أبحث عن موضوع

السبت، 27 فبراير 2021

اعتدت الاعتذار .............. بقلم : زكية محمد _ المغرب

 اعتدت الاعتذار عن كل شيء

اصراري على الحياة 

عشقي المجهول

فضولي الصوفي

ابتسامتي الغبية

حروفي الغامضة 

صمتي الخائن

ماضي الحزين

مستقبلي الخائف

أفكاري المتناقضة

نظراتي العميقة

دموعي المالحة

اعتذرت ولازلت اعتذر

عن 

نهب ثروة الاحلام

 اهداف الالفية  الكسيحة

التحالفات المنافقة

الأيادي المشردة

الافواه الجائعة

أطراف البراءة المبثورة

وكهوف العفة المغتصبة

لازلت اعتذر 

وسأعتذر 

عن 

صوتي الوفي للسكون

و معركة قلبي الساذج

مع التمرد والتردد

فقط

لا استطيع

الاعتذار

عن 

عذوبة سلامك 

خجل نبضك

وهج أيمانك

فانا العصفور 

 الذي سيعزف

 للكون 

يا رحم الأحرار

لحن

 استثناءك.

وصرْتُ يتيماً ............... بقلم : سليمان أحمد العوجي _ سورية




لي أبٌ تَشَاغَلَ عن عمرهِ

وهو يطاردُ لنا العتمةَ

ويغسلُ وحشةَ الدُّروبِ

بماءِ العينِ..

قالَ: خذوا عطشَ البلادِ

إلى بابِ الغيمِ ولاتُكَبِدوها

مشقَّةَ السَّفرِ..

في غفلةٍ منهُ طارَ عصفورُ الحياةِ من يدهِ..

وصرتُ يتيماً..

لي أمٌّ عاتَبتْ الطريقَ بينَ 

الغربةِ وضيعتنا دهراً..

قالتْ: إنَّ أخي الَّذي تأخرَ

زارَها في المنامِ 

قبَّلَ رأسَها وأعتذرَ عن الغيابِ..

ثمَّ حَزِنَ لعطشِ البلادِ

جفَّتْ أمّي وهي تسقي حبقَ المنامِ.. 

وصرتُ يتيماً..

لي ولدٌ أنيقٌ كخيالِ شاعرٍ على مرمى قصيدةٍ

إنْ صادفَهُ ليلٌ أبكمٌ

حَشَدَ له خيلَ ابتسامتهِ

حتَّى يَحُلَّ عقدةَ لسانهِ

نثرَ حنطةَ أيامهِ لحمائمِ الحيِّ..

وتَصَدَّقَ بأرغفةِ العمرِ لليتامى.. 

أَصرَّ ولدي أنْ يبقى في المقبرةِ..

وكلَّما ذَكَرَ المشيعونَ مناقبَ الشهيدِ..

يزدادُ الكفنُ بياضاً

وتنضحُ الشاهدةُ بماءِ الحياة

ِ لتشربَ البلادُ..

مِنْ يومِها والفرحُ يدقُ بابي

وأنا مَنْ أقسمَ ألاَّ يفتحَ بابَهُ

لغريبٍ..

وصرتُ يتيماً.


- .

كالقصيدة ................ بقلم : شعبان المرزوقي _ تونس

لست محترف القصيدة 

ولا أزعم صناعة القريض لأنافس الشعراء 

لم أرع موازنة أو تقفية أو تفعيلة أو إشارات البلغاء 

إنّما ألمّ شعثي وأشد ّبعضي واستجمع لممي في مقام الحب ّ والرّجاء 

أستخير الأيام في حبّ جامع لامع دافق سّائل باسط خافض رافع 

يا شجر الودّ وظله الحاني يا  رحيق العشرة وريحانها  أ..  ترياق الوفاء 

÷÷÷÷÷÷÷÷

بلواعج الصّدق وعفاف لا يعفّ

 ألوّن ذاكرتي وأرسم الشّكل والمضمون والإهداء 

عن نكتة..عن عركة... عن فزعة.. عن الهبّات تنتابني  

عن الحبّ والأحبّاء ...

عن جنونه عن الهبل عن الوله عن التلع في الأثناء 

عندها كنّا نفرّ كنّا نكرّ ذات ليال عجيبة قصيرة كالسحر 

نهرّ فيها هرير أقوياء بسطاء سعداء 

نستأنس بالأقلام تكتبنا ونكتبها  بمداد ينفضُّ منّا أو يكاد 

لنقول في الصدق والعدل والفضيلة والشعراء والأنبياء 

÷÷÷÷÷÷

لست شاعرا ولا أحمل  صناجتي أو الرّباب 

أنا اتعشّق سرّا  انتابني على غير بريد 

بدا لي ضغثا ثم غمّني حتّى التّيه ...غطّني وشعشع من بعيد 

أيّها الطلّ الغضّ هل لي بقطر نداك نصف رحيق 

فقد أبان لي عن رقّ قدّه و ثغره والجيد المعطّر كالسّخاب 

عن تباشير الفجر تسترجع آذان صلواتنا الأصليّة 

والتسابيح والترنيمة والتلاوات المؤنسة لسور الإسراء والعروج

 عن زينة البهيّة ..كقمر  قد استكمل منازله وعاد ... يتغشّاه خجولا  السّحاب

يا ليلنا البدري ّ يا سحَرَه المستجاب 

 يا رجائي ...عفوك  كيف حيلتي؟... وأنّى الإيّاب ؟  




سَبعٌ / ق.ق.ج ............. بقلم : ‏مجيد ‏الزبيدي // العراق



حين هَدَأتْ قيامةُ الجهات الأربع، استيقظ من كابوسه، متحسساْ لِبدَتَه ...قَنطَ لمّا وجدها قد استحالتْ إلى فرشاةٍ لأحذية الثعالب.


ألم الفقد ............... بقلم : احمد السامر // العراق

 مقفلة أبواب الزمان

مظلمة ساعات الأيام

جفت بفقده الأنهار 

تحطمت مراكب الآمال 

لا قلم لا ريشة لا ألوان


جرحُ الماء.............. بقلم : قمر صابوني _ لبنان


لأنّك أنت

عرِّج على نخيل قلبي

عطشى أغصان الحنين 

اسّاقطت تمر عتب 

لوحدك 

أزهر الشّوق شالا

على كتف المدى

إذا ماتفردس الوجد 

في مرايا القمر ..

طرتُ إليك بلا جناح

أرقص على جرح الماء 

فأغوانا الغسق بقبلة

طالت  عناقا 

كيما تصمت يمامات الفؤاد 

تمرّدت بين شفاهنا

رقصة مجنونة ..


لأنّك أنت

 نجوم عينيك احتشدت قلادة

على جيد الحلم 

واللّيل غار  من قمر يغفو  على صدري 

اشتعل بخور قلبي في مقالع سنديانك

أحجيات فكّت ضفائر الغياب

بقبلة عزيرة الصّهيل ..

 فإذا ما تمدّد نهرا عشقيّا

غازل صفصاف قلبي ..

ارتداني نورا 

مافتىء يغزلني 

حتى تيمّمت شطر محرابك  للصلاة

 لأنبت من ضلعك فراشة 

 لطالما عشقت الاحتراق

 بين سنابل صوتك 

 أنّى تشرنقت 

 نسجت لسحابات مدنك كفنا

شرّع سفح المسافات


إليك ..

حدّثني المطر

بأنّ ملامحك استباحها  اليباب 

 فراحت تنحت خارطة وطني 

 ترسم حدوده  

دعني إلى شاطىء هواك أهتدي

 أنت ..

 وحدك  نصّ قصيدة

لم يطأها 

إلّا أنا  




الأحد، 21 فبراير 2021

عفاف الأمسيات .............. بقلم : علي الزاهر _ المغرب

 



كسنبلة بلا مأوى 

أو تأويل

تشدني هذه الأرض الحزينة

لأنفض غبار السنين العجاف 

عني

و عن وجهة حلمي الأخيرة 

أعد أوتار قلبي و شرايين 

هذا الغياب

لحفلة ميلاد الشهيد 

و يغمرني بغمر الغمر غمر

كلما تيممت بصعيد الهوى 

فانسج القصيدة بدمع هوى

أعيد الحكايا وقائع 

من مجد الورى

ثم أمضي بين شتائل الوهم 

أعيدني ظلالا لظليل 

لظل هارب مني 

هي الكلمات نزف 

بمحراب التجلى

أعد أنفاسي لوهجها المبثوث

 على صحائف أمسي

و أخفي الملامة ، 

حتى أستبين عفاف الأمسيات