أبحث عن موضوع

الأربعاء، 18 نوفمبر 2020

نوفمبر و المطر.............. بقلم : امين خديدة سيفو // العراق



معبد من الريح 

و انا قصيدة 

شجن تقرأ

لوجه المسافات ،

صوت نوفمبر 

و الرعد 

يتشابكان

 في تفاصيل يومي

 الكئيب 

،يدخلان في احدى

 زوايا 

غرفتي 

المعتقة بالدخان .

انه وجهكِ الهارب 

من الطرقات

 المنسية  ،

و انا الغارق في

 حزني الجميل ،

الام تبكي و انا

 اصفف 

الحزن

 في مرفأ عيني ،و 

شنكال ..... 

الانشودة الاخيرة 

في عراق مهدم !

"عساف" .............. بقلم : عادل نايف البعيني _ سورية

 




قصيدة أنشدت في منطقة الشخروب قرية بسكنتا بلبنان في ذكرى إماطة الستار عن تمثال الأديب اللبناني ميخائيل نعيمة الذي نحته في صخر جبل صنين الأخوان 



العين تحكي


كـمْ  أقلقَ  السُّهدُ عند الوجدِ أَجْفانا

وشـتَّتَ   البـيـنُ   ألـبابـاً   وأَذْهَــانـا


إنَّ  الـحـياةَ  إذا  ما جِئْـتَـها طَـرِبـاً

رَشَفْتَ مِنْها رَحـيقَ  الحبِّ   ألوانـا


فَـلا  أنيـنَ  لــئنْ  جاءَتـْكَ ضاحِكَةً

سِحْـرُ الحياةِ  بأَنْ  تَلْقاها نَـشْـوانا


أيا نـُـعـَـيْـمَــةُ   قَـد أمّــينا  تَـكْرِمةً

لِـمن   تَسامى فَـأعطانا   وأغْـنـانـا


تلكَ  الـوفودُ  إلـى  ذِكْراكَ زَاحِـفَةٌ

جاءَتْ  تُحيِّي زَرَافاتٍ  و وِحْدانـا


زوُّارُ   كَرْمِكَ  تـَأْتـي  اليَـومَ  حامِلَةً

جَنْيَ العناقيـدِ مِـنْ  زادٍ  لهُم   كانـا


زادُ  الـمَـعادِ*   و غِــربْـالٌ*  بهِ  دُرَرٌ

فـَاقَــتْ جَمالاً بَديعَ الشّـِعرِ   أَحْيانا


زيحوا السِّتارَةَ  قد  شاقـَتْــنا طلَّـتهُ

والجَـمْعُ  بـاتَ  إلى رؤْيــاهُ    ظـَمْآنا


فاشْمَـخْ  برأسِكَ  يا صِنّينُ  مُبْتَـهِجاً

هــذا   نـُعَـيمـةُ  قَـْدْ ساواكَ    بُنْيـانـا


نُصْبٌ   تــَعَمْـلقَ  للعـليـاءِ   مُـمْتَـطِياً

ضَــهْرَ الـمَـجَرَّة  والـجَوْزاءِ   أرْكـانـا


جُلْـمودُ  صخرٍ  تجلَّى  في قَداسَتِـهِ

وجْـــهُ الـبَـراءةِ  قـَدْ زادَتهُ   تحْـنانـا


تباركَ  الـله  فـي  إبْــداعِ   ناحِـتِـه*

 إذْ أنطقَ الصَّـخرَ  صِلْصالاً وصُوُّانـا


نـَسْتَلْـهِمُ  الشّـِعرَ  من دُنياكَ  عاطرةً

فالوَحْيُ أنتَ  غَداةَ  الوَحْيُ قد خَانا


ما شَيّـدَ الـمَجْدُ  صَرْحاً أنتَ رائِـدُهُ

إلاّ    ونـَحْـنُ   نـراكَ   فيـــهِ   رُبَّانـا


أنـتَ  المنارةُ  لإنسانـِـيةٍ   جُرِحـَتْ

العَـينُ   تَحكي  علامَ  كُنْتَ  إنسانا


****

* زاد المعاد - غربال من كتب ميخائيل نعيمة. 

 * عسّاف عسّاف ناحت التمثال.


خاطرة ................. بقلم : امين جياد // العراق

 




غَيَّبتُ قلبي وحُروفي في طريقِ  ندائِكَ، وسَكَنتُ بَيْنَ يَديكَ نقْطَةً تَحتَ آخرِ حرفِكَ، وتوسّعتُ بيْنَ مشرقيكَ عرجونَ شمسينِ مُتَّحدينِ  لا يَغيبانِ في اوَّلِ حرفِك.

14/11/2020


إلى النفاثين في ناي الأحزان...!.............. بقلم : ناهد الغزالي _ تونس


من أطلق غربانه لتتلف أشجار السكر المزروعة فيّ..!

من تآمر مع الريح لكسري كغصن تين هش أواخر الخريف!

إلى عجائز اللؤم،

النفاثات في ناي الأحزان،

إلى المرايا المتزوجة سرا من غبار اللعنة،

إلى الرفوف التي شربت خلسة 

دموع المظلومين!

أنا قصيدة حرة،

لا أطأطئ قافيتي للمستنقعات،

للشعوذة المدسوسة خلف المعنى!

أشرب الصمت حين تتقد 

أزهار اللافندر عطرا يندلق من ابتسامتي!

ضخها قلب تهمته الأزلية،

رضاعة النقاء خارج أوقات الطفولة!

سيكتئب الفحم لسواد قلبه،

وُلِدتَ عطرا لكنك عانقت 

ألسنة اللهب،

فَغَيّم وجهك وهجرتك بجعات الراحة أبدا!

قروية أنا 

أخذت لقاح الصمت من تجارب

النساء الفاشلة!

من بطون الأطفال الجائعين،

وتعلمت أن أثور عند طمس الضياء!

دع شمسي تكبر في النور!

وافتح مستودع أسرارك للريح،

علها تعقمه بدموع الملح!

وتعود حقول السكر يانعة 

في مواسم ابتسامتي!

آهِ يا عراقُ ............... بقلم : الكعبي الكعبي ستار // العراق



يا عراقُ.....صباحُ الخيرِ وأيُّ صباحٍ

جئتُكَ أرفعُ أزبالَ خليفتِنا

جئتُكَ أرفعُ كلَّ نجاساتِ حضارتِنا

بينَ أعاصيرِ الدخانِ لقد أعدموا القمرَ

سرقوا ضوءَ الشمسِ

وينادونَ الموتَ الموتَ

بحناجرِ لعبتِهمْ للظلامِ

لكنَّ يديَّ من الزندِ مبتورتانِ

عقروا خطوتي

الصمتُ يؤرقُ كلَّ انفعالاتِ المعدمينَ

عينٌ لا ترى

في المسمعِ أسفينُ الوقرِ

وبلا تئتئةِ انتصارٍ

تنبسُ شفتايَ

هكذا هم أرادونا أن نكونَ

إعتقالٌ وقائيٌّ لبصيصِ الأمنياتِ

آهِ قد أتخمتني القصائدُ تلكَ المنافقةُ

نحو فنجانِ عرّافةٍ بالفرارِ ألوذُ

في انتظارٍ طالَ مداهُ

أتلوا آياتِ الخلاصِ

وأنا على ابوابِ الرحيلِ

ما حولي يحفّزُ ذاكرتي

يبصقُ في مرآةٍ لا تعكسُ الّا الغبشَ

تلجمُ ثورتي صيحاتُ احتضارٍ

وجهي لا يرسمُ أفراحاً لغدي

دائماً تحملُني آهاتي

في الحربِ شهيدٌ

بيتي في السلمِ صفيحٌ

أسكنُ في مدنٍ شيّدها الجوعُ

في دائرةِ الانكسارِ الحفاةِ

ما من مخرجٍ

يلتقطونَ نفاياتِ بغاءٍ

قد ضاعَ العراقُ

أفما من مغيثٍ

ما عادَ كأمسِهِ يلبسُ ثوبَ الربيعِ

بعدَ كلِّ خريفٍ

حتى الشمسُ تكورتْ

من غيرِ نهارٍ تبكي العراقَ

في ليلٍ تسكنُهُ الجّانُّ

قلبي ينبشُ في ماضي أيامِهِ

عن أنسٍ يبحثُ...عن ضحكةٍ يبحثُ

حتى إن كانتْ كاذبةً تمرحُ في الوهمِ

أنتَ يا سيّدَ الاحتيالِ

دولتُكَ اختلاسٌ

فيها قد بيعَ الوطنُ


إلى أين الفرار .................... بقلم : عبد الستار الزهيري // العراق

غريب قد يكون القرار 

سلاسل قيدت سرب البلابل 

وتلك الأرض تداس من 

أقدام عروس

بين الفينة والأخرى

دبكات ..

وشعر مستعار ..

مخالب تقطع ..

وأوردة تنثال ..

فدعيني أصبُ لعيون الكبار 

قد أنهار ..

لكن سأبقى بئرا بلا قرار 

وتلك الجارية هناك 

لا تقترب ..

تصرخ مثل الصغار ..

الأرض تتحرك 

النهر يدخل الأستنفار 

الشمس قلقة 

القمر مستعد للإضمحلال 

فلا تدنو ..

دع السياج ينتفض 

وتمسك بما تبقى من نبض ينشد الفرار 

الأفلاك ترتعد 

هل ستسقط جميلة النجوم 

تلك حكاية طويلة 

كتبتها على الرمال 

وعلى الصخر في الجبال 

سنخط دلتا الأحلام 

على داري ودارها وما تبقى من دور الجيران 

الف لم أعدها قد تزداد بحسبان

أتسقط الشمس !!

أم ثرثرة في حانات باريس 

ليست غريبة 

بل كل يوم الغواص ينتشلها من الشطآن

بعد أن يستغيث المرجان 

دع السماء تعد الف سؤال 

سأركل ما تبقى من غيوم 

وذلك الشهاب اللعين 

يطارد أنثاي بلا موعد 

هل الغيرة ؟

أم الحسد ؟

سأغرز أنيابي في جثته الزرقاء

وأقيم قداس الحرائق في الشوارع الخواء

آلهة غريبة 

طقوس جبابرة 

لا تعيدوا الليل 

أطردوا الظلماء

ودعيني أراقص تلك العارية 

لأوشم على أثدائها وشمة صارخة 

دعيني أركل ما تبقى من سموم 

آلهة موت وفجور 

مسالك ..

دروب ..

وقهقهة ساخرة 

سأكسر السلاسل

التي قيدت سرب البلابل 

فلا زال مدار الشمس ساخرا 

يصرخ فيّ الف فم بأسنان بالية 

لا تقرب ذاك المقام 

فالسياج يهتز 

فأمسك بما تبقى من نبض يعتزم الفرار 

الشمس خجلى 

من أتخاذ القرار 

وتلك الأرض تئن من كُعب حذاء العروس 

لنهرب من زلزال الغيوم 

سلاسل في عُقب المرآيا

وليل غريب الحكايا 

البئر بلا قرار 

لا شمس 

ولا أرض 

فإلى أين الفرار 








ياعراقي الطين ................. بقلم : سعد المظفر // العراق

 



أستدير
 خلف العالم المسكون

  أحث تراب الدرب للنهر

  لشاطئه

  قبل رمح من غروب الشمس

  شوقاً لارتعاش الموج

  ارقب موجة الليل

  على الجرف

  مراهقة تلقي ظهرها العريان

  خجلى

  تختبئ في الورد

  تسرق الأنظار

  في سرة الطين

  يوقع على طينها الإبهام

  قرب الحشائش الخضراء بصمة

  لها نرجس

  وطير يبيع الريش للريح

  ويأتيها

  على النخلة

  يهجر بيضة الذكرى

  على السعف

  لا أملك سوى عيني ارويها

  أنا الإنسان

  أطلق طفلة النظرة

  بطولاتي حروبٌ يا جنوب الحزن

  حساباتي ظنون

  موتي الصمت

  أيا نهراً يغسل البلدان

  أيا متعب

  تلم قمامة الأوطان

  وتأتيني

  في الرمق الأخير

  أما يكفي

  تلقي جراحنا في مالح البحر

  تداويها

  أيا ماء الفرات

  يحل الليل

وكلٌ له منزل

  سواي

  يطرق بابه الكفُ

  يسامر ليله النهدُ

  جرّحني

  يا عراقي الطين أوجعني

  أناشيد الثكالى أغرقت حزني

  أيا قادم من جبال الثلج

  دفئ موجك البردان بالشمس

  يقبل زهرك النحل

  و تحبل ولا تدري

  ولا الموجُ

  تعال واطرق الأبواب

  فالأطفال رماد دمعها الحرب