خريف العمر يواصل حثيث سيره نحو الوهم , وبدءُ العد نحو التلاشي .
منذ آخر زرقة أطلت علينا .. كان الرحيل شاخصا أشم رائحته على بعد سرير وستار
أشيائي الزرقاء هي كل الشبابيك المطلة على سموات الغياب , والموت قاب فكرة أو أدنى
لم ألحق به ,, لم أمسك بالطرف الآخر من الحياة .. فانا لا أجيد التوسل
غرست سكين الانسحاب في رحم العاطفة , وألبست اعترافي مئزر عطف.
أمي , لكِ في خطواتي حساب لا يقبل القسمة على أكثر منكِ.
نهرك الذي سقاني حياةً ما لذته .. يبدو إني لم أتقن المحافظة على مجراه نحوي , أو هو الذي أراد تغيير مجراه دون استشارتي .. حين طوى صفحتي الزرقاء في الـ (8,10) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الذكرى الحادية عشرة لوفاة ايقونة الفرح الزرقاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق