متى يعلن الوجع استسلامه ويرفع رايته المخذولة بالبياض! !!..أمام بلسم كنت أخدع به جرحا لا يطيب.
متى يتوب القلب عن النظر للصور الزاحفة نحو الغروب؟
متى، متى تكف الأصابع عن لهفتها لتحسس جسد الأماني التي لا أمل في رمادها، انا الذي نحتني الصبر أيقونة...ما زلت اغفو على وسائد من أمل لا يضيء. ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق