أبحث عن موضوع

السبت، 20 فبراير 2021

صدى الذكريات ................ بقلم : محمد الناصر شيخاوي _ تونس


تلك الربوع


هل ما زالت تَذْكُرُنِي


وهل ما زال مرح الصبا 


يلهو كعادته 


بين أحضان هاتيك الحقول 


زمن يُبْكِي عيوني كُلَّمَا اسْتَحْضَرْتُهُ


ويُدمي قَلْبِي عَبَقُهُ السَّالِي


تراب وأتراب سكنوا الحشا


ما فارقوا رُوحِيَ يوما 


وما خطر هجرانهم على بالي 


نأت بنا الأقدار كرها وناءت 


كما ينوء بحمله التذكار 


تَرَكْتُ الصِّبَا هُناكَ يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ


وَسِرْتُ 


حَتَّى تَاهَتْ مِنِّي الْخُطَى 


وَصِرْتُ


مِنْ فَرْطِ شَوْقٍ أَقْتَفِي 


آثَارَ الْغِيَابِ  !


           


                            

داخلي الورقي .................. بقلم : سلام العبيدي // العراق




كالصفر .. أغذ الخطى .. لا أنافس رقماً في صنع الماضي .. ولا أعتذر  للريح وأنا في أوج الإشتعال ..

أزحف محتجزاً بين أرقام تتقافز  في طريقها للخواء .. أتعثر بحزني ... لا أجثو على ركبتي .. جميلٌ .. أشبه الصبّار في عناد العطش ..


في مكانٍ ما ..

في أعماق ِالمعجزاتِ الساخنة

ليس بعيداً .. 

عن طرقِ الكلمات المقيمةِ في الظلِ الغافي

تمتدُ يدي 

لتمسكَ بخيطِ فوضاكِ الجميلة

هنا في داخلي الورقيّ ..


ما أبحثُ عنهُ هناك 

ينتظرني غداً 

قارب يتأرجح في منطقة الشك .. 

يأتي .. في بقعة طفولة الخيال ..

صنعته في صباح المستحيل 

يبحث عني هو الآخر ..

في البدايات المكسورة 

لحقول اليقين ..

ليكفر عن الآثام التي خلفها الانتظار الوعر  .. 

ولأن الغد الحقيقي لايعدنا بشيء

ولكن .. ربما .. يأتي  

في المكان والتوقيت الخاطئ

لمناخ الزحام ..

طيور المنفى ..

صحف اغتيال الأغنيات

في شعر العواصف على صفحات الرخام ..

هو هناك ..

يبدأُ روايةَ العطش في أركانِ الطيفِ الشمسي ...

وأنا هنا ... أنهي التحديق في حقول عباد الشمس..

وكلانا ..

يدفعُ ثمنَ الغياب .. 

لكن الماضي المظلل بالغمامِ ..

ينتظرنا أيضاً 

للعودةِ للبدايات 

في أعماق المعجزات الباردة ..

———————-

بغداد / العراق

١١- شباط - ٢٠٢١



أيقونة الأحلام ........... بقلم : علال الجعدوني _ المغرب




يا أنت  ...  

يا أيقونة أحلامي 

قولي لي  :

كيف أزرع بذور الأمل  بين عينيك   ؟

إني رسمتك  على جدران مخيلتي وشما   

و لعينيك تعهدت  أن أبقى وفيا 

فتعالي خبئيني بين ضفائر أحاسيسك

اروي  عروقي 

مسامات روحي جفت

أنا ظمآن           

اجعلي مزارع  قلبي محراب عشق

دثريني برداء الود  

لا تدعيني أتجرجر بين تضاريس أقصى فصول القحط  

ارسمي الابتسامة على شفتي 

جيئيني نعشق ونتعاشق

عبدي الطريق

بك تعلقت يا قدري المحتوم   

حبذا  لو فتحت الأبواب والنوافذ 

لأصلي صلوات العاشق المتيم    

يا أيقونة الأحلام  . 



ايها الليل ................ بقلم : ادريس حيدر // العراق


يا شبيهي في سري العميق

كأنني ارى كل شيء فيك 

يوحي بشكٍ رهيب

ألا ترى بأنني مثلك 

صامت ..ساكن غريب

تتغازل على اشلائي 

السنة نار و لهيب


في صدري أيها الليل 

ضجيج كأنه صدى القبور 

هتافات تتزاحم في جمجمتي

كتلاطم امواج البحور 

احلامي تلاشت .. 

نُقِشَتْ على صفحات العصور 


ايها الليل ...

كِلانا نَرْكُضُ وَراءَ أشياءَ بالية ْ

نحلم بصبح ترقص الشمس

على صفحاته الخالية ْ

وَتَتَرَنَّمُ النسائم بأغصانه الخاوية ْ

أفكاري كأنها ثرياكَ...نجوم مشتتةٌ

صمتي .... صدى سكونكَ

أنفاسي...مثل هَمَساتِكَ القاتلة ْ


في أعماقي هياكلُ جحيم ٍ وبركان...

بدأتُ أغتربُ في وجودي !

وأيُّ ألَمٍ أَشَدُّ مِنْ غُرْبَةِ الإنْسان؟ 

مِثْلُكَ أحترق ...أَذُوْبُ فِي ظَلامِي

أُخَاصِمُ أفكاري ... أغور في أحلامي

أَنْت  ايها الليلُ بين رعد وخطر

أجراسٌ في رأسي كأمواج البحر

وعلى عرشك يرقص الظلام 

وعلى عرشك يغني المطر

 أنا أحترق في ذاتي شيئاً فشيئاً

يا ليل فيك ظلام إعصارٌ 

وسنا برق ينادي بموت القمر ..


مثلك مشتت في ذاتي

انتظر حتفي و حكم القدر ...

عِنْدَ الْفَجرْ نتلاشىٰ...

و فِي الصُّبْحِ... كُلٌّ مِنّا يَخْتَفِي

كَأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَهُ نِهايَة

وَعِنْدَ الْغُرُوْبِ تُجَدِّدُ الْحِكايَة


  2021/1/31



لست أدري ............... بقلم : احمد السامر // العراق

 

لست أدري كم صار عمري

فأنا لا اعترف بتاريخ الميلاد

العمر يكتب في دفاتري

بعدد الحروب و الصراع مع الذات 

العمر يكتب بعدد أوجاع الفقد

و احتراق الاوراق بحزن الكلمات


كأس الضياع .................. بقلم : عطاء محمد // العراق






لعينيك اسكب الكأس 

تلو الكاس 

واثمل حد ان اتوه في 

عمق الضياع 

فاتنتي اما حان وقت 

اللقاء 

الم يكن موعدنا بعد 

خمس من جفاء 

الم اكن حبيبا بعد صمت واشتياق 

الم تشتاقي 

الم يرف قلبك ويجيب النداء 

الم احتضن تلك اليدين واكسر 

اضلعا حد اللاشفاء 

الم اثر واشعل الحرب 

وأجعلها حربَ بَسوسٍ مدى 

السماء

دعيني اتوه واتوه 

فلا اعرف طريقا سوى 

عينيك 

ياملكة الحب واسطورة الشقاء

شعور ................. بقلم : بتول الدليمي // العراق




 أي شعور ينتابني

وأنا بين جدران الهيام 

أغلق نوافذ العتاب

وأسدل الستار

 على فُتَات العمر 

أفترش مواسم الربيع

أتدثر بالحنين

وأغفو ..