أخطو…
وأنا فى منتصف العقد السادس
أحمل صوتي الآخرس
أنسانا ً..
سقط حين غفلة من خيبات
الزمن الصعب
لدى القليل من الآصدقاء
والكثيرمن الوقت ..
أخطو …
أرتب أفكاري ..أوراقي المبعثرة ..
قصاصاتي..
أخط …
فوق الصفحات قصائدي ..
كثيرا ً ما كنت أخجل أن ابوح بها
لم ارتكب أبدا ً ما أخجل منه
فى منتصف العقد السادس
أخطو..
مازلت أحمل قلب طفل غض
وأنا أحصي سنين عمري
صفرا ً صفرا ً
كلما وضعت رأسي فوق الوسادة
أغفو..
بينما القصائد تنموا بين أضلعي
فأنهض فزعا ً من وخزها
أبحث عن قلمي..
أسطر ليلي
أحلامي ..
قصائدي..
فإن بذورها عتيقة ..
عاشت داخلي ..بين دمي
فى أوردتى وشريانى
لم يجف عِرقُها
فإن جينها أصيل
تحمل فى طياتها
رائحة الزمن الجميل
بينما صغيري يأتينى ببقايا حطام
وهياكل أقلامي المهشمة ..
أنظر إليه مبتسما ً
وأنا أراهُ ينمو …
أمامى..
كقصيدتي العتيقة
بين دمي
وأوردتي وشرياني
الاحد 20 يناير 2019
المنيا / مصر العربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق