أبحث عن موضوع

الأحد، 12 يناير 2014

وقفة مع سيرة لفنان / جعفر علي




اضغظ للحصول على الحجم الطبيعي للصورة ولد في بغداد عام 1933. • تخرج من كلية الآداب (جامعة بغداد) عام 1956 وهو يحمل بكالوريوس الأدب الإنكليزي.
• التحق بجامعة ايوا الأمريكية وتخرج فيها عام 1961، وهو يحمل شهادة ماجستير السينما والتلفزيون، فعاد إلى بغداد وهو يحمل ثناياه بتحقيق سينما عراقية هادفة.
• أصبح مدرسا للصوت والإلقاء في معهد الفنون الجميلة – بغداد.
• عمل مدرسا للتمثيل في كلية الفنون الجميلة، فشكل مع الفنان سعدون العبيدي فرقة مسرح بغداد الفني.
• اصدر سلسلة من مختارات المسرح العراقي.
• أسس في سنة 1969 فرقة مسرح اليوم والذي ترأسها تقديرا لمكانته وكفاءته فأخرج عددا من مسرحياتها.
• من التمثيليات التي أخرجها (الرجل الذي فقد رائحته) و(زهرة والسلطان).
• أسس قسم (السينما) في أكاديمية الفنون الجميلة سنة 1973 وأصبح رئيساً للقسم واستدعى ابرز الأساتذة العرب ليدرسوا في الفرع منهم المخرج المصري الشهير توفيق صالح، وهاشم النحاس واميل بحري ولؤي القاضي.
• افتتح الدراسات العليا في قسم السينما أيضا.
• بقي مدرسا في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد حتى وفاته.
• أسس قسم السينما في معهد الفنون الجميلة كذلك، واستورد ابرز الأجهزة والمعدات السينمائية من ضمنها كاميرا 16 و35ملم، حتى تكاملت كل المواصفات الفنية للقسم ، وكانت الصيغ والأساليب التي اتبعها لقيادته لهذا القسم السينمائي الشاب تشكل تحديا لكل المعاهد السينمائية في الوطن العربي.
• أصبح مديرا للإذاعة والتلفزيون.



أهم الاعمال السينمائية

• لدى تأسيس مصلحة السينما والمسرح في العراق اخرج فيلمه السينمائي الأول (الجابي – 1968 ) والذي يعد اول فيلم ينتجه القطاع العام (دائرة السينما والمسرح)، والذي كتب قصته والسيناريو والحوار جعفر علي نفسه، وهو يتحدث بشكل واقعي عن حياة الناس وهمومهم اليومية داخل حافلة نقل الركاب (طول الفيلم).
• أخرج فيلمه الثاني (المنعطف - 1975م)، والمأخوذ عن رواية الكاتب العراقي الراحل غائب طعمة فرمان بعنوان (خمسة أصوات) وهو من ابرز الأفلام السياسية التي أنتجتها الشركة الوطنية للأفلام الوطنية وعرض في العديد من المهرجانات العربية والمحلية والدولية من ضمنها مهرجان موسكو السينمائي لسنة 1975م.
• أخرج فيلمه السينمائي الثالث (سنوات العمر – 1976)، والذي صورت أكثر مشاهده في ألمانيا وبالألوان والذي يتحدث عن اليد العاملة العراقية وعودة الكفاءات العراقية من الخارج إلى أرض الوطن، إلا إن الفيلم لم يرى النور لأسباب إنتاجية.
• عاد جعفر علي إلى الإخراج السينمائي في 1991 بعد خمسة عشر عاما من إخراج فيلمه (سنوات العمر 1976 ) ليخرج فيلمه السينمائي الجديد ( نرجس عروس كردستان).




الأعمال التي اشترك ممثلا بها

• شارك ممثلا في فيلم (المسألة الكبرى - 1982) للمخرج محمد شكري جميل.
• مثل في فيلم (الفارس والجبل - 1988) والذي أخرجه محمد شكري جميل.
• مثل في فيلم (الملك غازي - 1993) للمخرج محمد شكري جميل.
• شارك بكتابة السيناريو والإدارة الفنية في فيلم (فائق يتزوج - 1984) للمخرج المصري الراحل: إبراهيم عبد الجليل .
• مخرج منفذ في فيلم (حمد وحمود - 1985) والذي أخرجه الراحل إبراهيم جلال.
• كتب قصة فيلم طائر (الشمس - 1991) والذي أخرجه الراحل صاحب حداد.
• مثل في مسرحية (مواطن بلا استمارة) ولعب دور السجين فيها والتي أخرجها وجدي العاني.



ابرز مسرحياته التي اخرجها

• مسرحية (فيت روك) لمؤلفها ميغان تيري، والتي تتحدث عن الحرب الفيتنامية الأمريكية، والدلالة على الخسائر الأمريكية في الحرب مع فيتنام، قدم جعفر علي هذه المسرحية في حصن الاخيضر بمدينة كربلاء وعلى الهواء الطلق ومثلها قسم من طلبة أكاديمية الفنون الجميلة وحضرها الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري.

• اخرج أيضاً مسرحية (الغريب) و(ضرر التبغ) و(قصة حديقة الحيوان ) و(عروس للمزاد) و(اين تقف ؟) و(السؤال) وغيرها من المسرحيات.


• توفي عام 1997م ببغداد ، بعد معاناة مع المرض ، وكان قد فقد قبلها زوجته وابنته .

• تم انتاج فيلما وثائقيا عن حياته بعنوان (عراب السينما العراقية) الذي اخرجه الفنان الشاب عدي فاضل خليل.


 الفنون الجميلة

السبت، 11 يناير 2014

كان لااحدا هناك شعر :حسين عنون السلطاني



محاولتي ماقبل الاخيرة
لسبر أغوار نفسك
كنت تستمعين لي
على كرسي واحد
كان في المكان الخاطيء
يبحث عن جالس فوقه
لكنه لااحد هناك
و عرسا لم يكتمل بعد
آثار قدمك مضت قبل لحظات
ويد تترك يدك
معلقة في الهواء
لاتفقه في تلك الامسية شيء
صوتا بعيدا يرتل موسيقى قصيدة قديمة
تتمايل حولها بعض الفراشات
تنشر لونا مبهم في لوحة الليل
وبعض بصيص ضوء
قادما من اللامكان
وانت تترنحين
بين جلوس وقيام
مبعثرة الخيال
بين الشيء واللاشيء
كان لااحدا هناك
ينتظر معك
وانت تغادرين
تتركين صوتي بدون صدى

وقفة مع سيرة لفنان / سليم البصري



ولد الفنان سليم البصري (سليم عبد الكريم البصري) في الحلة عام 1926 بمحلة الهيتاويين.

التحق عام 1942 بأول فرقة أهلية للتمثيل وكان مقرها قرب ساحة الرصافي الحالية في بغداد التي كانت بحسب ما ينقل قبة لضريح ولي صوفي بغدادي.

قدم الفنان سليم البصري عدة أعمال مسرحية كان أهمها (الصحراء) ليوسف وهبي ومثل فيها أحد الشيوخ الثائرين وتم عرضها في سينما علاء الدين في وقتها .

انقطع الفنان سليم البصري عن التمثيل بين عامي 1944- 1948 ثم عاد ليقدم مسرحية (سليم البصري في ساحة التدريب).

دخل كلية الآداب والعلوم قسم اللغة العربية عام 1950 وتخرج فيها عام 1954، وكان من أساتذته آنذاك جبرا إبراهيم جبرا، جميل سعيد، عبد العزيز الدوري الذي كان عميد الكلية في وقتها.

