أيُّ رضاب ينساب من ملامح الليل
والشوق عسلي النشوة على أخدود السرير
متعة خرير المياه وصبيبه يملأ الحوض
أي النجوم تسمع أصداء الفجر
والقمر يرسل أشعة جماله
كيف لقلب الليل ألاّ ينتشي
وصدى الفجر يملأ الوجود
أيادِِ ناعمة تتسلل تحت غطاء الليل
لتبصم بحكاية المتعة على بساط الحرير
جمييييييييييييييل
ردحذف