أبحث عن موضوع
الاثنين، 28 أبريل 2014
ليت للكلمة وقع و اثر................ بقلم الشاعر حسين فتح الله / تونس
سأعيدُ نشر بُحور الشعر من جديد
و ترْتيب الوقع و القوافي
سأقصي المديح و الغزل
و أعيد مجد الهجاء و المراثي
سابْكي التي فقدْتها
بلا سبب و لا خلاف
و اضربها مثلا
في الزهد و العفاف
سأهجو صعاليك العرب
من قادة و ساسة
على بحر الطويل الوافي
كيف تصدٌرنا الأمم
قي تربية الدواجن و الخراف
سأكون صخر الخنساء و ابن السموال
كعلقم شافي
سأرثي حال امّتنا
و هذا الصراع و هذا التجافي
و كيف الخيرات بأرض إبراهيم
هباء منثور غير كافي
لسدّ الأفواهِ و فكّ الحصار
و اندُبُ حظّ مصر و السودان
و ما آل إليه الشام
ليت للكلمة وقع و اثر
فقد شفى من قبل وخز الإبر
حسين فتح الله / تونس
أجيبيني................... بقلم الشاعر محمود قباجة / فلسطين
كلمة في وسط القلب
تهمس مشاعرا
تراود الأغصان
أجيبيني
أين موطن الكلمات؟؟
حروف العشق معزوفة
مستهلكة
تنصهر البسمات
بين الروح و الأجساد
العقل يحتاج ل- (فورمات)
تعيد بناء الطلل
تهمس مشاعرا
تراود الأغصان
أجيبيني
أين موطن الكلمات؟؟
حروف العشق معزوفة
مستهلكة
تنصهر البسمات
بين الروح و الأجساد
العقل يحتاج ل- (فورمات)
تعيد بناء الطلل
الليل سرمدا
النجم في الجوف راسيا
بادت لحظة حلم يجمع
وئدت مياسم
صحراء تذبل
تعرت سماتة
و أنت
من خلد تلعق
الهدهد طائر جميل
من حسن ينتشي
يلقي السلام
أجيبيني
لست سليمانا في حكمة
و أنت لست بلقيسا
كفى!!
شريان الوداد منفطر
بلا هواء
حشرجة و نفحة
هل تعود روحا ؟؟؟؟
أنا المتيم
عاشق
مزني ركامية تبرق
و القلب بك هائم
العين في خدر العفة
تراود قلبا فاستعفف
يوسف فتى أمين
من طهره
نضارة تلألات
أجيبيني
هل بذور الحب تغرس
و الوصال بك يجمع ؟
النجم في الجوف راسيا
بادت لحظة حلم يجمع
وئدت مياسم
صحراء تذبل
تعرت سماتة
و أنت
من خلد تلعق
الهدهد طائر جميل
من حسن ينتشي
يلقي السلام
أجيبيني
لست سليمانا في حكمة
و أنت لست بلقيسا
كفى!!
شريان الوداد منفطر
بلا هواء
حشرجة و نفحة
هل تعود روحا ؟؟؟؟
أنا المتيم
عاشق
مزني ركامية تبرق
و القلب بك هائم
العين في خدر العفة
تراود قلبا فاستعفف
يوسف فتى أمين
من طهره
نضارة تلألات
أجيبيني
هل بذور الحب تغرس
و الوصال بك يجمع ؟
الأحد، 27 أبريل 2014
حبٌّ في زمنِ الجفافِ ............ بقلم الاديبة خديجة السعدي / العراق
لا غيمةٌ تائهةً تلوحُ في العلياءِ
الشعرُ عندي عوالمٌ،
ومشاعري فيضٌ من عالمِ الأرواحِ.
البوحُ بحبّه، صورةٌ لا تُغادرني
وصوته دفء كلماتٍ تُغلفُ كلّ أشيائي
كلّ الدروبِ اليه وجوهٌ تشرقُ، وقلب ينبضُ بالآمالِ
أرياشُ حمامٍ تتلوّنُ من ضياءِ عوالم الشعراءِ
تتناثرُ حروف القصائدِ فوق الروابي
أتجرعُ مرارةَ البعادِ،
أزرعُ بذور الوداد،
وأعيشُ في هدوء.
حديثي معهُ عن الشعرِ، يشرقُ بريقاً
والروحُ ترفلُ بالنعيمِ.
أعوامٌ تمرُّ
وكلما مرَّ عامٌ، صغرتُ عامين.
كومضةٍ، يمرُّفي حُلكةِ آخر الليلِ
يُزينُ عتبة أحلامي، ويمضي.
حروفُ حكاياته، آلاتُ عزفٍ
وجمالُ الروحِ، فرحٌ تدور معهُ أنفاسي.
لن تؤؤبَ إشراقةُ الأحلامِ
فسماء لهفتي، تمطرُ بالوعودِ.
بين صمتينِ وأكثر يهدأُ فكري
وحين تشرقُ الصوّرُ
تتناثرُ حروفُ الكلمات في حدائقِ الشعرِ.
فرحٌ مرسومٌ فوقَ الخطواتِ
زمن العناق، أملٌ يرفرفُ في الطرقاتِ
واللقاءُ قطراتُ غيثٍ في زمن الجفافِ.
......................
وصوته دفء كلماتٍ تُغلفُ كلّ أشيائي
كلّ الدروبِ اليه وجوهٌ تشرقُ، وقلب ينبضُ بالآمالِ
أرياشُ حمامٍ تتلوّنُ من ضياءِ عوالم الشعراءِ
تتناثرُ حروف القصائدِ فوق الروابي
أتجرعُ مرارةَ البعادِ،
أزرعُ بذور الوداد،
وأعيشُ في هدوء.
حديثي معهُ عن الشعرِ، يشرقُ بريقاً
والروحُ ترفلُ بالنعيمِ.
أعوامٌ تمرُّ
وكلما مرَّ عامٌ، صغرتُ عامين.
كومضةٍ، يمرُّفي حُلكةِ آخر الليلِ
يُزينُ عتبة أحلامي، ويمضي.
حروفُ حكاياته، آلاتُ عزفٍ
وجمالُ الروحِ، فرحٌ تدور معهُ أنفاسي.
لن تؤؤبَ إشراقةُ الأحلامِ
فسماء لهفتي، تمطرُ بالوعودِ.
بين صمتينِ وأكثر يهدأُ فكري
وحين تشرقُ الصوّرُ
تتناثرُ حروفُ الكلمات في حدائقِ الشعرِ.
فرحٌ مرسومٌ فوقَ الخطواتِ
زمن العناق، أملٌ يرفرفُ في الطرقاتِ
واللقاءُ قطراتُ غيثٍ في زمن الجفافِ.
......................
ذئب الشّتاء الذي ولّى ................. بقلم الشاعرة فضيلة مسعي / تونس
على أثداء التراب
تشنّج العشب ذات ربيع
تدافع الجميع إلى الأمام
ثم إلى الخلف..
صوب السّماء مُدّت الأكف
ثمة شياه تنتظر صلاة الاستسقاء
دهشة تعتري قوس المطر
فيهيب بنظره صوب خرافها الجائعة..
كرة ثلجية تدحرجت أسفل التلّة
أيقظت بفتنتها ذئب الشتاء الذي ولّى
أشعل تحتها موقد الجدّة
غنّى مثلها
رقص على طبل يقرع داخل بطنه
أكل كرة الثلج ندفا..ندفا
تلك الخراف الجائعة
و الشياه التي تنتظر صلاة الاستسقاء
تلفّعت الأرض بكفنها
بدت مفرغة من تاريخها
فوق بالوعة تقف خائفة
مرتبكة
تقرأ ميثاق دمها
و قصة الحامض مع سلطة غلال قلبها...
لا تسكُبي الظمأ ............ بقلم الشاعر حسين فتح الله / تونس
لا تسكُبي الظمأ على شفتي
و تمتصي القطر الذي بي
إن كنت تشكين جفافا مُزمنا
فالذنبُ ليس ذنبي
كيف سأروي مساحات قحط
تصلبت فيها الشرايين مع القلب
أنا لا حول لي و لا قوة
في خلق الخصب من الجدب
انقلبي على كل اللاءات
و اعرضي شكواك على الرب
لا أتحملُ وزر قبيلة
تُحيلُ الزهر صبارا بالغصب
و تنشرُ فلسفة التقوى
و تأتي بالشمس من الغرب
كُنت بستان ثمر
ممنوع اللمس و النهب
أنت اليوم كغرائب الإبل
لا جدوى من الوخز و الضرب
حسين فتح الله/ تونس
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






