ليلنا عطش صيف
أحلامُنا كاساتُ رغبة
كلامُنا: سجائرُ، يعطّرُ دخانُها
حدائقَ ياسمين الذاكرة
سُكارى..
على سريرٍ ينتفضُ حُبّاً
فراشُهُ الزّهرُ..
وأوراقُ توت..
جسورٌ من النظرات
تمتدُ أسرابَ حمام
محطّاتُ قُبلٍ ترتخي
عندها همساتٌ
في أذن الوقت..
لتخبرَهُ: أنْ تأخّرْ..!
أنْ أوقفْ عقاربكَ
أنْ نمْ قليلاً
لتنسَ أننا: سُكارى..!
سُكارى.. وما نحنُ سُكارى...!
لكننا ارتمينا بأحضانِ
شبقٍ يتهجّى نشوةً
بعطر طفولة..
يتهجّى رعشةَ برق
وصرخةَ رعد..
سُكارى..
تنتظمُ بينَ أصابعنا
الأيامُ
حبّةً.. حبّةْ
نبضةً.. نبضةْ
نحتسي فيها خمورَ خوابي
في مغاراتٍ
تُعتّقُ الحُبّ
أنهُ العسلُ الذي
أمطرَ في أرضٍ يبابْ.
فكانت بساتينَ جمال
وبريقاً غير معهود
وبكاءً هزّ أضلاعَ
عالمٍ غافٍ
ودمعاتٍ لونُها الكحلُ
تصبّبتْ على وسادةِ
أمنيــــة..
سُكـــارى..
وما نحنُ سُكارى..!!
اقتنصنا لحظةً.. فرحةً
((يـــاربّي...))
أقتنصُ اللحظةَ المبتغاة
((يـــاربّي..))
إنها سيكارتي الأخيرة
مع الضياء الأول
من الفجـــــر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق