موطني
لحنٌ آسرٌ
صباحُ ضفافِكَ المزهرُ
يغمرني بالطفولةِ
يغسلني بالعذوبةِ
رائقٌ موجهُ
تموجُ السنابلُ
حين يُغازلها الرَّبيعُ
ساحرٌ عطرهُ
كأنسامِ الخمائلِ
حين تضُوعُ
متسعٌ حبُّهُ كبحرٍ
ينامُ في عيني راهبٍ وديعٍ
ماأُحيلَاهُ !!
بنبضٍ جديدٍ
يطرِّز خيوطَ الشَّمسِ
وشماً على قلبه
ويؤثثُ لعالمٍ رفيعٍ
بيدٍ يحرثُ شجرَ الحبِّ
وبيدٍ يغرسُ الياسمين
يمتطي خيولَ المستحيلِ بسورةٍ
يلجمُ الحزنَ بسوسنةٍ
وينثرُ الوردَ بقبلةٍ
وعلى أبوابهِ
فجرُ العيدِ !!
أتراهُ اليومَ يرفُّ
بحلمِ الوريدِ ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق