على لسانها سألتْ..
هل لي ببَوْحٍ منْكَ أتبيّن فيه مقامي منْ سلّم هَوَى اهتماماتكَ ؟؟
وعلى لسانه أجاب دون تردّد ..
قلبكِ مكْمن عشق مُتقادم لا يهْدأ نبْضه، عيناكِ بحيْرتان عميقتا الصّفاء يسْبح فيهما أجمل البَجَعِ، أحاول أتّقاء فتنتهما فأقع في كمائن السّحْر، كلماتكِ الهامسة، كأنْسام الفجْر تتسلّل من بين شفتيكِ، مشبّعة أنفاسها بعطر الوجْد، ترتق جُروحا أحْدثها النّوى، وأدْماها الهجْر، لقاؤكِ، لحظات نشْوة، لندْرتها تُعَدُّ على بعْض أصابع اليد، ولا تُحْسب ضمن أيام العمر، أفراحكِ أهازيج صبابة، ترانيم هَوى على إيقاع الخَطْو التائه، لمخْمور بحبّكِ، متعثّر، فهلاّ أدركتِ الآن مقامكِ في هَرَم المحبّة، وشُفيتِ من كَمَدِ الدّهشة والسّؤال؟؟؟!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق