على عتبات البعد
انا والاشواق نحتسي
آهات الانتظار
تمر الأيام فتسدل
ستائرها
أرى ظلك يدنو مني
ليأخذني
وهو خفي عن الابصار
اما زماني فهو حائرً
قد تلوع بغيابك مثلي
فأدمن ثم أدبر فانهار
كل الطرقات لك
تؤدي
وانت في خاصرة
ذكريات صلب القرار
اتعلم اني سقيت ظلك
بماء الوفاء
فأنبت في قلبي العاشق
معلقة من الاشعار
واني لأحفظ كل
همساتك
وتراتيل المساء
وابتهالات الاسحار
اسردها كل ليلة
علها تؤنس وحدتي
التي فاضت بالشوق
لك كل النهار
فقد احببتك حتى
انتشيت
واكثرت من شرب
مرارة الانتظار
واني لن ارحل
ما دمت أرى ظلك
فما الذ مذاق ظلال
غيابك
تتفيأ فيه روحي حتى
وان طال الانتظار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق