ربما اصابني قليل من جنونكِ
اشم رائحة الموت انها رائحة غيابكِ
عيناي التي تحب رؤيتك
قد اشتاقوا حد الثمالة لرؤياك
ولن تأتي بعد , متى القاكِ
إيفا في دفتر مذكراتكِ
تركتُ عشقاً لا مثيلاً لها لكِ
انا كـزهرة جميلة يعلو فوق خصلات شعركِ
ماذا بك , لما لم تأتي بعد من رحلتكِ
تعالي لتضيئينَ لي طرق المعتمة بغيابكِ
ماذا بك , لما لم تأتي بعد من رحلتكِ
وتصنعينَ من كل قطرة وجع منديلاً برجعكِ
وانتِ هناكَ تحادثينَ عن الاشتياق لوسادتكِ
هنا يجري الدم مع عرقي بدونكِ
اقتربي لتشفي جراحاتي بحديثكِ
اقتربي لتمسحي مكان الامي بهمساتكِ
يا انتِ , ما اريده الأن هو جلوس امامكِ
لعليّ ان اخبركِ عن حنيني وكم افتقدكِ
يا انتِ , اكتبيني سجيناً في قلبكِ
فكل ما أراي من الحرية فهي برفقتكِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق