عشـــقٌ تفجَّـــرَ في دمـيْ فـ أراقا
وابـــاحَ طــــرفي للدجى إغــراقا
.
يــا أنتِ يا لــونَ الـــربيعِ نضارةً
تسقـــي الورودَ من الندى رقراقـا
.
رسمَ الجمالُ على الترائبِ روعةً
فأطاحَ مُنذهَـلَ الهـــوى أحـــــداقا
.
وعلى شواطئكِ المنيرةِ بالســـنى
رفدَ المشـــاعرَ حسّــــهُ مشــــتاقا
.
فكــــتيتُ شعــــري لا لأمرٍ آخـرٍ
إلا لأن تتقــــــبليـهِ وِفـــــــــــاقا
.
حاورتُ نفسي فيكِ غيرَ مراهنٍ
أن التقـــيكِ مغــــارباً وعـــــراقا
.
فأنا وانتِ كما المســـيحُ وصـلبهِ
متلاحمــــانِ تــأبَّـــدا عشّــــاقــــا
.
والقلبُ في إثرِ الحبــــــيبةِ نبضةٌ
تهمــــى هــــناكَ بدمعـــها آمــاقا
.
وكلاهمـــا قلـــبا وطــــرفا باكــيا
لا يعـرفان على الشجـــونِ فـراقا
.
ماذا اقـــولُ وكــــل عضوٍ اصفرٍ
متســـاقطٍ يهمــــى هــــــنا أوراقا
.
قسماً بحـــــبكِ وهو ديني لم يزلْ
شعـــري بعشـــقكِ يملءُ الأوراقا
.
في كـــلِّ يــــومٍ اعـــتلي بقصيدةٍ
مجداً.. وأخــترقُ الجموعَ رواقـــا
.
هذا انا يا مـــن امـــوت بحـــــبها
أمــــلاً وأحــــيا خــــافقا دفّــــــاقا
.
أنتِ المــُـــنى.. انتِ الزمانُ بكلّهِ
يا من اتوقُ بعشقــــها الإحــــراقا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق