أبحث عن موضوع

الجمعة، 30 سبتمبر 2016

وصفتُ عيونك................... بقلم : غزوان جمان العراقي// العراق


وصفتُ عيونكِ وصفاً رقيقا
رسمتُ محيّاكِ رسماً دقيقا
كتبتُ قصيدي بنبضِ سخيّ
وقبّلتُ منكِ قواماً رشيقا
نشقتُ بخدّكِ وردا ومسكاً
وعند الشفاهِ أضعتُ الطريقا
تركتُ على جسمكِ الغضّ وشماً
وغنّيتُ حبّكِ طيراً طليقا
أصيحُ تعالي فأني غريقٌ
وصحتِ تعالَ نشبُّ الحريقا
أضمُّ قوامكِ حدَّ احتراقي
وهيهات من سكرتي أن أفيقا
.................

من شعري ورسمي

عيون.................... بقلم : السعدية خيا / المغرب



نظرة إلى عيونك
تعيد الحياة
وإلى غيرها
كأني في غاب

ترسل بظلالها
على الجنبات
وترمي بسهام الود
فكري الشريد
وذهني الغارق
في بحر أفكار هائج
أشتاق جفونك من الأعماق
بغزارة حبها وعطفها
وسر فيها مدفون
فاذكر أني موجود
وها أنا هنا أواجه الخداع
والخبث يكبل أقدامي
ويلف حولها القيود
سأعود إلى مصاف
الحياة سأعود
عندما أرى
البريق في عينيك
ينعكس على ورد الخدود
تتسرب أشعته إلى دواخلي
فتوقظ الجوارح
من سبات عهود

تمرد….................. بقلم : كاظم الراجحي // العراق




لست ممن يعشق الاحلام او سد الرمق
او معاني من حروف داعبت وجه الشفق
لست ذاك الشاعر التيهان في ارض القلق
لست مغمورا بذاتي ،انتظر وهج الألق
لا تكوني حلم عمر يائس يخشى الأرق !
لا تعودي قرب جرح ساوم الليل اعتنق
ارتوي من ملء كأس في شفاهي تصطفق
ساوميني… ولتكوني نبض قلب يأتلق.
هكذا شاءت حروفي في سماك تحترق
همستي عادت تناجي قبلة فوق الورق!!
فدعيني احمل العبء وحيدا،،
بين أمواج الغرق.

دائما أنت ..............هدى أبو العلا / مصر

هنا وهناك أنت
تجوب طرقات نبضي
تستحل مساحات وجودي
تحتل بقسوة خيوط أنفاسي
كحزني القابع في أغواري
كوجعي الموشوم على ايامي
كالضوء ......
تسقط في شرفات روحي
فتزهر بك وتتسع أحلامي
أنت سر الماضي والآتي
ستظل هنا وهناك أنت.


عندما تكون "لا" بمعنى "نعم"...! ................ بقلم : محمــد عبــد المعــز / مصر




أحياناً تكون "لا" العاشقين "نعم" لكنها بحاجة إلى فهمها، ربما بشكل عكسي، لأن للحبِّ قوانين أخرى، عكس منطق الأشياء، ولحِكْمةٍ أرادها الله، جعل القلبَ في الجهة اليسرى.
................
فهي تهم بتركك، وتهتم بتمسككَ بها، وهو كذلك...! تدَّعي أنها لا تريدُ كلامك، وتنتظرهُ على أحر من الجمر، تصرخُ في وجهك: اغرُب عن وجهي، وتتمنى أن تُشْرِقَ بها ولها ومعها، حتى يَرِثَ الله الأرضَ ومَنْ عليها...!
................
وهو يصمت، وقلبه يئنُ ممَّن وما فيه، يردُّ باقتضاب، ويتمنى ألا ينتهي الكلام معها، يبعدُ عنها، رغم أن الاقتراب أمله، والحنين ألمه، واللقاء يتأرجحُ بين الأمل والألم...!
................
تقول: "لا" أطيق العيش معك، وكل تصرفاتها تؤكد "نعم" للعيش معك، ولا حياة إلا بكَ ولك، وهو كذلك...! يقول: "لا" للترهيب، وكل ما فيه يؤكد الترغيب، بنَــعَمه ونِعَمِه، وهي كذلك...!
................
وهما يقولان "لا" لكل ما يُقرِّب بينهما، وكل ما فيهما يقول "لا" أيضاً لِــمَنْ وما يبعد بينهما، ولو ثوانٍ من عمر الحب، و"نعم" لحُبِّ العُمْر، يقولان "لا" للتنازل، وهما مستعدان للتنازل عن الكون، للاحتفاظ بمَنْ يعني لكلٍّ منهما الكونَ بأسْرِه...!
 




الأمل ............... بقلم : سامية خليفة / لبنان


 


غربةُ الروحِ شاءتْ أن تفترشَ بساطها المهترئ على الطريق المؤدي إلى اللّاشيءِ
يداي بعد رحلةِ العمرِ...يتسرب من بين أصابعهما الماءُ...
سنواتُ عمري
في غربتي.. لم أكن وحيدةً...
رافقتني أصواتٌ دخيلةٌ على عالمي الميتِ السّاكنِ السّاكت ِعن أيّ بوحٍ... فالكلمة اختنقت في مهدها والنغمةُ وُئدتْ في أرضِ القهر..
الحركةُ خرجت عن نطاق ِدائرتي...الدوامة
الغربةُ جثمت فوقَ جسدِ الحنين وسط ضجيجٍ لا يكلّ...وسط حركة لا تتوقف ...
هنا على قارعة الانتظار...خطٌّ لولبي وهميّ لا يؤدي إلى أيِّ طريقٍ
المعبرُ أغلقَ ...جوا وبحرا ويابسةً
ويبقى المنتهى ... أملٌ مربوطٌ بنورٍ يحثّني على الانطلاق يفرد جناحيه... المكسورين
الهروب كانَ على شفير الخطر
لم أكن أنا المزمع رحيلها إلى المجهول...كانتْ دقاتُ قلبي هي المقصودةُ...حزمَت ْْحقائبَها...
دقات قلبي غاربت على الزوال
أعرفُ بأنّي سأعيش بلا نبضاتٍ
لكنّني صرتُ أكثرَ إصراراً على إنقاذِ الإنسانية
على ردِّ الاعتبارِ للقيمِ
أنا المنفيّةُ النبضاتِ
سأحيا ...لأحقق أمنياتي جميعَها
إن منعتني الشمس عن الظهور
سأسرقُ منها نورها وأبان
ُإن ذابتِ الحقيقةُ ...سأجلّدُ من برودةِ غربتي قمة َالهذيانِ
وأمتصُّ من العواصفِ الغضبَ أبعثرُ خطوطَ عقدة حاجبيهِ
ومن الأكاذيب سأمزق ُ علاماتِ السؤالِ فأسقطُ كلَّ أكذوبةٍ أعرّيها من مبرّراتها لتتطهّر
هكذا سأحيا من جديدٍ بلا أدرانٍ .. كلّها سأرمي بها في أتونِ الحقيقة.

وجه العالم .................... بقلم : عادل قاسم // العراق




هو...ذا العالم..
نافق...
مثل حمار
بلغ به العمر عتيا
صاخبا يسير
بكل هستيرية..
وجنون....
عجوز ارهقه..
اللهاث....
في مواخير..
الرذيلة..
الى خرابه النائح..
بالجوع....
والموت...
والضلاﻻت..
والعذابات..
اﻷكثر دموية...
من الجحيم........
في الكتب المقدسة
راقص بالضجيج.....
والدمار والدموع....
يحتفي.. محتضرا.....
بسرفات الحروب....
وبالجنراﻻت الذين....
يضاجعون مسدساتهم ..
برقه..
فينهمر الرصاص....
من عيون كلابهم..
على السابلة..!