شقيّاً بِتُّ في وطني
غريباً بين أصحابي
--------------
أخالُ الموتَ يومياً
قريباً طارقاً بابي
------------
فينهرني ، ويركلني
يُسَرُّ بنوح أوصابي
------------
هنا مسخٌ يكفّرني
مُعيداً فِكرَ وهّابِ
----------
بقتلي يَبصقُ الفتوى
يُبيحُ دمي لقصّابِ
----------
يردّدُ صرخَ نعقتهِ
ثُغاءُ قطيع إرهابِ
-----------
يمورُ النّصلُ في يدهِ
يشقُّ صدورَ أحبابي
-----------
يَجوبُ العينَ مُلتمعاً
يهزّ الرّعبُ أعصابي
-----------
وطمّاعٌ بخيراتي
لنهشٍ مُشهرُ النّابِ
-----------
أكانَ النّابُ مسنوناً
ولمْ أمسِ بِمُرتابِ؟
----------
بهِ رحّبتُ مُبتسماً
فداسَ الموتُ أعتابي
----------
جرادٌ عَجَّ في أرضي
ولاقى كلَّ تَرْحابِ
-----------
فصحّرها بتغطيةٍ
غدتْ مُلكاً لنهّابِ
---------
وخرّ الأيكُ مُلتاعاً
لعُرْيٍ لاحَ في الغابِ
----------
وناحَ الطّيرُ مُنتَحباً
على هجرٍ لأتْرابِ
-----------
لِذُلّي قدْ سَعوا جَمْعاً
بأسماءٍ وألقابِ
---------
متى أصبو الى عيشٍ
رغيدٍ غير َهَيّابِ ؟
-----------
أيا ربيّ أزلْ هَمّي
فإنّك َعالمٌ ما بِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق