إرمِ بَياضَكَ هَمْهَمَتْ
القيتُ شيئا من يدي
فَنَظرتْ وامعنتْ
وتَمتَمتْ (بالسعدِ)
سَتلتقيْ امرأةً..
تَعْشَقَها للابدِ
جميلةً فاتنةً
معمولةً بالزبدِ
سُبحانَ من صوَّرَها
وصانَها من كمدِ
الليلُ زارَ شَعْرَها
فاستحالَ أَسْوَدِ
والشمسُ قدْ طافتْ بِها
مدارَ برجٍ أبديْ
عيونها كواكبُ
تضيءُ ليلا سرمديْ
في شفتيها بسمةُ
جنينةُ من وردِ
رضابُها كأنما
قارورةُ للشهدِ
سُبحانَ من يحفظها
من حاسدٍ اذ حسدِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق