أبحث عن موضوع

الأحد، 18 أكتوبر 2020

رثاء ................. بقلم : دلشاد احمد احمد // العراق

بمناسبة وفاة صدیقي الحبیب (ریبوار شیخاني) الذي انتقل الی رحمة الله بتاریخ ۱۰-۱۰-۲۰۲۰ اثر حادث مؤسف


كعادتي كنت جالساً

امامَ نافذة غرفتي

بسبب ٲنني هذه الٲیام

 ٲمرّ بظروف صحیة صعبة

بالنظر الی جمال الطبیعة

وشمّ نسیم الصباح

عسی ٲن تعود لي بسمتي

هذه المرة لم تعجبني لوحة السحور

العصافیرُ كانت حزینة

لم استمع الی شدو البلابل

حتی نجوم السماء

لم تكن في صورتها

حینئذ شعرتُ بحزن عمیق

كاد قلبي یطیرُ

جاءني خبرُ وفاة[ریبوار]

صدیقي العزیز

وقع عليّ كالصاعقة

رحلَ عن الدنیا

وهو في عمر الشباب

لكنه كان مُحسناً مع الناس

وصاحب قلب حنون

كان یساعد الآخرین 

لم یكن محباً للدنیا 

رغم وضعه الماديّ الجید

كان دائما یقول الدنیا تنتهي

فعلینا العیش بكرامة

كان الحقُ علی لسانه دوما

ٲفتقدك یا صدیقي

ٲبكي بلا صوت

ٲتٲلم بلا ٲلم ولا صراخ

لكن النار ضربت صدري

یا ٲنقی قلب عرفته

لیس لي الآن غیر النظر

الی دفتر الذكریات

الذي مرّ كالبرق الخاطف

اتذكر عندما كنتُ ادخل علیك

كم كان وجهك جمیلا

عندما كنت تبتسمُ وتقول مرحبا[ برا گەورە] ٭

لي یقین بٲنك لن تكلمني بعد الیوم 

لكنني لا ٲنساك ابدآ

ٲدعو الله لك الجنة

وٲن یعوضك الرحمن بحیاة افضل

من الحیاة الدنیا الفانیة

الی اللقاء في جنات الخلد 


٭ [برا گەورە]  بمعنی ٲخي الكبیر






قطرات ندى تتراقص ............... بقلم : زهراء الهاشمي // العراق

 قطرات ندى تتراقص

تترنح ثملةً

ثم تسقط في احضان زهرة القرنفل

الشمس تقبل شفاه الشواطيء

تدغدغ وجنات السواعد السمر

الحب .. موشوم على أجنحة الفراشات

وهي تقفز .. تنط ..ثم تداعب شجيرات

الآس السندسية

همسات لقاء العصافير قرب الغدير

انا .. مهاجرة وآحلامي

كثمل لا يريد أن يستفيق ..

بَعُدَ الدرب 

ولكني .. اعرف معالم الطريق

أأتوسد الأديم ؟

هل ألتحف السماء ؟

هو القلب فرّ من اوجاعه

هرب لاهثا ..

حروفي اعتلاها الشيب قبل أوان

المشيب 

قافيتي ترهلت واصابتها الشيخوخة

احدودب ظهرها ..

ومازال عمرها كحلم مراهقة

اجهض الامل قبل سويعات المخاض

الحياة كشرت عن انيابها

ظننتها تبتسم لي ..

تذكرت قول الشاعر :

( اذا رايت نيوب الليث بارزةً

فلا تظننَ أن الليث يبتسمُ )


ردّ علي الشوق ................. بقلم : هيام عبدو- سورية


تحت أنوار متعبة 

أرهقها غزل جنح الظلام 

تسللتَ مخدع أهدابي 

دسست أنامل من توهان 

لتمسح عن جفني 

أنواء من رمد 

تعثرت عبرات عمياء 

بأنامل حرمان 

سقطت قاع الوجنتين 

هوت دون لحد 

أضعتها... فقدت إثر نحيبها 

يوم فقدت عكازاً

عاندت الدهر به 

فقد كانت وصيتها 

أن تدفن في المحاجر 

تاه عن مساعي أوقاتي 

قدحاً من شوق 

حار بأمر الساقي 

والندمان 

مسكين مغلوب على أمره 

لا يعرف للرقاد 

وثير فراش 

و أي شراب يسلك...

أي دروب...

خضراء أحلامي...؟

أم أوهاماً من حلمك...؟

هنا...

بين ذراعين من حنين

وسواقي من وداد 

جفت مآقيها 

مازال فراشك 

بين الهدبين وثير 

دقّ الصبر نواقيس رحيل 

وأنا أنفخ في صور حروف 

علّ الشوق يبعث من جديد 

يوم أدق صليب عتاب 

على خشبة عصرية الهوى

والمسامير...

وعودك تلك 

يا هذا...

ردّ علي الشوق 

بالتي هي أروع





أمنيات .................. بقلم : عادل هاتف عبيد // العراق



سألتُكَ تأتي تزرعُ حولي أحلامي 

تسقيها أملًا تعطيها أجلًا تولدُ فيه

وتقطع دابر أيامي

تمنيتُكَ تأتي تُلملِمُ روحي

تملكها خلًّا تهديها عملًا

يشرحُ للناظرِ آلامي

تمنيتُكَ تأتي تفتحُ عينيكَ بوجهي

تمسحُ بيديك على رأسي

توعدني فعلًا أو قولًا

بأنكَ ستسكنُ في حضني

وتخلعُ من يأسي أوهامي


هايكو: قَصَائِدٌ نافِقةٌ ................ بقلم : العلمي الدريوش _ المغرب


مَنْ سَمَّمَ بُحَيرَةَ الشِّعْرِ؟

طَفَتْ آلَافُ الْقَصَائِدِ النَّافِقة..

زَوْرَقٌ حَزِينٌ يَجْمَعُ شِبَاكَ الصَّيْدِ.




الأحد، 11 أكتوبر 2020

رفقا بالمسرات ................... بقلم : سعد المظفر // العراق


لاتجهض مسراتي وتتبع النميمة

تخلف الهمهمات في أمنيتي
أطلقت عشقك في القصائد كي يحلق أبعد من سمائي
قصار السور لاتعنيني
هن سطح السطور لا ضوء
والمصحف والتجلي أحبك
نقاء وشجن
عطر قرنفلة
وذي روحي وروحك
وخضرة العيون
بالماء بالشراب بالصفوة
مسراتي صغيرة
فلا والذي جنيت من شعر كخطايا
لا يادمي
قتلي ولا قتل المسرات الصغيرة.

الظل الزاحف .................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




معاً

ننتظرُ مشاريعَ الندى 

كي نشمّ الورود ..

٠

نرسمُ السعفَ على ظلالنا 

بقلمِ الرصاصِ

كي نقف مثلَ النخيل ..

٠

معاً

نتمرنُ على الصراخِ 

بحنجرةٍ ناعمةٍ

  كي نبدأ بالمخاض..

٠

وحدي

أنقشُ مفاتيحَ الفرجِ 

على جدرانِ الصباحِ 

لعلي أطرقُ أبوابَ النّهار  ..

٠

ما أصعب حالَ لسانِ الماءِ 

حينما ينطقُ باسماءِ الغرقى 

عند انكسارِ الموج ..

٠

ما أوهن الشّمسَ 

حينما تشرقُ على حقلٍ عارٍ 

من ظلّي وظلّكِ..

٠

أنتِ يا من بعدكِ تأتي الأسماء 

أنتِ يا من تسبقين الألقاب

بمسافةِ أجيال ، 

على مهلكِ 

دعيني ألحقُ بخطوتكِ الأخيرةِ 

قد أحملُ خلفكِ ظلّكِ 

الذي يغفو عليه النخيل ، 

ألا تعلمين أني

تائهٌ في عمقكِ 

أبحثُ في أعمق حلكة 

عن طيفٍ يدلّني ليلا

إلى سطحكِ ليطعمني 

كسرةً من لونٍ شجي..




البصرة / ٧-١٠-٢٠