أبحث عن موضوع
الأربعاء، 20 أكتوبر 2021
ومضة ................. بقلم : العلمي الدريوش - المغرب
كَطَائِرٍ حَطَّ شَوْقاً بِأَغْصَانِ أَيْكِ
يَتَمَنَّى ثَمْرَةً بَيْنَ شَوْكٍ وَ شَوْكِ
فَعَيْنٌ يَا مَلِيكَتِي تَعزِفُنِي عَلَيْكِ وَعَينٌ تَرَى مَايَسْقُطُ مِنِّي إِلَيْكِ
أرضُ القصيدةِ ............... بقلم : مصطفى الحاج حسين - سورية

على أرضِ قصيدتي
ينبُتُ الضَّوءُ
ويُعشِبُ الغيمُ
وتُمطِرُ اللهفةُ
وتتنهَّدُ الموسيقا
وتَمخُرُ
أصابعي
عُبابَ اللغةِ
بلا طوقِ نجاةٍ
أو شراعٍ أبيضَ المعتقداتِ
تأتي الأمواجُ صاخبةً
محلِّقةَ الأجنحةِ
تحملُ بشائرَ الحَملِ
ومزاميرَ الرَّبيعِ
وتكونُ الفراشاتُ مضمَّخةً بالرقصِ
والسَّماءُ عاليةَ الضُّحكةِ
والأفقُ مسكوناً بالدَّهشةِ
والدَّمعةُ لا يؤذنُ لها بالتَّقدمِ
والفرحةُ أكبرَ مِنْ أنْ تُقاسَ
شاسعةٌ واسعةٌ
تنبضُ بخفقانِ قلبي المحرومِ
من بهجةِ لقاءِ مَنْ أُحِبَّ وأعشقُ .
حافيةُ الفؤاد ................ بقلم : سناء شمه // العراق
سيلُ الكهوفِ إذ جرى
على حدقاتِ العيون
يومَ أعلنَ الزمّارُ غربته
وتفحّمتِ المراعي بثوراتِ الفصول
هي نبوءةٌ تفرّدتْ في أساطيرِها
إذ تعانقتِ السّحبُ طوعا
لتنزلَ الغيثَ على أعناقِ الأديم
كيف تعيدُ نوازلُ الدهر ملحمةً
سكتتْ بها أقلام واضمحلّتْ بالسيول
رمدتْ أيامُ الوصلِ إذ مالتْ سنابلها
لا يرويها عناقُ ولو دفَّ حوله
طبولَ الرقصِ مشرعة الوجدان
حافيةُ الفؤادِ تدوسُ على شوكِ التجنِّي
تلجمُ النبضَ بأهدابِ البكاء
كم قافلةٍ طرقتْ أسوارَ بهائِها ؟
لتسرقَ الخِصبَ بمنجلِ الرياء
وكم كانت ترقبُ كقافلةِ العزيز
تُتوِّجُ قلبها بأسرابِ الاشتياق .
لكنّ وسادةَ الطين ما زالت
تنقشُ المُرَّ بماءِ القمحِ الراكد .
برقعُ كذوبٌ اغتالَ الفؤادَ
على جسدِ النخلِ العقيم .
صدئ الفجرُ من خرافاتِ السطور
تشُجُّ النابضَ بصهيلِ الرعود .
حافيةُ يتلقّفُها صفيرُ الريح
يبعثرُ أجزاءها أربعةً
كلّ جزءٍ في متاهةِ مدن
إن نوديتْ لا ترتدُّ ولا تُلملمُ
من اتجاهات كُتبَتْ مفقودة
تُمضَغُ بأفواهِ جنون
تصطبغُ حيطانَها بألوانِ الرماد
تأوهاتُ جرحٍ تمكثُ بحناجرِها
ومهرِّجو العشقِ يجرّون توابيتَ الخداع .
قراصنةٌ للحرفِ يتهجَّونَ العشقَ
على عتباتِ المَكرِ والضياع .
تتصحّرُ النفسُ إذ تحبو للضياء .
يا فؤاد القحطِ لو سعيتَ سبعةَ أشواط
هل عساكَ من عينٍ تفُجُّ السراب؟
أو يأتي من أصلابِ يوسف مَنْ
يورِقُ السنابلَ بأعوامِ محروقة .
فتتنهَّدَ الروحُ في مهدِها
وتَرجُمَ جدارَ العبثِ المقيت
فلسفةُ المواكبِ أن تخوضَ مداراتها
وفلسفةُ الفؤادِ أن لا يجثو لبحرٍ غريق .

هلا يعود …............... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق
———————
صدى تفكيره يقرعُ الفضاءَ
بمطرقةِ الواقع
يظلّ يقنعُ وريقاتِ الخريف
ساعةَ الغروب
أن للموسمِ مصابيحَ
تذوّبُ العتمة ، وكذا تتضح الندوب …
السرير المضرّجُ بالاحلام
دائما فراشُ الدموع ،
ينفردُ الزمنُ النائي بنفسه
من السنين
يظلُ يدورُ كمِسبَحةٍ بين أناملِ القلق
هي ، هو ، هي ، هو ،
ارتداد في ( نفس يعقوب ) …
في أحدى لحظاتِ عمره
كان يلبسُ جلبابَ الفضول
ليطاردَ الاسماءَ أينما تكونُ الحواجز
ويغطي اكتافهُ ببردةِ التقوى
كي يستعيرَ الفراغَ من قضبانِ الحبس ،
بينما يقارنُ فخذيه
في خلواتِ الحطب
حين الموقدُ يتماهى
مع أمنيةِ قدمٍ حافيةٍ
بجمرٍ باردٍ …
قد يقودُ إلى الرشدِ
متابعةُ تهجدِ ناسكٍ
في حضرةِ سجادةِ الندمِ ،
ما ماتت موجةُ الغرق
من شهيقِ الماءِ
بل يقلقها غصةُ القنوت
في صدرِ غريقٍ …
إلى الآن أيّها العنقودُ المتيبس
يتغرّبُ الصوتُ ويتيهُ المغرّدون
في عالمٍ يدركهُ جيدا
أن الغيابَ اشارةٌ
لغرابِ الدروب
ليأخذَ مقتنياتِ اشتهاءٍ
وتموتُ الخطوةُ
في عزِّ نهارٍ إنهار ضياؤه ،
ما عادت مراهقته تكفي ما تبقى من نشوةِ الخرائب
ربّما الرأي يغطي كلَّ ما ينطقُ عنه
فما برحَ صمته علاجَ جراحه
يوم كان الحاضرُ ضده ،
ترجلتِ الصورُ من مآقيها
تكحلت أهدابُ الأملِ بذرّاتِ الاعتقاد
وتشابكت سنابكُ الحروف
على منصاتِ النعوت
غادر الكلامُ بخفي أنينٍ
مصرّا متكبرا ألا يعودُ إلى الجحر
حتى وإن دعاه الكهفُ ألف مرةٍ
——————
البصرة / ١٧-١٠-٢١
بينَ مِخْلَبَين ................. بقلم : كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي // العراق
وحيدة* وسطَ هذا السديمِ الموحشِ تتجهّمني أعينُ الطريقِ يرعبني أزيزُ السكونِ وتنهكني قراقرُ بطني الخاويّةِ لا حولَ ولا قوّةَ لي علىٰ دفعِ شرِّ نسرٍ متربص بي ، بالله عليكَ ارحمْ ذلّي وانكساري لستُ ككلّ الطرائد لا أكتنزُ لحماً وبدني خالٍ من الشحومِ ماذا ستفترس !؟ ضآلتي دونَ صيصيّتِكَ ستلفظُ عظمي قانصتُكَ تُظْمِئكَ ملوحةُ جلدي ولا تجرع مرارةَ دمي لا تكنْ أنتَ ومَنْ سلبَنا رداءَ العافيةِ علىٰ خطٍّ واحدٍ فلا تجني من هذهِ الصفقةِ غيرَ سخامِ قدْرٍ مضغتْهُ أفواهُ الجشعِ هرستْهُ طواحينُ الحربِ نهمتْهُ أيدي الحرصِ في مذبحةِ الرغيفِ الأسود تحتَ شراعِ المسغبةِ ولم تبق لنا إلاّ الفراغ نصيبنا من تلكَ القسمةِ الضيزى في بلادنا الموتُ أرحم فالتهمني ولا تغصّ بي فتزيد أعدادَ الجثث ..
أنا** وإنْ كنتُ من الجوارح لكنّ شموخي يأبىٰ أنْ أكونَ وضيعاً يرضى بفضلةِ صيد الضباعِ وأنا طائرٌ قشعم كمْ تغذيتُ من طرائد الأرضِ والسماءِ رزقي يأتيني صبحَ مساءَ ولا حاجة لي بهذهِ اللمّاظةِ ولا لهذهِ الضُغامةِ لكنّ نبل نواميسنا يدعونا لمعاكسةِ وضاعةِ الطغامِ فقدْ جرّعوكم مرارةَ الحياةِ كأساً مصبّرةً ونسقيكم شهدَ المماتِ ريّاً رويّاً .
قُلتُ لمن أحِب .................. بقلم : محمد رشاد محمود- مصر
* مَوعِدٌ لِلقاءٍ ؟ ذا ليسَ يُطفئُ نارًا ، ولَكِنَّهُ يَضَرِّمُ الوَقود !
* لن يَضجَرَ القلبُ مِن نِدائِكِ ، وإن بَعَّدَ الهَجرُ أسبابَ التَّلاقي ، وقرَّبَ أسبابَ الفِصام!
* كَيفَ أُطريكِ ، وقَد أحسَنَت إلَيكِ سَريرَتي ، فَأساءَت إلَيَّ عَلانِيَتُك؟!
* لن يَضجَرَ القلبُ مِن نِدائِكِ ، وإن بَعَّدَ الهَجرُ أسبابَ التَّلاقي ، وقرَّبَ أسبابَ الفِصام!
* كَيفَ أُطريكِ ، وقَد أحسَنَت إلَيكِ سَريرَتي ، فَأساءَت إلَيَّ عَلانِيَتُك؟!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




