ما زلتُ أحلمُ
بمدائن حبلى بالأقاحي
بتلويحة اقحوانٍ
نحوَ الرّيحِ
تشربُ شغفَ حَيرة ِالأرجاءِ
ومساحات اللهاثِ الشّائخِ
لهتافِ أروقة
يجوبُ عتمةَ القرارِ
بسطوةٍ تَحُوط خشوعَ المدى
لحظةَ ارتماءٍ
تعابثُ المنحدرَ الموشومَ بالخواءِ
كرئةٍ تلوكُ انفاسَ التكرارِ المجهضِ
وخيبةَ الضّوءِ المكسورِ
في رحابةِ التّطوافِ البليدِ
وعثارِ الدّروبِ
فوق رقصةِ الشّعاعِ المترعِ
بالولوجِ المغادرِ بالوعودِ
صوبَ ولادةِ الفناء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق