كفانا نَرْكضُ عُراةً..
نُسَجى على أسرةِ الأسئلة..
نكتمُ أَسرارَ قمرِنا الاَفلِ
تتدلى على شُرْفتهِ الحروفُ
والهوامشُ التي تَقتَفي
اَثارَ القَصائد ِ
أين تَكمنُ هذهِ المُتْعةُ
التي تمدُ أصابِعَها..
وتشيرُ لطرقاتِ ..
تبصرُها العيونُ
لتمضيَ بكَ بعيداً
ْ ترخي سِدُولَهاَ ..
ً في مِحرابِ الكاهنِ القابعِ
ُ في صَومَعَتهِِ..
تجوبُ المياسمَ
كطائرٍ يُغردُ في حَياءٍ
بَعْدَ أن سَجى اللَّيلُ
وتمادى الصَباحُ بانحراف
بَوصَلَتهِ نحوَ البداياتِ
الغامضة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق