــريـنـي
فأشارتْ نـحـوكِ بـوصـلـتي
وازدادتْ ثـقـتـي ويـقـيـنـي
وتـراءى
طيفُكِ
من بعـدٍ
وامـتـدتْ
كفُــــكِ
تُـدنـيـنـي

# # # #
وشـرعتُ
أجـدِّفُ
في زهـوٍ
وأعانـقُ
مـجـرى
الـتـيَّارِ
ونجومكِ تلمعُ من فـوقـي
وتـغـردُ مـثـلَ الأطـيــــارِ
وغيومكِ تمطرُ من حولي
عـطـراً من كلِّ الأزهـــارِ
عـلمَّـنـي
عـشـقُـكِ
سـيـدتـي
أن أعرفَ
معنـى
الإبـحـارِ

# # # #

ناديـتُ
كـثـيـراً
ضميني
وخذيني
للقـلـبِ
الـحـانـي
فأنا يا حُـلـوةُ قـد غابـتْ
من فرطِ البهجةِ أحزاني
وبـدأتُ أغـردُ في شـدوٍ
وتعالتْ صيحةُ وجداني
أسـكَـرني
سـحـرُكِ
فاتنتي
ورذاذاً
جمرُكِ
سـوَّاني




_____________
ملاحظة : اللوحة من عمل الفنان القدير الصديق مهدي الاسدي
تمنياتنا له بالنجاح بالفن والحياة .

أسفار في عالم الروح .................كنعان الموسوي .. العراق



سَكرَ الصَّباحُ ونامَ في العينينِ ذكرى
من أنتَ خبرني؟
رويدكَ أيها النشوانُ خَمرا
هلْ كنتَ مثلي عاشقاً يرتاعُ ذعرا
ما بينَ أجنحةِ النوارسِ
غادرَ الأوطانَ قهرا
مُتمايلاً بينَ المراكبِ مُقلةً نجلاءَ حيرا...

و ترودُ أغنيتي
تُمازجُ كلَّ أحلامي بألوانِ الربيعْ
تختالُ مثلَ الفجرِ في جَسدي المُكوَّرِ كالصَّقيعْ
وتنامُ أحلاماً بفجري كيفما شَاءَ الطـُّـلوعْ
أملاً يُدغدغُ بوحَ آمالي
فتنسكبُ الدموعْ
يا أيُّها السَّــفرُ الغريقُ بظلمةِ الليلِ الوَجيعْ
ينسابُ عُمراً أسوداً
ويراقُ من عيني شُموعْ
ويلوذُ قلباً ملء صدري
بينَ آهاتِ الضلوعْ....

قدري بان أحياكِ وحدي
في مَجاهيلِ النهايهْ
وأغورُ أوجاعاً بلا أملٍ وغايهْ
ومَسافةُ السَّفرِ أنثيالاتُ الحكايهْ
دمعٌ وآهاتٌ وأوهامٌ
أردِّدُها
فتكتَملُ الرِّوايهْ....

أحتاجكِ ............... بقلم عمر دودين .. فلسطين



ثلاثة أيامٍ؛؛؛
ربما سنين أو عقود!!!
مرَّتْ عليَّ وأنا وحدي...
؛؛؛
انتظرتكُ كثيراً...
لا شمس ولا نجوم...
لا قمر بل هموم!!!
؛؛؛
ما زالتْ سماؤكِ تمطرني...
وما زالتْ الأرضُ هي هي؛؛؛
لا أجيدُ السيرَ وحدي!!!
؛؛؛
أحتاجكِ ؛؛؛
القطارُ يذكرني بمقعدين!!!
والسماءُ تذكرني بعينين...
والربيعُ ينذرني بالرحيل!!!!
؛؛؛
ربما هي الرحلة الأخيرة؛؛؛
لا أريدُ لأحد مرافقتي...
ستكون الروحَ وحدها معكِ!!!
؛؛؛
:
:
سيزيف
(من أرشيف الكلمات)

انتقام الكره .................... بقلم Nesrine Mechraoui تونس


سقطت انهزماتي
وسكنها الموت
غاصت في عالمي
ظنت أنّها ستنساك
لكن
تحوّلت كل دقائقي
إلى مسرحيات …أنت بطلها
ومخرجها
أنت كاتبها
تجرَدت من أحلامي
لكن سأكتب
انتقامي .... جنونا
ووقوفا على أطلالك
التي لم تشبه يوما
أطلال العاشقين
عنترة …. قيس
أطلالاتك تسخر مني
تصرخ مني
تريد نزع وشاحك
عنها
قطرات حارقه
سهام مسمومة
رياح مدمره
ستلغيك من أنفاسي
صمتي … دقائقي


- نسرين -

الجمعة، 31 يناير 2014

تتعاقب الفصول ولكل فصل حكاية تلونها حروفكم ................... كونو معنا




جعلونا نفترض .............. بقلم صادق الموسوي .. العراق


جعلونا نفترض
أن الأرضَ خارطتان ..
نصفٌ يعاني
وآخر يلهو ..
نصف يغني وآخر يبكي
نصف يُظلم وآخر يَظلم
جعلونا نفترض
اننا ربع شعب
وربع روح
وربع عقل ..
جعلونا نفترض ونتأكد اننا
لا شيء ..
جعلونا نفترض ان الحب
كذبة بيضاء
والخير كذبة لالون لها
وحياتنا رواية سوداء ..
اصابونا بعمى دائم ..
جعلونا نفترض ان غبائهم
قاعدة لا تُـكسر
واعفونا من البحث عن
الكمال ..
جعلنا حكامنا الموقرون نفترض
انهم آلة ٌ لا تتوقف
ونحن اسلاكها الصدئة
جعلونا نكره الله حين نصلي
ونحبه اذا أشبعنا خبزه
انه ربٌ قاس لا يرحم
الا هم
ولا يُنزل الرزق الا لهم
جعلونا نفترض ان الارض
خارطتان
واننا رسمنا باقلام الرصاص
مسحونا
وسيطر حبرهم على ارواحنا
هدفنا الوحيد أن نأكل
حتى نؤكل ..
نتناسل ونختبيء تحت سماء
ليست لنا
على ارض نشغلها
لكننا ولكنها
ما عدنا
وعادت
هناكَ او هنا ..

وقفة مع سيرة لفنان / نزار السامرائي


·        

·
اسمه الحقيقي
ـ نزار حسين عبد الوهاب عبد الحميد السامرائي من مواليد بابل(الحلة)1945
خريج معهد الفنون الجميلة
، بداية مشواره الفني عام 1964 ، يمتلك مشوارا فنيا بارزا وحضورا مميزا على صعيد الشارع الفني العراقي بفضل اعماله الفنية التي تركت اثرا طيبا في ذاكرة المشاهد والشيء الذي ميز السامرائي هو ابداعه الواضح في اجادة مختلف الادوار الفنية،له بصمةً كبيرة في الإذاعة والتلفزيون وفي السينما والمسرح  ومن أبرز اعماله في التلفزيون  مسلسل عطارد ومسلسل أعماق الرغبة وجرف الملح والدواسر والقطار و أيلتقي الجبلان من تأليف صباح عطوان وإخراج محمد يوسف الجنابي وفتاة في العشرين مع الكبيرة شذى سالم والكبير سامي عبد الحميد وسهام السبتي وسناء عبد الرحمن , وعلى صعيد السينما فلم الرأس والملك غازي والحدود الملتهبة , وعلى صعيد المسرح مجالس التراث للراحل الكبير قاسم محمد ونشيد الارض للمخرج الكبير محسن العزاوي ورسالة الطير لقاسم محمد  ، له هوايات اخرى غير الفن الا وهي حبه   للعبة المبارزة  و لعبة كرة القدم وقد كان لاعبا محترفا اذ مارس اللعب في صفوف نادي بابل بيد ان الفن سرقه من على ملاعب كرة القدم وبالتالي تفرغه الكامل للفن...