نلعب لعبة الخصام
تتجهم وجوهنا
ونعلن القطيعة دون عودة ،
نكابر ولا نبالي لاحدنا
نزعم بان الاخر لا يشكل حضورا
غير آبهين لما يقولونه ،
ربما يدركون مفاتيح لعبتنا
لا يكترثون لجنوننا حين نتبختر على بعضنا
كالطواويس تراها تغالي بشموخها المنكسر
امام مداعبة مناقيرها
وصيحات غرورها وهي تفرش الوان ريشها .
سرعان ما ينقلب الأعداء الى عشاق رغم أنوف العذال
هل نحن هكذا ؟
هل نحن الطيور التي تقع على اشكالها ؟
ام نحن الطواويس الكاذبة ؟
على أي حال ان كنا ذاك او هذا
لنخفف ألاعيبنا
وإفراط قلبينا بالكذب …
ما الذي سننساه ؟
أَعمرٍ قضيناه سوية
نستر عوراته بالصبر ؟
ونبتسم لشقائهِ
وكأنه يتربص لغبطتنا ،
يتوق ان يسمع أنين الضنك فينا
لن ندعه يشمت فينا ،
يغتاظ من قلبينا المتسامحين رغم حلكة الأيام
وان بلغ العسر العظام .
كنا نقول له :
يا عسر لم نطأ رأسا
ولم تكسر اجنحتنا مهما كانت رهافتنا
امام عاتيات اقداركَ .
كنتَ تسرقُ منا أفراحنا
وتمطرنا بمرِّ ايامكَ
فَنَلوكُ حنظلكَ نشوة
ونبتهج لأيام كنت تداولها بين عوزنا وفراقنا ،
ولكن نعود لِحلوّ الأنين
ومذاق هزائمك أمام بسالة الحزن فينا ،
وأجنحتنا المرفرفة فوق غمامكَ
وخصب مرّكَ .
ايه يا قلب
هل ندع مكائد العمر تسرق حلونا ؟
ولأنين يصمت عزفهُ فينا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق