أبحث عن موضوع

الأربعاء، 8 مارس 2017

قراءة نقدية في قصيدة الشاعر أمين جياد " لا تأت أرجوك"للشاعر امين جياد ......... بقلم : أوس الغريب // سوريا



لا تأتي الآن
فللريح بيوت لا نعرفها
لا تأتي الآن
فعند الشاطىء تمتدّ الأحجار على جسدي
أو تشتعل الأزهار على دمعي
لا تأتي أرجوك ,فنصفي تأكله اللوعة
والآخر
يمضي في عشق قدّ على وجهي
لا تأتي الآن
وقلبي مذبوح
والشاطىء يدفع ضوئي
لا أرجوك
فأنت بكائي
سامحني من هذا الهمّ
وسامحني , أن لا ألقاك وحيدا
كيف أحبك
أو أنساك
وكيف أغادر عينيك
وكيف تغادرني كفّيك
فلا تمسح دمعي
أترك قلبك بين الريح
ودعني أبحث عنه
أترك قلبك بين الموج
ودعني أجلس منتظرا هذا الزبد العالق بين الصخر
فصوت الريح يعذّبني
أرجوك
لا تأتي الآن
لقد طوّقني طيفك
ثمّ سرينا بين حجاب مجهول .
.........
ثانياً : القراء النقدية :
" لا تأت أرجوك "
ينهاه ويكفه عن المجيء والكف كما تدل صيغة النهي على جهة الاستعلاء ، ولكن مع الفعل " ارجوك" تخف دلالة الاستعلاء ويصبح النهي ضرباً من الالتماس ، والتوسل ، والاستعطاف ، ثم تأتي كلمة الآن لتؤقت الكف وتحصره في هذه اللحظة الزمنية ، في الوقت الحاضر .
لا نستطيع أنْ نمنع أنفسنا من السؤال عن الوقت الراهن ، ما الذي يجري فيه ، فيجعله غير لائقٍ باستقبال هذا المنادى المرجو ؟؟
يقول الشاعر :

" لا تأتي الآن
فللريح بيوت لا نعرفها
لا تأتي الآن
فعند الشاطىء تمتدّ الأحجار على جسدي
أو تشتعل الأزهار على دمعي"
للريح بيوت لا نعرفها : كيف يكون للريح بيوت وهي كائن الانتقال والعبور ، كيف يكون لها إقامةٌ ويكون لها محطات؟؟
ولماذا تكون الريح سببا في منع الاستقبال والضيافة ؟؟
في القرآن الكريم ترتبط الريح مفردةً بالشر وجمعاً بالخير ، وهي مفردةٌ هنا ولكن منازلها جمعٌ ؟ كأنّ الشاعر يقول : لا تأت فالشر هنا كثير النزول ، مستقر هنا إلى حد بعيد
إذن فالشاعر حريص على ضيفه، يريد له السلامة ، ويرغب له بالحفظ .
" عند الشاطىء تمتد الأحجار على جسدي "
عند الساحل حيث يتصل النهر والبحر ويبسط أمواجه تمتد الأحجار على جسدي .
كان الصواب أن يقول : الأمواج ؛ ولكن الشاعر أدرى منّا حين يجعل الأمواج حجارة وصخورا تتدفق على جسده .
هي كثيرةٌ كثرةً كاثرةً ، حجرٌ واحدٌ يشجُّ الرأس فكيف ببحرٍ من الحجارة ؟؟!!
إذن فالشاعر يتحدث عن شرٍّ مستطير ، عن أذىً بالغٍ ، عن ويلات .
ما هذا الشرُّ المستطير ، ما هذه الويلات التي فاقت الحدَّ ؟؟
يقول الشاعر :
" أو تشتعل الأزهار على دمعي "
كأننا بتنا قريبين من حقيقة هذا الشر ، قريبين من طبيعة هذا الحاضر ؛ فالنار تدبُّ في الأزهار ، وتندلعُ ، وتلتهب .
لم يقل على عيني ، وإنّما قال: على دمعي ؛ يلفتنا إلى حزنه وحرقته وألمه .
هذا الشرُّ يستهدف كما رأينا اثنين :
- الأزهار أي ما يرتبط بالرائحة الذكية الطيبة ، وبالبهاء ، والألق ، والجمال ، بالرغد والخصوبة والعطاء .
- والإنسان الذي يتوخّى السلامة والحفظ وكفَّ الشر ّ.
يقول الشاعر :

" لا تأتي أرجوك ,فنصفي تأكله اللوعة
والآخر
يمضي في عشق قدّ على وجهي
لا تأتي الآن
وقلبي مذبوح
والشاطىء يدفع ضوئي "
الشاطيء يدفع ضوئي ، جسده الذي تجري عليه الصخور وتندفع فتدفع معها ضوءه
والنار التي تستعر على الأزهار فتحرق الألق والجمال والنضارة والشذى تحرق وتقطع وتمزق عشقه أيضاً؛ أي إن الشر يستهدف المودة والحب كذلك ؟
صار الشاعر نصفين : - نصفٌ يشاهد موت الأزهار ، وتقطيع أوصال الحب .
- ونصفٌ يتحرّق ويكتوي بما يشاهد .
يقول الشاعر :

" كيف أحبك
أو أنساك
وكيف أغادر عينيك
وكيف تغادرني كفّيك
فلا تمسح دمعي "

" كيف أحبك أو أنساك "
كيف أحبك مع هذا الشر الكثير ، مع هذا الاستهداف للمودة ؟؟
وكيف أنساك ، وأنت المتجذِّرُ في كياني والمستحوذ على روحي ؟؟

" كيف أغادر عينيك
وكيف تغادرني كفيك
فلا تمسح دمعي "
كيف تغيب عن عيني وتغيِّبُ كفيك عني ، فلا تكفكف دمعي .
هذا الذي يكفه عن الحضور يعاتبه على الغياب ، وهذا الذي يريد أن يحميه ويمنع عنه الأذى يحتمي به ويستعينه ؛ ليمسح دموعه التي تشتعل النار عليها ، ليطفأ النار ، ليكفَّ الشرَّ .
يقول الشاعر :

" أترك قلبك بين الريح
ودعني أبحث عنه
أترك قلبك بين الموج
ودعني أجلس منتظرا هذا الزبد العالق بين الصخر
فصوت الريح يعذّبني"

الريح التي طالعنا بها في المقطع الأول شرٌّ ، والموجُ الذي طالعنا به في المقطع الأول صخورٌ تنبسط وتتمطى وتنتشر على جسده
وهما حبيبان ، كلُّ واحدٍ منهما يسكن قلب الآخر ، بل هو قلبه .
إذن فهو حديث عتاب ، كيف تسلمني لشر الريح وأذى الموج ؟؟ وأنت تدري كم أتعذّب وأعاني .
يقول الشاعر :
"
لا أرجوك
فأنت بكائي
سامحني من هذا الهمّ
وسامحني , أن لا ألقاك وحيدا "
لماذ اللقاء جماعي مع هذا الحامي الذي يتوخى منه أن يفعل شيئاً ضدَّ الموج وضدَّ الريح ؟؟
ولماذا يريده أن يعفيه من هذه المهمة التي يزدوج بها الحزن ، أو لنقل ما هي المهمة ؟؟

يقول الشاعر :
" أرجوك
لا تأتي الآن
لقد طوّقني طيفك
ثمّ سرينا بين حجاب مجهول "
اللقاء مع الحامي القادر على الموج والحجارة والنار تحقق ليس على نحو فردي بل على نحو جماعي " أن لا القاك وحيداً
ولكن في الحقيقة لم يكن اللقاء مع الحامي المحبوب بل مع طيفه ، وقد كان لقاء حميماً : ضمٌ وعناق
لكن لماذا نسير بين حجاب مجهول ، وإذا كانت " بين ظرف مبهم لا يرتفع التباسه إلّا بإضافته إلى اثنين فأكثر ، فهذا يعني أن المجهول مغطى ومستوراً بأغطية كثيرة ونحن مع حامينا المحبوب ندخله معا ويحيط بدخولنا الليل .

خاتمة : المجهول ما لا يعرف ، وللريح بيوت لا نعرفها ، للجهل سياقين الأول مرتبط بغايات الشر والثاني مرتبط بغايات الخير
الأول مرتبط بما يقع علينا ، فيحرقنا ويشق العشق على وجوهنا ثقباً وتمزيقاً وتقطيعاً ويشعل النار على دموعنا لهيباً يندلع ويدبّ وينتشر ، ويبسط الصخور والحجارة امواجاً أمواجاً على أجسادنا
والثاني مرتبطٌ بنا أن نتعانق وننضم مع ما لا نريد موته ، ولا نريد أن يتأذى ، مع الذي يحمينا ، ويحمي المودة ، ويحمي الأزهار ، والذي الآن التقينا طيفه ، عانقناه وعانبنا فسرنا معاً في حجاب مجهول .
إذن لكي نخرج من هذا المصير ، من الشر والنار والويل ؟؟ علينا أن نغير الآن ، أن نغير الوقت الحاضر أن نحفظ ما نحتمي به ونحميه ليحفظنا ويحمينا ، إذا فعلنا ذلك وأنجزناه مجتمعين ، متحدين يتحول من طيف إلى حقيقة فيحول حاضرنا من زبد عالق بين الصخور ، لا نفع له ولا فائدة منه إلى أزهار وعشق وسلامة وحفظ
من حجاب مجهول إلى وضوح وجلاء وضياء .

يابلبلَ الشوقِ............... بقلم : مرام عطية / سوريا



يابلبلَ الشوقِ كيفَ تغرِّدُ
وفي قلبي آهٌ وتنهيدُ ؟!

أتعزفُ ألحانكَ السكرى
وبينَ أضلعي شجنٌ و تسهيدُ ؟!

وتصنعُ أُرجوحَةً لكَ
على أغصانِ روحي

وقلبكَ كالصخرِ لايميدُ ؟!
أَمْ تراكَ تبدعُ في الصورِ
فتحيلُ صلصالَ النوى
قطراتِ همسٍ
لتصحبَكَ في التحليقِ غيدُ
وتسكُبَ أناملكَ
كؤوسَ الحبورِ عصيراً
في ليالٍ مترفاتٍ
كأنّكَ العيدُ ؟!


بكاء طفلة............... بقلم : إيمان عبد الستار بدير// العراق


طفلةٌ تبكي مُناها
هي أحلامي حبيبي
وعلى أرصفةِ التيهِ كَراها
كم وكم تغفو وتغفو
في زوايا الطرقاتِ
ما تبقّى من بصيصِ النظراتِ
ترصدُ الآهاتِ حبلى بالشتاتِ
وإلى الفرحةِ ترنو بجواها
علّها يوماً بأعراسِ دُناها
هي عدوى الأمنياتِ
حلمها عدلٌ شفيفُ البسماتِ
يندبُ الآمالَ في جزرِ الرؤى بالعبراتِ
آهِ من صمتِ أنيني
آهِ من خوفي...ومن جمرِ حنيني
أرضعُ الهمّ اجتراراً
حقلُ ألغامٍ حياتي
وغزتني أدمعي في خلواتي
كلّ شيءٍ فوق طاقاتِ احتمالي
غارَ شوقي ونشيدي وصلاتي
كم وكم تهمةَ محتالٍ زنيم قد رموني
وأصابتني سهامُ الغدرِ حتّى في مماتي
أيُّ معنىً لوجودي؟
وحزامٌ ناسفٌ كلّ هِباتي
مَن لدائي.....ودوائي؟
وبلا ماء فلاتي
ويدُ الطغيانِ تكويني بنصلِ الجمراتِ
هاكَ منّي قبلاتي
ولتشاركني حبيبي همساتي
فتعالَ الحبُّ فينا
وسيأتي الصبحُ حتماً
يقهرُ الخوفَ الذي أرّقني في غمراتي
ويفكّ الأسرَ من بين شفاهِ الحسراتِ


خاطرة ............. بقلم : أمال الخضراوي / تونس

دخلت محلا لبيع الملابس فإستقبلتني العاملة بإبتسامة قائلة : تفضلي سيدتي بم أساعدك ؟ -أريد فستانا ...قاطعتني قائلة: نعم تفضلي عندنا أفضل الموديلات العالمية. - أريد فستانا إستثنائيا فستانا يفك أزرار اليائس و يخلع رداء السواد أريد فستانا يشع نورا فستانا بلون الشمس وجمال القمر أريده بحزام من الأحلام مرصعا بحبات أمل . إلتفت للعاملة كانت تنظر لي بدهشة وواصلت أقول : هل عندكم وشاح مطرز بالفرح ؟ وحذاء يحملني إلى دروب أخرى يعبر بي إلى الضفة الأخرى من الحياة تلك العالقة بحدود الأحلام ... لحظة جنون




قاتلٌ ملثّمٌ بالعشقِ ...................... بقلم : مصطفى الحاج حسين / سوريا



القاكَ ...
على مروجِ الجّمرِ
عاشقاً كبّلهُ النّدى بأسرابِ الغمام
القاكَ ...
وعلى شفتيكَ تغفو كلّ المدائن
حالمة بعشقٍ لن ينتهي
القاكَ ...
ودمعُ القلب يهزجُ أغنيةً
معطّرةً بالدّمِ
ويدي الرّاعشةُ ..
تصافحُ كلّ مافيكَ من شموسٍ
أعانقُ كآبةَ عينيكَ
اللتينِ ..
ضيّعتُ في سمائهما قصائدي
أيّها العاشق مهلاً
سأعطيكَ أشجار نبضي هديّةً
لتغفو على ساعدِ قلبي بأمانٍ
خذ دمي نافذةً
لتعبرَ منها أمانيكَ الخائفة
القاكَ ...
وجثّتي تنتحبُ على سفحِ الّندى
والفراشاتُ ..
تحرسُ جمجمتي من الذّبولِ
أيّها العاشقُ انتظر
أعطني بحراً من يديكَ
النّحيلتينِ ..
وأعطني بساتينَ الفرح
من همسةٍ تُطلِقُها بسمتكَ النّاحبة
هذا المدى بقايا نشيجي
والنّهر يرسمُ دربكَ
الموغل في العروقِ
هاتها منكَ باقةً من العزمِ
أوقظ بي كلّ ما ماتَ
جرحي مدينةٌ مشنوقةُ الشّرفات
والشّوارعُ ..
دروب من الوجعِ الحميمِ
أيّها العاشقُ انتظر
القاكَ ...
وفي مقلتيكَ تنمو جثتي
هل تعرفَ ملامح قاتلي ؟؟؟
هل يشبهكَ لهذا الحدّ ؟!؟! .
 

لم أكن أدرك................ بقلم : فاتن بابللي / سوريا


حثالة الأفكار
لم أكن أدرك بشاعة أن تكون حيا"
إلا حين لمحت رأسا"تدحرج أمامي
يسأل عن أجوبة
ضاعت على نصل سياف
لايعنيه السؤال...
سقط الرأس وضاع الجواب
لم أكن ادرك حثالة الأفكار
أن يلعن الصبي أباه
الذي رماه في الدنيا لكسر الرتابة
ومرارة الضجر
فرقص يوم ميلاده
وتركه للموت بعدها في مهب النار
.............
كانت المرة الأولى..التي اختبر فيها الموت والحياة
معا"بإحساس واحد
بدمعة أقامت طقوسها بصمت
وحفرت مجراها بفأس الأقدار
...........
ألف جرح على خارطة القلب يندمل
وتبقى الندب..في الروح
حثالة أفكار





أحــــلام دون فارس................. بقلم : العصبي بوشعيب / المغرب




يَا لَيـْـــــلُ طُلْ إِنِّي وَحِيـــدٌ جَالـِـــسٌ
ذَا شمْـــعُ صَبْرِي مِثْلَ حَظِّي بَائِــــسُ
💐
أَقْضِي سَحَـــــابَ الْيَوْمِ نَحْوِي مَاشِيًا
لَا يَعْبُدُ الْآمَـــــــــــــــالَ إِلاَّ يَائـِـــــسُ
💐
بَعْدَ الدُّجـَــــــــــــى لاَبُدَّ مِنْ إِشْرَاقَةٍ
لَكِنْ نَهَـــــــــارُ الْوَهْمِ لَيــْــلٌ دَامـِـــسُ
💐
اَلشَّمْسُ فِي الْآفَاقِ تَبْكِي وَحـْـــــــدَهَا
ضَاقَتْ مِنَ الْأَيَّـــــــــامِ أَيْنَ الْآنــِــسُ
💐
اَلْأَرْضُ بَارَتْ لَمْ يَطَأْهَا حـَـــــــــارِثٌ
وَالْوَرْدُ فِي الْبُسْـــــتَانِ هَشٌّ يَابِــــسُ
💐
يَا لَيْلُ طُلْ إِنَّ الدَّيـَـــــاجِي رَحْمـَــــةٌ
أَحْلاَمُـــــنَا مَا عَـــــــادَ فِيهَا فـَــــارِسُ
💐
اَلصُّبْحُ يَصـْـــــــحُو مِثْلَ أُمٍّ قَبْـــلَــنَا
مَنْ يُوقِـظُ الْأَزْهَــــارَ مَنْ يَا نَاعِــــسُ
💐
هَذِي الرَّوَابِي كَلَّمَتْنِي عَنْ أَبِـــــــــــي
ذَاكَ اَّلذِي أَبْــــــــــــــكَى يَدَيْهِ الْقَارِسُ
💐
هَذِي الرَّوَابِـــي كَلَّمَتْنِي عَنْ أَبِــــــــي
عَنْ عِـــــزَّةٍ قَدْ قَــــلَّ مِنْهَا الْغـَــــارِسُ
💐
عَنْ قَرْيَةٍ عَزْلَاءَ مِثْلِي أُفـْـــــــــرِدَتْ
عَنْ أَوْجُهٍ كَلْـــــمَى أَســَـــــــاهَا نَابـِسُ
💐