أصبح الفنان سليم البصري رئيس المسرح الجامعي في كلية الآداب في بغداد، وخلالها قام بتقديم عدد من المسرحيات و التمثيليات نذكر منها (فنان رغما عنه)، أنتقد من خلالها المذاهب الحديثة في الرسم، التي كانت أقرب للعبث والنزق منه إلى الجد والفن الجميل.
ثم أتجه في عام 1961 إلى الكتابة، واستهواه موضوع الحياة في المحلة البغدادية القديمة لتعايشه و اندماجه فيها، وكانت نتيجة هذا التعايش والخبرة الطويلة الخروج من خلال سياقاتها برائعته التي طبعت اسمها في ذاكرة العراقيين في مسلسل (تحت موس الحلاق)، الذي قام بالتمثيل فيه بدور الحجي راضي و أخرجها حينها المخرج العراقي عمانوئيل رسام، ورام من خلاله نقد بعض جوانب حياة الإنسان العراقي في وقته ولاسيما موضوع محو الأمية.
ولم يتوان البصري في السينما حيث شارك في فيلم (أوراق الخريف) نهاية العام (1963) إخراج: حكمت لبيب . ثم توالت بعدها أعماله السينمائية وهي : (فائق يتزوج 1984 – للمخرج إبراهيم عبد الجليل) (عمارة 13 – للمخرج صاحب حداد) و(العربة والحصان – للمخرج السوري محمد منير فنري)، كما ألف فيلم (حب في بغداد) الذي أخرجه عبد الهادي الراوي وقام بادوار البطولة قاسم الملاك وسناء عبد الرحمن واقبال نعيم .
أما مساهماته الرائدة في مجال التلفزيون فهي: (النسر وعيون المدينة – الذئب وعيون المدينة – الأحفاد وعيون المدينة) وتمثيلية (هواجس الصمت)، وغيرها من الأعمال التلفزيونية .
وفي آخر سني حياته انزوى الفنان سليم البصري بعيداً عن الأضواء حتى وافته المنية في منزله في الثامن من أيار 1997 في بغداد.

منقول من /الفنون الجميلة                                                                                                                                                                                                                                                   

عزلة أخيرة : جــابر السوداني


سأركـنُ قـصـيـَّـاً ،
عن وقـعِ خطى العابـرين َ
دروبَ مسائي الأخيـرْ.
أبـحثُ في تلافيـفِ ذاكـرتي
عـن مـلامـحِ
وجهِـكِ الغائبِ فــي الـبـعـيـدْ
لعـلَّـهُ يجـئُـني ،
مـلاكاً بهيـَّـاً ساعةَ الاحتضار.
يـمـدُّ لظلمـةِ الرحيلِ في عيوني
نهراً مـن الضوءِ وسـعَ المآبْ
يأخـذُني مـن دوامـةِ وجعي المميتْ.
مسافراً على جناحِ غيمةٍ ماطرهْ
إلـى فـردوسٍ دنيـويٍ بهيـجْ
ما وطأتُ ثراهُ الـجَّـمـيلَ
قبلَ وجهي فـراشاتُ الـحـقـول.

ارجوحة حياة : بقلم الشاعر المرحوم ثائر الحيالي


ارجوحة حياة ..تحملك َ ..
لأبعد.. حدود الشغف ..
وتـُعيدك ..
لأدنى ..مواطن الضعف ..!
لكنك َ أنت َ ..أنتَ .
ماهادنت َ..
ولا لنـّت َ ..في عنادك َ..
لازلت َ..
تلكز خاصرة ..جوادك َ..
وتعدو لأقصى حدود ..العقل ..
تبعثر وقت ماتشاء ..مدادك َ..
وغير جنى الكلمات الصـُمّ ..ماكان حصادك َ..
أيها الموسوم ..بالحزن ..
الموشوم ..بطعنات من غدر قلبك َ..
هل كان الخيار ..لك َ..
في مهرب ٍ ..بين الصعب والسهل ..
غابة من الأشواك .. توّسد خدك َ..
أسوى حراب ندم ٍ.. مَن أقض مضجعك َ..؟
تمهل ..وأرح ركابك َ..
لازال الشوط طويل ..ولازال أمامك َ ..
هناك ََالكثير ..في مشوار عذابك َ..
سأعلن ..بلا تردد ٍ ..
أني فضلت ُ ..من أمامك ِ الإنسحاب ْ ..!
كان ..الأمر ..
سيبدو ..طبيعيا ً ..
وبشيء ٍ من ..تجرد ٍ ..
لو.. مضينا ..
نكذب ..على بعضنا ..
أننا ..أكبر من جرح الخيانة ..
حين سقط الحب ..من سمائنا ..
مُذ قتلناه ُ ..معا ً ..
وسريعا ً ..كهلال ليلة غائمة ..
احتضنهُ الظلام بصمت ٍ ..فغاب ْ ..!

صباح الخير (6) : شعر محمد الخضور




ليستْ كبقـيَّـةِ الورودِ . . !
فأَنتَ لا تحتاجُ أَن تقتربَ كثيرًا من أَنفاسها
لكي تمتلكَ الكونَ بِخـفَّـة ساحرٍ . . أَو ثقةِ مجنون !
تضعُ فيكَ الوجودَ رهينةً . . طيلةَ وقتِ الشهيقِ
تُـغمضُ عينيكَ . . لكي تُـعينكَ على رؤيةِ عطرها . .
وهو يُـغلِّفُ الجهاتِ . . بأَسبابِ الشرود !
فيأْتي ضياعُكَ المريرُ جميلًا . .
كأَنَّـكَ تُـقابلُهُ للمرَّةِ الأُولى !
وكأَنَّـكَ – للمرَّةِ الأُولى – . .
تَـعـثـرُ على روحِكَ متورِّطةً بالانتشاء !
تتعطَّـلُ فيكَ بقـيَّـةُ الحواسِّ . .
لكي تٌـولدَ من جديدٍ . . دونَ ميراثٍ أَو خطايا
فتتضاءَلُ – على بُـعدها – المسافاتُ بين روحِكَ والعَـبَـق
ولا يحملُ الزفيرُ من جُدرانِكَ إِلى جُدرانِ الأَرضِ . .
سوى . . ذكرياتِكَ مع الشهيق !

ليستْ أَرضًا . .
فهي لا تُرغِمُكَ على الموتِ لكي تَحضُنك
تُخـبِّـئُـكَ بينَ صدرها والهواء . .
تُـغطِّيكَ بنظرةٍ تُلملِمُ أَجزاءَها ببطءٍ عن النجماتِ
ثم تُلقيها بين عينيك كطمأْنينةٍ طافت الفضاءَ . .
لكي تليقَ بوحدتك !
تزرعُكَ على كـفِّـها وشمًا . .
فلا تكبرُ هناكَ . . ولا تموت !
لأَنَّـهـا بين هَمٍّ وهَمِّ . . سوفَ ترفـعُـكَ إِلى شفتيها
وتختطفُ من الوقتِ قُـبـلـةً . . فَـتُجَدِّدُك

ليستْ كبقـيَّـةِ الينابيعِ . . !
لا تُرغمكَ على الانحناءِ لكي تَرتوي
فمرَّةً تشربُها . . . ومرَّةً تشربُك
لا تُـبـلِّـل جفافَ حلقِكَ فقط . .
لا تكتفي باقتحامِكَ من فَمك
تعرفُ دروبَـها في كُلِّ المسامات
وتعرفُ كيفَ يتشقَّـقُ جِلدُك لو وقفتْ على الحيادِ
وكيف يظمأُ التأْريخُ في وقتِكَ حنينًا إِلى سيرتها . .
تلك التي تجوبُـهُ كنهرٍ يُحبُّ أَن يرويكَ
وأَنتَ تَشتهي . . لو يُـغرقُك
وتعرفُ أَنَّـكَ حينَ يَسقُطُ العالمُ من يدِكَ
ستحتاجُ بئرًا على هيئةِ رعشةٍ لافتةٍ . . لكي تَرفَعك

ليستْ كبقـيَّـةِ القصائدِ . . !
فهي لا تَحترقُ فيكَ . . ولا تَحرقُك
حين تشتهيها على غفلةٍ من ذاتِكَ الفقيدةِ . .
أَو مع نِـيَّـةٍ مُسبقةٍ لصُنعِ ملحمةٍ كاذبةٍ تُرمِّمُ فيها بقاياكَ
أَو حينَ تُحبُّ أَن ترى خيباتِكَ من الجهة الأُخرى
كيفَ سيكتُـبُها المُؤَرِّخُ حين تيأَسُ منكَ المقاهي !
تَـأْتـيكَ بهمسةٍ صامتةٍ تُداعبُ حيرتَك
تستلقي على ورقةٍ بيضاءَ منسيَّةٍ في الخيال
تقولُ ذاتَـها على مقربةٍ من ريشتِك
وتتركُكَ حين تنصهرانِ في محبرةٍ واحدةٍ
فتعرفُ حينها أَنَّـك قد توهَّمتَ الضياعَ
وأنها . .
ليستْ سوى امرأَةٍ . .
تَعيشُها . . فتفهَمُك !

الفنان قاسم وعل السراج بين السياسة والفن ام سي بي سلام الصكر علي الخالدي