أبحث عن موضوع

الثلاثاء، 31 مايو 2016

أمنيات على منضدة الواقع ............... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق



الهمسُ الثابتٌ
في خلجات نفسي
لي حديثٌ يعاني التصدع

ليلي الجاف ونايه الحزين
يغوي النجمات بالنزول
لتعرف ما معنى الوجود معي
وما مفهوم أمنياتي لدى السماء٠٠
أولها _
أغري النقاءَ بكمدات العشبِ
ومطافئ القلقِ
سياجُ الأمان يحيطُ المساكنَ
خالية من المكر وأدوات اللصوص
حصحص الصحو في داري٠٠
الثانية منها _
الطفلُ فينا محسنٌ
محصنٌ ضد جنوح النفس
وغش البائع والجزار
روضنا الثدي على الشفة
تصالح الحليب والرضاعة
بأشراف " اليونيسيف " وأوجاع القلب٠٠
الثالثة -
عند الليالي تتنزه النسمات
على سطوح حاراتي
شتلات العنبر أنتخبتْ
مقاعد السلام والحروب
منا الذين بدلوا الدم بالتراب
نقايضهم بشتلات الرثاء
وأطنان من قطن المديح
ولينظروا٠٠ هل يستوون مثلا؟
الحقيقة بانت للعيان _
ألقنُ الصمتَ همساً وصوتاً
ألعنُ صهيلَ الجياد
هذه الجموعُ أمامي
يوشمُ الكفَ صالحُ التصفيق
تجلى ملح الدمع بحلاوة الرضاب
فالشدةُ لنا سهلٌ يسيرُ
توسد ريشُ الوسائد ظهرَ السرير..
تخيطُ حافةُ الفجر زفرات النهار
أسفل الشاشات
إشراق الأمل في عاجل الأخبار
عاجل ٠٠ عاجل ٠٠
أكتفتْ السماءُ من علب الأرواح
صارَ الموتُ نعاساً٠٠
الشهادة عرسُ
تغطي حلم الجفون..
ما بال القبور!
تزحف نحو البساتين
ألا يكفي التين والزيتون..
ولو الرفات
أتعبها القطفُ ورقود اللحود..
زحفاً على الهياكل
وباقي العظام
يعتمروا ويعمروا
واحات المرمر وركائز الأعمار..
في خزينة بلادي
الحب بالمجان
كل مقتنيات التأريخ
ستوزع مع ( بطاقة التموين )
ربما سمعتُ مؤخراً
بأحدث الأنباء
تساوى الجميع
الشجاع يقنع الجبان
في البطولة والتضحيات ٠٠٠

٢٩-٥-٢٠١٦




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق