هـــلّا قطَفنـــا نقطـــةَ نـــورٍ..
كــي لا يتهــاوى الحديــثُ إلــى خفايــا بئــرٍ اُســتِلَ دلــوهُ,
فمـــا للضحكـــاتِ تأكلُـــها الخيبـــاتُ..؟!
وكـأنّهـــا مُثقَلَـــةُ الذنـــوبِ !,
وكــأنَ الحيــاةَ خلَـــتْ مِـــن نحلِـــها ..
ومــا بقـــى إلّا طعـــماً حـــاداً ..
خَلَّفَـــهُ أُكُـــلُ جــــرادٍ ..
يلتهـــمُ وجــوهاً امتطـــتْ الحجـــرَ,
مُــذ ودَّعــتْ الوجــوهُ هالاتَــها المقــروءةِ بهجــرِ الهــدى..
ما للإبتســـام يهـــربُ مُقطـــبَ الجبيـــنِ ..!
بــلا خشــيةِ مــا ســيحلُّ مِــن عصــفٍ مُريــبٍ ..
أيُّ قلـــوب تـتـقبـــلُ التعـــازي ..
قبــــلَ أن يحيـــنَ الحيـــنِ بـــلا وَجَـــلٍ !
لا طـاقـــة لـلــروحِ حيـــنَ تَتَجـــوفُ القلـــوبُ ..
وترجـــو الأغصــانُ قَطـــرَ المـــاءِ ..
هــلّا رُفِعَــتْ الــرؤوسُ إلــى الســماءِ ..
إلــى ضيــاءٍ تتوالـى إليــهِ خطــوات الصفــحِ,
بريــقٌ يأخــذُ الأبصــارَ إلــى جوهــرِ الحيــاةِ .
ستلــدُ الشُجيــراتُ جنابــداً بعــدَ مخــاض الشــوكِ,
مُشـــرعةً لضــوءِ الشــمـسِ المُتراقـــصِ ..
بلـــورٌ ينســـابُ فـــي رحلـــةِ حُـــبٍ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق