أبحث عن موضوع

الاثنين، 28 أبريل 2014

أجيبيني................... بقلم الشاعر محمود قباجة / فلسطين




كلمة في وسط القلب
تهمس مشاعرا
تراود الأغصان
أجيبيني
أين موطن الكلمات؟؟
حروف العشق معزوفة
مستهلكة
تنصهر البسمات
بين الروح و الأجساد
العقل يحتاج ل- (فورمات)
تعيد بناء الطلل
الليل سرمدا
النجم في الجوف راسيا
بادت لحظة حلم يجمع
وئدت مياسم
صحراء تذبل
تعرت سماتة
و أنت
من خلد تلعق

الهدهد طائر جميل
من حسن ينتشي
يلقي السلام
أجيبيني
لست سليمانا في حكمة
و أنت لست بلقيسا
كفى!!
شريان الوداد منفطر
بلا هواء
حشرجة و نفحة
هل تعود روحا ؟؟؟؟
أنا المتيم
عاشق
مزني ركامية تبرق
و القلب بك هائم

العين في خدر العفة
تراود قلبا فاستعفف
يوسف فتى أمين
من طهره
نضارة تلألات
أجيبيني
هل بذور الحب تغرس
و الوصال بك يجمع ؟

الأحد، 27 أبريل 2014

حبٌّ في زمنِ الجفافِ ............ بقلم الاديبة خديجة السعدي / العراق




لا غيمةٌ تائهةً تلوحُ في العلياءِ
الشعرُ عندي عوالمٌ،
ومشاعري فيضٌ من عالمِ الأرواحِ.

البوحُ بحبّه، صورةٌ لا تُغادرني
وصوته دفء كلماتٍ تُغلفُ كلّ أشيائي
كلّ الدروبِ اليه وجوهٌ تشرقُ، وقلب ينبضُ بالآمالِ

أرياشُ حمامٍ تتلوّنُ من ضياءِ عوالم الشعراءِ
تتناثرُ حروف القصائدِ فوق الروابي
أتجرعُ مرارةَ البعادِ،
أزرعُ بذور الوداد،
وأعيشُ في هدوء.

حديثي معهُ عن الشعرِ، يشرقُ بريقاً
والروحُ ترفلُ بالنعيمِ.

أعوامٌ تمرُّ
وكلما مرَّ عامٌ، صغرتُ عامين.

كومضةٍ، يمرُّفي حُلكةِ آخر الليلِ
يُزينُ عتبة أحلامي، ويمضي.

حروفُ حكاياته، آلاتُ عزفٍ
وجمالُ الروحِ، فرحٌ تدور معهُ أنفاسي.

لن تؤؤبَ إشراقةُ الأحلامِ
فسماء لهفتي، تمطرُ بالوعودِ.

بين صمتينِ وأكثر يهدأُ فكري
وحين تشرقُ الصوّرُ
تتناثرُ حروفُ الكلمات في حدائقِ الشعرِ.

فرحٌ مرسومٌ فوقَ الخطواتِ
زمن العناق، أملٌ يرفرفُ في الطرقاتِ
واللقاءُ قطراتُ غيثٍ في زمن الجفافِ.
......................

ذئب الشّتاء الذي ولّى ................. بقلم الشاعرة فضيلة مسعي / تونس



على أثداء التراب
تشنّج العشب ذات ربيع
تدافع الجميع إلى الأمام
ثم إلى الخلف..
صوب السّماء مُدّت الأكف
ثمة شياه تنتظر صلاة الاستسقاء
دهشة تعتري قوس المطر
فيهيب بنظره صوب خرافها الجائعة..
كرة ثلجية تدحرجت أسفل التلّة
أيقظت بفتنتها ذئب الشتاء الذي ولّى
أشعل تحتها موقد الجدّة
غنّى مثلها
رقص على طبل يقرع داخل بطنه
أكل كرة الثلج ندفا..ندفا
تلك الخراف الجائعة
و الشياه التي تنتظر صلاة الاستسقاء
تلفّعت الأرض بكفنها
بدت مفرغة من تاريخها
 فوق بالوعة تقف خائفة
مرتبكة
تقرأ ميثاق دمها
و قصة الحامض مع سلطة غلال قلبها...

لا تسكُبي الظمأ ............ بقلم الشاعر حسين فتح الله / تونس



لا تسكُبي الظمأ على شفتي
و تمتصي القطر الذي بي
إن كنت تشكين جفافا مُزمنا
فالذنبُ ليس ذنبي
كيف سأروي مساحات قحط
تصلبت فيها الشرايين مع القلب
أنا لا حول لي و لا قوة
في خلق الخصب من الجدب
انقلبي على كل اللاءات
و اعرضي شكواك على الرب
لا أتحملُ وزر قبيلة
تُحيلُ الزهر صبارا بالغصب
و تنشرُ فلسفة التقوى
و تأتي بالشمس من الغرب
كُنت بستان ثمر
ممنوع اللمس و النهب
أنت اليوم كغرائب الإبل
لا جدوى من الوخز و الضرب

حسين فتح الله/ تونس

لن تغادر سكنى قلبي...................... بقلم الشاعر عبد الفتاح شحاته / مصر


اعيون ...
دثرتنى
والمدى من مستحيل
كم واهوى الف مرة
كم ساشتاق الحنين
كم لعينك فرط بوح
كم لغصتنا انين
كم ويبقى صمت عشق
دونه يشتاق عين
والسكارى المتنى
دونه القول الامين
في رباط قد قتلنى
من شذى الحبل المتين
قلت حقا كم وانت
كم لنجمك مثل طين
ياملاكا من فؤادى
بت حقا تستكين
بعد هذا العمر تعشق
بعد هذا هل تهين؟
في سجاك كل شوق
كنته البدر الوسين
والعيون ومااراه
من حروف الياسمين
ياربيعا خلت قلبي
مثل روحك تستكين
ترمنى بسهام عشق
فادن منى يامكين
لن تغادر سكنى قلبي
هيا ردد بالامين

زخَّـــات الجـــوار.................... بقلم الشاعرة شمس الغزالي / المغرب



ذاك الجوار
يُباغِتُني حين يغزل
ثوب قرب يرتديه
ذات عودة .. !

والمسافات تُراوِغني ..
تتسلَّلُ هاربةً في أزِقَّةِ الليل,
ترشي أرصفة العمر
لتتزاحم على عتبة نبضك .. !

قناديل الشارع تُغريني
ببريق ملامحك على
وجه الزجاج ..
وفي غمرة الجنون
تتعلّق بستائر حناياك
وتحتفي بنفحات ودّ
غارت في مسام الجفا ..
ترتجي منك خضرة .. !

حقائب السنابل
تُفاجأني حين تُحرِّض
تذكرة الذهاب إليك
لتغلق كل طرق روما إيَّاباً,
وتُسجِّلني رصيداً للإنتظار
على حين غفلة .. !

الحنين محطَّة
تُلغي كل رحلة
لاترتدُّ على آثارك قصصاً
والشوق يتَّخِذ سبيله في بحرك سرباً ..
انفعالاتٌ تكاد لا تفقه قولاً,
تُحاورني في رقدة المنطق,
تُخبرني بما لم تحط به خبراً,
تحدِّثُني عن فيض أحاسيسك ذكراً
وتُؤَرِّخ لأبعاد تفاصيلك سرداً ..
فهي تنبض لك, تحلم بك, تُفكِّر فيك,
وتتوق لك..
وتخاصمني في اليوم ألف مرة وترضيك ..

والخطو على سجِيَّته الغريرة
يزحف من تحت أقدام الرَّمل
ليفزع نحو شاطئك
ويحتضن صخب أمواجك
قبل الغرق بشهقتين .. !

الكل هجرني
وشدَّ الرحال منتشيا
إليك ..
وقبل أن أمضي في طريق
السراب بفتون,
وأغوص في فوضى بلاهتي,
ألتفت منهم إلى الوراء,
أُهذِّب خطواتي,
وأُؤْثِرُ السكينة .
(شمس الغزالي)

على بوابات بغداد.............. بقلم الشاعر حسين السلطاني / العراق


صمتي. ..موحش

وغضبي ..... بركان
فاحذروا من ثورة الإنسان
سيطوف من حولكم طيف جوعي
وسيل الكلمات
وما تبقى من احرف على مائدة السلطان
وجواري مخادع الأمراء
سينطلق الشرر من جديد
ويغطي أرض بابل
ويظهر شيطان الشعر
كأنه الحلاج...... يرتل اغانيه الصوفية
ايصلب مرة أخرى
على بوابات بغداد
ايغادر الشيطان جسده.... ويبقى صوت الشعر
يتردد في السماء..... يصيح بغداد ..اهناك حياة
بدون صلبا
او شعرا
او شيطان
اسنبقى طول الزمان
معلقين على أعمدة الشوارع
نذرف الدموع على الحلاج
وقصيدة ماتت..... بدون نهاية