تلتحفُ السنونَ .. وَبَرَ الوجوهِ المَكانِيَّةِ المُسَمَّيات ..
لا منعطفات ..
لا محطاتِ استراحة
لا صالاتٍ لحلاقةِ ذِقْنِ التَّوَقُّعات ..
..... مجهوليةُ شِيفرةِ الصَّدى الأسمَرِ المُحَيَّا
يرسمُ
عناوينَ الأنفاسِ الغُباريةِ الشَّهقة
ـ مَن أوجدَ القَحْلَ .. ؟؟
بساتينُ القَواقعِ الشَّهلاءِ الرِّموش
لا تحتاجُ للمَطرِ
فقدِ إستَنْسَخَتِ الغَمام ..
ــ مَن أوجدَ الحُبَّ المَخْصِيَّ
يسيرُ موكبُ التَّنانينِ في دربٍ مُبينٍ .. لا يقطعُهُ طيرٌ ضرير .. فقد أَمَّنَ جانِبَيهِ شعراءُ البِلاطِ المتين ،
فلا وَزَرَ ..لا وَزَر .. فالأوتارُ تَصدَحُ بالنَّهار ..وتَدلِقُ سُلافةَ الملاحمِ في أقداحِ الشُّطَّار ..( ماهو المشروبُ المفضَّلُ للملائكةِ ..!!؟؟ )، يسيرُ جدولُ المتناسلينَ من رِمَمٍ
تعفَّنتْ في جُحْرِ الوعودِ السَّماويةِ الضَّحِكات ، بتَوئِدَةٍ .. فليسَ هناكَ مَن يُعاندُ مقصدَه
/ والطريقُ سااااااااااااااااااااااالكةٌ فلا تحابِ .. فقد اسفرتِ العناوينُ
ثمَّ أنَّهُ ( لاكلماتٍ تَصِفُ الجِّلدَ أليَذوبُ .. على نارٍ هادئة ) لا فراشةً تصطادُ جُندُبَ الوعيدِ الأكيدِ الطَّعنةِ .. في ظَهْرِ الوردة
ــ ا × وطن = ..؟؟
.. ألمَصائرُ لَمْ تُقرَّرْ
كَذِذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذب
فالجوعانُ يعرِفُ دَرْبَ الخُبزِ ..
ــ ... = ...أنا لاغيري ... أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأنا .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق