أبحث عن موضوع

السبت، 18 أبريل 2020

سهاد ................. بقلم : سعد المظفر // العراق




يسهدني جدارٌ محترقُ الزوايا
يفصح عن شجن غارٍ
أمنية سكان كوكب غرفتي
رسمٌ لِجنّة وجحيمٍ
... أزقةٌ وبعضٌ من الشعر
قلوبٌ تطاردها عصافير
مملكةٌ أم غرفةٌ بفندق وجار غجريٌّ
وفي الرواق ( نبي ) دليله أنّ اسمه لوط
للعابرين بنخل جداري اعتزال
و لكِ غوايتي أمسُّ غلالتك في حلمٍ حفيفٍ أجنحة من حرير
ولستُ أبالغ
من يخفِّف في الليل حزني
سهادٌ يقطر
ملطخٌ به كل مساء من جديد
أسود يُنبِت الأوراق كي تهجرها عصافير
لوجه الله ليدخل خيالَها من شقوق ولو مّرة
العتمة تغط في سباتي السهران
أدمنتُ النوافذَ يا بلادي المربوطة في عنقي
شغوفٌ بنبي الله جاري الغجري
يطرق عليه الباب كلما احتاج للحكمة
سأجمع رماد سجائري
بعد قيامة الدخان في رئتي
وللجمر قيامة

شواطئ الغربة ...................... بقلم : بتول الدليمي // العراق






يا مدن الصمت
على أعتابها
هرمت حروفي ..
يا ظلاً تسلق وحشة الليل
وجدران انتظاري
أراك أملاً قد تبعثر في
شوارع التيه ..
وحلماً تأبط
نبض أيامي
مازالت جراحه
تنزف حكايا لم تنتهِ بعد
ووعوداً تلاشت
كما السراب !!
تحمل بعضك بعيداً
وتلفظك خارج مدار الزمن
وتترك عمرك ينضب
وأمنيات تبكيك أسفاً
على شواطئ الغربة ..



طريد الخسائر ...................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق



أجثو على سريري الصيفي

وسط باحةٍ عاشت ولم تُكمِلْ

معي عدَّ النجوم ،

منذ سقوط الأسنانِ اللبنية

كنتُ قد عاهدتُ ساقي الفارغ

من زغبِ الشهوة

أن أُحصي كلَّ النيازك

قبل أن تشملني المراهقة ،

أمنحُ صورةَ شاربي بالأسودِ والأبيض

لدائرةِ التجنيدِ المبنيةِ بالطين البني ،

أنا والقمرُ ندركُ مجاعةَ الليل

توجسنا قرقرةُ أمعاءِ الحي

في تلك الساعةِ المرميةِ من أوقاتِ العمر ،

الحارسُ الأمينُ غافٍ على رصيفٍ أعرج

يراقبُ آخرَ جنحةٍ لعودِ ثقاب

وسيكارةً حزينةً تخلع السواد ،

الفكرةُ جميلةٌ …

سارحةٌ في جدالٍ لا يغني في الودِ قضية

تستدعي طلاقةَ حلمٍ

على متنِ يومياتِ مراهق ،

حكايةُ السكونِ على وجهِ الأفقِ

تنزُّ قاب نجمتين ووسادة ،

داهمتني النسوانُ كلّها

وأمراضُ العصرِ تمنعني من جودةِ الإختيار

تارةً أريدهنّ كلهن

وتارةً أكتفي بأقلِ من أنثى

أو حتى بعباءةٍ يرفعها كفٌّ

ثم أقنعُ لحافي أن يغطي اسمَ واحدةٍ ،

الاحتواءُ سهلُ الاحتمال

طالما للعيونِ ألوان

أجمعهن ببوتقةٍ في قبوٍ سري ،

أتلذذُ بالنبيذ … أترنحُ في علمِ الخرافة

ثمّ يترددُ الاقتناءُ

ليكن مجردَ انفعالِ رغوةِ صابون ،

السببُ هشاشةُ السريرِ ورِقة عظمي

والخجلُ من ينعتني أصدقاءُ السوء

بأني كازانوفا البرتقال ،

في دفتري ديونٌ متعددةٌ لقناني عطرٍ فارغة ،

أجلتُ الإيفاءَ والإختيارَ بَعدَ إكمالِ دراستي ،

تعطلت تطلعاتي المحشوةُ بالرياء ،

إعترافاتٌ محصورةٌ بين دمعتين وفم

أمامَ تلفازٍ حاسر الرأس،

أتأملُ جنودَ السّماءِ لتحصدَ نضوج الفحولة ،

تتناسخ في ذهني أفكار البقاء ،

وتنشطر في دمي كرياتِ الخلودِ ،

أستعيد نشاطي في عزِّ الحروب

وغبارِ الهدنةِ المشروطةِ على طرفي الصراع ،

الطريقُ المبهمُ أصبحَ صعبا على مصباحِ الدليل

بينما الجَملُ السائبُ يجترُّ رمالَ تجارة الحرير

وعلى طريق العودةِ متاهةٌ

تشطبُ وجهَ اللونِ المرغوب ،

تأكلُ أسراري حطبُ سذاجتي

تطمرُ مشاريعي رعونةُ الرمادِ بالطمرِ البائن ،

هكذا أوصاني المُدَوّن

حينما جلسَ قربي

نستقبلُ معاً إيماءات شاعرٍ أخرس ،

أيّها المتخومُ بحشجرة العشق

اكتبْ تأريخكَ كيومياتِ المطرود

أنا طريدُ العراق … أو … أنا الطارد الأوحد

كما لو طاردت الفقراء

وراءَ كنوزِ قمامةٍ تركها الزعيمُ للعباد ..

ناخت تحت رغباتي المهملات

وتكاثرت الدوائر والمربعات

كقصاصات قصيدتي

في سلّةِ الزاويةِ الملعونة

وتناثرت فيها العبارات

مرجومةً مثل الشيطانِ وقت الرجّم الأكبر ،

أحترتُ فيما أخترت

أأنثر الأوانَ على رقودِ الشمس

أو أنشرُ الجفافَ على خطوطِ الطول ؟

قبل أن أنطقَ … سأكتفي بهذا القدر …

صاحَ ( المحبس ) بات

… وابتدأت خساراتي .





البصرة / ١٥-٤-٢٠

قيامة الأرواح / سرد تعبيري ................ بقلم : عزيز السوداني // العراق





مازالت تترنّح سكرى كثبانُ الأباطيلِ وبقربها شذرات الحقيقة بين حبّاتِ رمالِ البحرِ، الأمواجُ البلهاء تصطدم ُ بصخرةِ الوصولِ، لا تعي شيئاً فتعودُ منكسرة مرة أخرى، أقدامُ الفراغ تركلُ خاصرةَ الجدارِ وهو ساكنٌ بلا أطراف يتلقّى وجعَ المساميرِ، المسافةُ بين البابِ والنافذةِ قصةُ أملٍ يكتبها طائرٌ خارج أضلاعِ القصيدة، الظلّ الثقيلُ استحالَ جرحاً يُنذرُ بالرحيلِ ويرسمُ على بقايا المسافاتِ الراحلةِ قيامةَ الأرواحِ، فمن يخيطُ فتقَ الحكاياتِ ويلملمُ أذيالَ الأقاويلِ ويجمع خيوطَ الشمسِ لينسجَ منها رداءَ الوجود؟..............

حنين الغياب ..................... بقلم : علي الزاهر تنجداد _ المغرب


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏لحية‏، ‏منظر داخلي‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏



ها من غبش الأوقات

تهاوى الحلم ،

فلا تترك أشجانك

جنب الوادي ،

إذا ما ودعتك عراجين

النخل العطشى

و لا ترحل وحيد خطاك

ها من قيظ الآه ،

ينسل العمر سريعا

على حافة الصمت ،

تغدو المسافة في غلس الأمنيات

تواريخ الخطو ، بين غمائم

من وجع الانتظار ...

ها من وهج الذكرى

تسقط الآهات ،

فلا تسأل الظل

على شفة الصمت ،

عد سيدا لانكساراتك الحبلى ،

حتى يستقيم صداك ،

هناك على صبوات غيابك ،

و امنح لما عاد فيك حضورا ،

لذاكرة تشتهي قمرا

خلف نافذة العمر ،

حتى تستبين سبيلكْ

ها من وجعي ، تستضيء الحروف

فلا تترك الهمسات تعيد

إليك حفيف الريح ،

وحدك هذا القصيد ،

على مسمع النخل ،

تلقيه زغاريد قافية

حبلى بحنين الغياب ....




ومضة ..................... بقلم : نعيمة الحداد _ المغرب



احتسيت كأس أحزاني في الوقت بدل الضائع ..

غطت أنفاسهم في العسل ..

لبس ليلي فستان الفرح ..

تهتُ عني !!



دموع ..................... بقلم : دلشاد احمد // العراق





لاترم الحجر في البحر

لٲنني اری

صورة القمر فیه

لكنني فوجئتُ

كٲنني اتحدث مع نفسي

طار خیالي

تبعثرت افكاري

رفعتُ رٲسي

سمعتُ صوت ٲنین

فٳذا هو طفل

واقف ینظرُ الی السماء

قطرات دموعه

تسقط علی الاحجار الصغیرة

وقطرات منها

كانت تختلط بماء البحر

حینئذ عرفتُ

لماذا صورة القمر

كانت متبعثرة

لٲنّه كان یبكي

بسبب معاناة الطفل

لٲنه كان یتضورُ جوعاً

آه علی ریب الدهر

هناك من ینام شبعاناً

هناك من لا یجدُ قوت یومه

ذقتُ المرارَ

فلم اجد ٲمرّ من الفقر

ولو سٲلت الفقیر

عن حیاته

تمنی ان یكون

منزله القبر