أبحث عن موضوع

الأحد، 3 يناير 2021

حوت ومياسة ................. بقل : محمد يونس _ مصر





على اية دة كلة

ياموج البحر روح قولة

دى مياسة

كانت صدفة وياقوتة وماسة

وكانت لحوتها حب ودلال

وعقل وكياسة

اية ياترى اللى جرى

بعد الحب دة كلة

ياحوت

البحر كان ادامك

والسمك فية كتير

ايش بورية وبلطية

ايش دنيسة وغوزلية

وعروسة بحرة الجنية

ووقعت العين عليكى

واصطادتية با الملاغية

والاخر نسيتوا حلوة وسكرة

مافتكرتوا غير خلة

على اية دة كلة

ومياسة مش فاضل غير شوكها

تقلانة على الحوت اللى شابكها

ومش عايزة تقفل شبابكها

خليكى ماسة يامياسة

ولا علشان جميل  وجمالة غرة

على اية دة كلة

يامياسة

خلى عينك وطولى بالك على حوتك

للعمر يعدة ويفوتك

دلعية هننية شوفى طلباتة

ماتفيش لة على الواحدة

وتعدى غلطاتة

هتكسبى    اية من عندك

لما يهرب من عندك

ويروح للى تفرحة وتسرة

على اية دة كلة

يامياسة

مالك ومال حوتك

لية تعاكسية لية تناكفية

عايزاة يفوت الدنيا ويفوتك

خلى الايام تعدى

خليكى عايشة فى ضلة

على اية دة كلة

يامياسة

فى الرايحة والجاية

عينك علية هو فية اية

لا بنحبكم ولا نقدر على بعدكم

حيرتوة كدرتوة زعلتوة

نشفتوا ريقة مش عارف يبلة

على اية دة كلة

يامياسة

عيب عليكى عيب

دة حوت مسك وعنبر

لا هو قرش قاتل ولا ديب

هى مش خناقة

وسيب وانا اسيب

يافرحة العوازل ياخايبة

لما هلوا

على اية دة كلة

ياحوت

دة زيت كبدك ياحوت

قى شيبها وشبابها

كان دوا ليها

يهديها ويخفف وجع والم دواليها

ويرجع لها بعد البكا غناويها

والاخر وبعد دة كلة

اللى كانوا حبايبك ياقلبى

دة الوقت عليك بيتسلوا

على اية ولية دة كلة


في مرايا السلام ............... بقلم : علي سلمان الموسوي // العراق

 في مرايا السلام 

أبحثُ المدينةَ شبراً..شبراً

أكتبُ على الأبواب

سفري المجازَ

 نحو أماكنكِ

كلّما نظرتُ الى يديّ

أشمُّ فيضَ النخيلِ ..

الأفقُ ..ذلك الجُبُّ

ماكثاً في آنٍ غريب

هو النظراتُ المهدورة

التي تجمع الغرباء

أفتشُ جيوبَ الغيم

عن آخر برقٍ

في عنقها

ماذا أرى ؟

العباراتُ الخائفةُ على أصابعي

تتهجّدُ ..

لن تصرخَ بلا جدوى

هُنّ دروسٌ محكماتٌ

هبطتْ بها الأحلامُ علناً

تتباهى

ترقصُ مع تواشيحِ الظلامِ

لن أترددَ

أضعُ السماءَ 

في حجري

وأختارُ نجمتي المفضلة

حينَ أفِلتِ الكواكبُ الصمّاءُ

قبلَ آذانِ الغروب ..

اتهجّى رائحةَ الليلِ .... بحذرٍ

وأقطفُ شظايا

 النارِ الراقصةَ 

في عينيكِ..

 صحفٌ مؤجّلةٌ

لن يتصفحَ تواريخَها العابرون..

نبوءاتُ العتمة..

لن ترحمَ توحدي 

منذُ ألف ِ كفٍّ 

من الخداعِ

أصافحُ آخرَ منعطفاتِ المتاهةِ

هي ذاتها ..

كانت بكفيّ

ولم أُؤججُ مسامعها

بهراواتِ الطربِ الحزينة ..

بآخرِ حنجرةٍ واعيةٍ

نطقتِ الطلاسمَ المعتّقة

هي لا ذنبَ لها!

لماذا يتدفق اللون الأسود

حين تحترقُ مواقدُ الغفلة ؟

الزمنُ كفيلٌ 

بما يجري من وراء ظهري

نوائبٌ عابراتٌ

 لطريقٍ ترابي

قد يعود الغبارُ

يخترقُ..

أرواحَ العتمةِ

تحملُ أجسادنا بعيداً عن مزايا الضوء

تتوحّدُ

تتوقّدُ

والوصايا المعلنةُ سرّاً

لا تكتفي برقابِ الجنائنِ الخضراء.



هل لديك في شوقي أقوال أخرى؟........... بقلم : هيام عبدو- سورية


دعني....

أتقاسم والدفء 

رقاداً بين عينيك 

أقضي دقائق 

بين ذراعي الأجفان 

ألملم بعض ثمار وصال 

رواها الدمع كثير وداد 

فهل لديك في شوقي ذاك 

أقوال أخرى....؟ 

أراك....

ترتاد مقاهي أفكاري 

وتفتش عن جرائد حبلى

بحروف نزار 

هآ نذا أنتظرك 

بقعة من خافت ضوء 

في حلكة أيامي 

فأسرج الفتيل 

لا تدعه لقمة 

بين أنياب الليل 

لا تدع للغياب فرصة

من كلام 

ليدسّ مخالبه بين 

خيوط أشواقي 

ويحيك دثار جفاء 

لم تعد دونك الأحلام 

فراشاً لنومي وثير 

أزهرت داخل بيداء الروح 

فأثمرت سياطاً 

تنزل دون حساب 

على خيالي المترهل 

خرجت أوتاري 

عن نظم القوافي 

فأي قصيدة....

أي نشاز....

دلني على مشارف درب 

يعيد لحرفي النطق 

وللقوافي ميزان 

يرسو ذاك الضجر 

موانئ عيني 

وخرافه ترعى 

كلأ أوقاتي 

أيا وداداً....

عدّ 

به إلي 

لأ تقاسم والدفء 

ذات مكان



الد َّمار................... بقلم: حكمت نايف خولي _ سورية




هُناك َعلى ضِفافِ الشـُّؤْم ِ حَطـَّت ْ .....

جُـمـوع ٌ من َخـفـافـيش ِ الظـَّـلام ِ

فــفــرَّ الـنـّـُور ُ مَذ ْعـورا ً وَولــَّى .....

يُـغـَمْـغِـمُ نادِبـا ً حُــلـُـم َ الــسَّلام ِ

وَبانتْ َغيمة ٌ في الأفـْـق ِ ُتــوحـي ..... ِ

بـلـيـل ٍ ألـْيَــل ٍ مُـــرِّ السَّــــقـــام ِ

وَتـنـْذِرُ بـالشـّـَدائـد ِ والـرَّزايـــــا .....

تـذ ُرُّ الـرُّعْــب َ في قـلـْب ِ الأنام ِ

وَتنـْثـُرُ في ِجواءِ الأرْض ِ سُمـَّـا ً.....

منَ البَغـْضاءِ من َشــر ِّ الـطـَّغام ِ

تحيل ُ الـنـَّاسَ قـطـْعــانا ً سَــواما ً.....

تساقُ إلى الرَّدى طـوْع َ الحِجام ِ

وَتـفـْتـك ُ بالنـُّفوس ِ َتسُـح ُّ حقـْـدا ً.....

تمَزِّق ُ ُلحْمَة َ العَيــش ِ الـــوئـــام ِ

يُبيح ُ الجـَّارُ لحْمَ  أخيــه ِ قــوتــا ً.....

يَعُبُّ مِنَ الدِّمــا حُلـــو َ الـمُـدام ِ

فيَسْكرُ هـــائِما ً بينَ الــضَّـحايـا .....

يُعَرْبـِدُ ضــائِــعا ً بينَ الــحُطـام ِ

دَمــارٌ قد أحالَ الحُسْنَ ُقـبْحــــا ً.....

قصــورُ الأمْس ِ بـاَتتْ من رُكام ِ

بُيوتُ العِــز ِّ يَنـْعَبُ في ِجواهـا .....

غرابُ الشُـؤْم ِ رائِـحَـة ُ الحِـمام ِ

جنانُ الـُخلـْد ِيَذ ْهَـلُ من يَـراهــا .....

قِـفـارٌ ضَـمـَّها عُــبُّ الـــَقَـتــام ِ

حُشــودٌ من َزحـافـات ٍ َتـنادت ْ .....

تـعَـشـِّـشُ بـينَ أكوام ِ العِــظــام ِ

قِطــاط ُ الد ِّفءِ َتنـْبُشُ في ُقمام ٍ.....

كِلابُ الأ ُنـْس ِ َتبْحَثُ عنْ َطعام ِ

أفـاقَ الجـَّار ُ مَـذ هولا ً يُـنـادي .....

رفـاقَ الأمْس ِ أتـْــراب َ الـِِوئــام ِ

فإذ ْ بالجَّمْع ِ أشـْلاءٌ عِـظــــام ٌ.....

وَإذ ْ بالأرْض ِ َقبْر ٌ في َظـــلام ِ

فزاغـَت ْ روحُه ُ المَلأى كلوما .....

وَفاضَ اليأسُ سَــيْلا ً من ضِرام ِ

فأشـْـعَلَ في زوايا الـبيت ِ نارا ً.....

وَصارَ الكـُل ُّ َقـفـْرا ً من حُطام ِ


ابــحث عـن حــلّاج قــريتنا القــديم ................ بقلم : المفرجي الحسيني // العراق


اكتب على الرمل، على عشب المروج في الليل، تحت الامطار، نشيد البرية المسجونة في الاحلام نهب مع الريح ترى الريح في بلدي ينهض من عمق الايام، من برية الموت لا احد الّا انا، نافذة المستقبل بلدي، نهر الرمل، المدن القصية نحو الاجساد، المصلوبة في الدهاليز تطرد الانسان من الجنة يقف عند ابواب، المهمشين لنؤلف زحفا، نبني بلدا جديدا، للمنبوذين الليل يهاجر، تحت الامطار سافرنا الى بلد الفقراء صوت غضب الريح فوضا في القرى تبحث عن خارطة  لتضاريس الحياة نعود مطرودين أضيء، أهرب من نفسي.. يأتي جدي ،متوجا، برماد الازمنة، الغابرة قلبي دون، رعايا سواحله مسروقة موتانا تجوب الصحراء احلام ولدي، تعبر احلامي ذاهبة نحو ،حزني أفراحي التي ولّت في سنين الترح

مسفوحة في افكاري شبح وحشي، يصرخ في صحرائنا حيوان يعوي في اعصاب خوفنا بلد يبحث عن ،لغة نزيهة، عن معنى أركل الايام، أسقطها

ارغب بالفوضى آمال تسقط من سجادة الريح تذهب في نزهة ماضينا يدخل التاريخ يتمرغ على ساحله يدفع قدميه في المستقبل لا يُصعِدَهُن تل اشواك اسقط في شبكة الاحلام يسقط من يسقط تتخلف احزان في الشارع

ابكي لا املك، ساعة للوقت في بلد مقفر، مثل قارب مثقوب ابحث فيه عن جيل جديد، عن شهداء دفنوا جماعات عن حلاج قريتنا القديم الرابض امام، مستشفى المجانين عن بيوت الطين والتنك، عن امرأة عجوز، بائسة

تبحث عن رغيف خبز، في مكب النفايات.. دُفنا بلا اكفان في برية داستها جزم المحتل انطفأت شمس الكون فينا اضطرب البلد كذبوا الساسة فينا من كثرة الكذب، اختنقوا هل من غيرتكم، نرقد دون كفن؟ مزهوين بأكفاننا، ملطخة بالدم ملابسنا شرفنا نتمنى، لا تدوسكم الجزم خرجنا من قبورنا ليلا

نبحث عن الفقراء دُفنا كي يسري دمنا وينهض البؤساء طرقنا الابواب، كان الفجر مختبئا في عوسجة قرانا تبكي، دون دموع في بلد مجروح ابدي

رآنا من لا يعجبهم، صرخاتنا يَبكِنا ليلنا، ليل الفقراء المقهورين...



العراق/بغداد

29/12/2020


أَنا و شِتائِي................ بقلم : اسماعيل خوشناو// العراق



  شِتاءٌ

  دَقَّ بِلا إِذْنٍ

  بابَ مَهْزَلَتي

  بَرْدٌ يَقْرُصُني

  وَصَقيعٌ

  يَنْشُرُ هُدُوءَ أَصَابِعي

   وَقَصَّ خُطى الْمِشوارِ

  الْوَقْتُ يُمازِحُني 

  مَشْهَدٌ و يَنْتَهي

  قَد صارَ لِلْاقْتِرابِ

   سُطُورٌ مِنَ الْآثارِ

  لا تَقْبَلْ بِالْهَزيمَةِ

  سَيُصْبِحُ الْميدانُ شاهِداً

   قَدْ وُسِمْتَ بِخَتْمٍ

  مِنَ الْفِرارِ 

  غَنيمَةُ نِزالٍ

  مَعَ كُلِّ كَرَّةٍ 

  إِغْتِنامُ  لَوْحَةٍ 

  أُعَلِّقُها على صَدْري

  أَوْ أَضَعُها في الْجِوارِ

  أَصابِعُ

  تَتَكاتَفُ لِصَعْقِ الْبَرَدِ

  و الْأَسْنانُ مِنَ الْقَهْرِ

  تَعْزِفُ على الطَّبْلِ 

  والْأَوْتارِ 

إِلَيكُمْ عَنّي

  لا أُبالي 

  إِذا الْمَوْتُ غَمَّرَني

  أَكُونُ شَهيداً

   الشِّتاءُ

  يَنْحِتُ لي بِيَدَيْهِ

  تِمثالي

  مِنْ زَمَنٍ

  تَدُورُ على شَعْبي 

  قَصَائِدي

  وَبَعْدَ مَوْتِي 

  لا يَصْرِفُونَ  لِذِكْرِي

  رُبْعاً مِنَ الدِّينارِ

  يا شِتاءُ

  لا تَتْرُكْني بَعيداً

  فلا يُوجَدُ مِنْ وَفائِكَ

  عِنْدَ أَغْلَبِ أَبْناءِ وَطَني

  وَميضٌ مِنَ الْأَنْوارِ

**** *****

       ٢٠٢٠/١٢/٣٠

كَانَ عَاماً أَعْمَى............... بقلم : العلمي الدريوش _ المغرب

  


كَأنَّهُ كَانَ عَاماً أَصَمّاً وَأَعْمَى

مَا أَبْصَرَ فِي الْحَيَاةِ غَيْرَ السَّوَادِ

وَمَا أَشعَلَ شَمْعَة!

كَأَنَّهُ كَانَ حَفَّارأً لِلْقُبُورِ 

لَمْ تُثِرْهُ ثِيَابُ الْحِدادِ

لَا وَلَا رَقَّ لِطِفْلٍ يَذْرِفُ دَمْعَة!

هُوَ عَامٌ لَا يُسَمَّى.. 

لَمْ يَتْرُكْ بَسْمَةً فِي الْفُؤَادِ

كَمَّمَ النَّاسَ خَوْفاً

وَأَطْلَقَ تِنِّينَ الْمَوْتِ يَسْعَى.

هُوَ عَامٌ لِأُمِّ الْاَرْضِ أدْمَى

دَسَّ فِينَا تَطْبِيعاً وَغَيَّرَ طَبْعَا

أَوْغَلَ فِي عنَادِ الْبِلَادِ

وَبَاعَ أَحْلَامَنَا فِي الْمَزَادِ..

هُوَ عَامٌ ظَلَّ يَنْفُثُ فِي الْحَيَاةِ سُمَّا 

كُلُّ سَاعَاتِهِ لَذْغَةٌ وَلَسْعَة

تُؤَرِّخُ أَحْدَاثَهُ بِالرَّمَادِ

فلَيْتَهُ وَلَّى أَدْبَارَهُ مِنْ غَيْرِ رِجْعَة.


القنيطرة 31 دجنبر 2020