لا أعرفني
اختبئ في نفسي
وراء إنهزاماتي
جسدي
على وشك الانهيار
كبناءٍ يُهدم من واقع زلزال
أصبحت
ورقة من شجرة عتيقة
تزروها الرياح
اقتفي أثارها في الظلام
صوب هذياني أرى
حياتي كشفرة ألغاز
أبحث عنيَّ في دروبٍ
هجرتني فيها السكينة
دروبٍ تحمل أريج ذكرى
في ذاكرةٍ
تخلد الماضي في زمنٍ
غادرته نضارة الصغار
منْ أنا
في مستقبل أراني فيه
أمتطي جواد فكري
بين سطور كتاب
يسرد
أيّاماً مضت فيه الأحلام
عاجزة لا يسعني
إلا أن اكتب قصتي
في محراب قلمي
الكلمات تصف ضعفي
عندما يأتي
ظلام الليل لِيسحق ظلي
3/2/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق