وأنا ...
في الخمسينَ من جمرِ الحكايةِ
على أعتابِ اللظى أجلسُ
ودمي المضاعُ
في محرابها مُدَنَّسُ
والعمرُ يُواري سوءاتِ التّرَقّب ِ
على نوافذ تقويمٍ
من عينيها لهُ حرَسُ
خمسونَ مضَت ....
ولهاثُ السّؤالِ يدلفُ
في معطفِ الفناءِ
ومغزلُ الأيّامِ
درعاً من أحلامنا يلبسُ
اقحوانُ الشّرفةِ يومىُٔ بالرّحيلِ
وغوايةُ اليباسِ عريٌ
في نقاء النّدى يوَسوسُ
بيَدي أنحتُ
خِصراً مُشاكساً
وعلى شفاهِ الغيمِ
كم من قُبلةٍ أغرِسُ
وجَعُ الدّقائقِ
يُوقظُ الشّهقةَ الكامنةَ
وجلالةُ الحرفِ في حضني تجلسُ
اكرّرُ احتراقي
في وابلٍ من الخُطى
وتجاعيدَ في رخامِ الجسدِ .
وربيعُ خدّيها مُشمسُ
خمسونَ مضَت
وأقولُ لها .....
إيّاكِ أن تخدعَكِ
اهازيجُ الضّحى
فتلكَ النّذورُ أضغاثُ أُمنياتٍ
الى الآن بها نأنسُ
وأنوثةُ الأعوامِ
عطشٌ يُذهلُ النّهرَ
وشفاهٌ من الرّملِ
تبوءُ بالخيبةِ
وصوتُ الآاااااهِ
مدى العمرِ أخرَسُ .........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق