الموتُ عصى اللهَ
حينما ارتدى ابليسُ
عمامة التقوى
نبيُّ المدينةِ منشغلٌ
بتهيئة العرسِ على غانيةٍ
مهرها مضاجعة ابليسَ
قبل الدخول عليها
**************
عند سؤالنا يوماً
سنشهدُ جميعاً
على أنّ المساجدَ
كانت اخبيةً للدعارةِ
وأنّ مآذنها
تؤذّنُ للموتِ
فما كنّا خلف خطبائها
من المصلّين
وجئنا هنا بلا خطايا
فمن يغفر لنا
**************
المجرمون لا يخشونَ
ذكرَ اسمائهم
في المحافل الدولية
فالامم المتحدة
أجازتْ لهم الجريمةَ
في اوطانهم
حقائبهم تملؤها الجوازات
فلا حاجةَ
لطلب اللجوء الانساني
لو اندلعت ثورة العبيد
لأقامة العدل
***************
الحاكمُ في مدينتي
كرّمَ الشهيدة براتبٍ شهري
يعادلُ وجبة فطورٍ
لنائبٍ قذرٍ
ملئتْ بطنهُ سحتاً
بعد أن أمضى عمرهُ
متسكّعاً
يحملُ مناديلَ
فضّ البكارةِ
لبنات الهوى
***************
لا عليكَ
دع جهاز السونر عاطلاً
لو اصلحتهُ
سنفقدُ وظائفنا
الاسفلتُ الاسودُ
تلوّنهُ الدماءُ
أحمرَ.....
أحمرَ........
المنظّفون يتزاحمون عليهِ
يتقاتلون عليهِ
من أجل لفّات فلافل تنتظرهم
*******************
جبانٌ هذا الموتُ
ولو شجاعٌ
لنازلَ كبار النفوسِ
في حلبةٍ عادلة
حين اقتحمت النارَ
لم تفكّرْبالموتِ خالدة
ولا طمعاً بجنّةٍ
ولا بأقامة نصبٍ تذكاري
هي اختارت لقاء الله
قبل ان تموتَ محترقة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق