أبحث عن موضوع

الاثنين، 11 أبريل 2016

أصابعٌ التهمتها الجِرار............... بقلم د. سجال الرِكابي // العراق


لا تهربْ ...
يتصدّع القلبُ ... يقعدُ محسوراً
من ناداكَ!؟
أما أَتيتَ صاهلاً جواد !
غامراً موجَ أُغنياتٍ ربيعيّة!
زرعتَ في بورِ الأسى شجرةَ فرَح...
ما جاء بكَ ...؟
ذبذَبةَ أسى !
إنهمارَ عبثٍ!
ما أجّجكَ ؟
لوعاتِ الثكالى ......!
فزعَ اللاليشيات...!
أم تُراها عمّتُنا النخلةُ
تبكي نَحرَها بيدِ الغباء...!
كهرمانةُ الحائرةُ
تَعِدُّ أصابعَ التهمَتها الجِرار!؟
لاتتركني...
أنطوي كمهفّةً ورقيّةٍ مُتَعَرِّقة
ما زالت الأوصال ُمحتدمةَ غليانٍ
الراياتُ .. .كاظِمةَ غيظٍ
لازِمني ... ظِلَّ روحي
أيُّها الحرفُ النبيلُ
علّ النشيدَ
... يُقدِحُ
ضوءاً مِن رجاء ...
... ... ضوءاًاً ... من رجااااء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق