إنّي كتبتكَ شوقاً في مذكرتي
ورسمت طيْفك في حلّي وترحالي
ونذرتُ للرحمٰن أنْ هلَّ الهوىٰ
صوْماً طويلاً في الهجير وصالي
وبعثت مرسالي لباب رحالكم
وطرقت باب الليل كل هلالِ
إنّي نطرتك راحلاً في خاطري
ورجوْت ربي أن يدوم ظلالي
وسألت أنْ كان النداء يردكم
طالتْ مواويلي وما أفاد سؤالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق