أبحث عن موضوع

الاثنين، 14 ديسمبر 2020

كمامة ..................... بقلم : محمد علي حسين أحمد القهوجي // العراق



لا نلوم من كان

 للصلاة مشمرا

فقد سحرته

 ذات الخمار الأسودِ

هذا مافعلت فينا

عيون القمر

فوق الشفاه

كمامة ترتدي

الفرق بين الامس واليوم

تغير نوع القماش

فكانت القلوب لها تهتدي

حين اللقاء تزداد خجلا

حمرة على الخدود

كأنها كوكب فرقدِ

تتراقص حروفي نغماً

مع أقلامي وأوراقي

مثل الهلال تسجدِ

غابت خلف الجبال

في لحظة غضبٍ

كأن حبنا قد تاه

فهل ياترى

كان للحب موعدِ

كم أمنية تحطمت

فوق جدران الصمت

حتى عاد الصدى

بين اوردتي يتمددِ

تحن أبوابي عاشقة

لهمس طرقاتك 

حتى الهوى نام

فوق مرقدي

أشرقت بكامل أوصافها

كأنها الشمس تتدلى

فكان ظلها للحب يقتدي


محمد علي حسين أحمد القهوجي العراق الموصل بقلمي ٢٠٢٠

أرتدي الصيف كلما شعرت بالبرد ................... بقلم : رياض جولو // العراق



 أرتدي الصيف كلما شعرت

بالبرد

ألوح للمغادرة ربما 

لن أجدكِ 

مرة أخرى 

تناديني بصوتٍ من بعيد 

هناك 

رسالة من أجلك أركض مسرعا 

للأسف كانت 

رسالة وداع

كما المغادرة أيضًا

بقيت أُراقب الكل وهم يغادرون 

صرت وحيدًا 

أضيع نفسي في كل عتمة 

لا أبحث كثيرًا 

عني

فقط أكتب لكي أنجو من الغرق 

من أجل 

أثر ما في حياة الآخرين ..



حكاية البحر .................. بقلم : احمد خلف نشمي // العراق





متى نرحل

نعيد 

حكاية البحر يا امي 

الصاري مزقته الريح 

رفع راية السلام 

النوارس غادرت الشطآن 

ما عاد القمر

يسامر حبات الرمال 

حتى النسمات

مالهن. رئات 

سكن الاشباح

مراكب الافراح 

هدوء

يسبق زمجرة الطوفان 

رئتي لا يستوعبها الدخان 

نفذت سجائري 



حاشا لقلبي................... بقلم : حكمت نايف خولي _ سورية




حاشا لقلبي أن يُحبَّ سواها

حاشاهُ يخفقُ عاشقاً إلاّها

منذ الطفولة طيفُها يحيا معي

حلمٌ يُمنِّي مهجتي لقياها

والنرجسُ الصخريُّ يشهدُ أنني

ما كنت يوماً حالماً بسواها

تحت الوسادة كنت أخفي نرجساً

أشتمُّ منه عطرها وشذاها

كم كنت أسهدُ والخيالُ يشدُّني

فأسيحُ منخطفاً إلى دنياها

فتلوحُ لي فتنُ الإناثِ بهيَّةً

لكنَّ قلبي عالقٌ ببهاها

في الحلْمِ تبدو في يمينِها نرجساً

لغزُ الدهورِ يبينُ في يمناها

فسريتُ في دربِ الحياةِ مفتِّشاً

والقلبُ ينزفُ هائماً بهواها

ولَّى الشبابُ وصيفُ عمري قد مضى

والعينُ ترقبُ ترتجي مرآها

وأتى الخريفُ مكفَّناً بهمومِه

والروح ترثي حلْمها ورجاها

وإذا بنورٍ قد أشعَّ مبشِّراً

بشروقِ شمسٍ من علوِّ سماها

كإلهةٍ هبطتْ عليَّ فأنعشتْ

قلبي بعذبِ حنوِّها ونداها

وشممتُ منها عطرَ نرجسةِ الضحى

فعرفتها بأريجِها وسناها

فولجتُ في محرابِها متعبِّداً

وخشعتُ أنشدُ حبَّها ورضاها

روحي فداها أن يدومَ هناؤها

وجمالُ طلَّتِها وسحرُ بهاها

شاعر النرجس


بين بين / خاطرة ............... بقلم: وسام السقا // العراق



ما اجمل الأفواه، حينما تنطق بكلمات الحب، والقلوب فرحاً تنتشي بعذب الكلمات المعسولة، والمتعجرف صامت لا يفهم لغة الحب، كان في أقاصي العالم، بلد سعيد، تملاه نسائم الرياحين، وزهوره تستقبل الضيوف باسمة، وعقول ساكنيه نيرة، للغد تعمل، خلية نقاشات وتطور، وأقلام ترسم المستقبل، وخطط لبناء حضارة، تسمو بالمجد والفخر، وأحلامهم تفاؤل، وحياة تفاخر، وأوقات منظمة، وبلد أخر يجرفه الطوفان، ويحطم كرامة الإنسان،  فقرٌ وجوع وحرمان،  بالأجر يعملون، بالطين يبنون، أيامهم ضائعة، وليس للوقت حساب، ثقافتهم ضحلة، مدارسهم خربة، أشكالهم عابسة، ملابسهم رثة، تجمعاتهم هوان، نقاشاتهم خصام وبؤس وتوهان، مجتمعان مختلفان، فكيف سيلتقي الجبلان، لأنَ بينَ الحب والبلادة فجوة، وبين العلم والجهل فجوة.




أنسجُ رحيقي شالاً جديدا ................. بقلم : مرام عطية _ سورية

أصرَّ الشِّتاءُ هذا العامَ أن يعتِّقني كالنبيذِ فصارَ مثلَ أبي يقصُّ عليَّ حكاياتِهِ الشيقةَ وقصصَ سندبادهِ العاشقِ، فأرتقي جبلاً ثمَّ اهبطُ في وادٍ، أعانقُ صنوبرةً ، وأسبحُ في بحيرة بجعٍ ، أقفزُ كالأرنبِ خلفَ تلةٍ من الجزرِ فيغريني بحباتِ الجوز وحفناتِ الزبيبِ ، مغلقاً كلَّ الأبوابِ التي تفضي إلى الأحبَّةِ ،لكنَّ صديقي الربيعَ لم يتركْ روحي لحظةً ،ظلَّ يهاتفني كل يومٍ ، يزورني مع سربٍ من سنونواتِ الدفءِ فلا أشعرُ بالوحشةِ في الليالي الباردةِ 

أمَّا الصيفُ الجميلُ فكانَ يزرعُني عنباً على خصرِ داليةٍ 

لا تعجبْ أميري الجميلَ

إن جئتُك اليومَ كالفراشاتِ لاهيةً ، أو تغضبْ إن رسمتني غيثاً و رأتني الريحُ شوقَ غانيةٍ 

ففي  قرى الشعرِ لاريشةَ سوى نبضِ الفؤادِ  ، ولا وترَ سوى قصبِ اللهفةِ، أما رأيتَ الألوانَ كيفَ ترسمني  ؟!والنغماتِ كيفَ تقتاتُ شغفي ؟! وتستقي كؤوسَ القافيةِ

ها أنا أسبحُ كالنحل في الرُّبا تارةً أنسجُ رحيقي شالاً  جديدا ، وتارةً أدورُ جذلى بين الجفونِ كما عصفور حول ساقيةٍ

فمنذ زمنٍ اعتزلتُ الأسى، واستقلتُ من أملٍ كاذبٍ علاهُ العفنُ و دنستهُ أيدي العهرِ ؛ لأنسى مدينةً ترعى اللئامَ وتتربُ الكريمَ ،و أرمي حضارةً تغرقُ في شهوةِ المادةِ و براثن الكبرياء ، أرمي خلفي صقيعَ حضارةٍ لاضفافَ للكرامةِ الإنسانيةِ فيها

جئتُكَ لأنسى مدينةً تحتضنُ الطغاةَ والمارقين 

وأنثرُ حبِّي قمحاً  للبؤساءِ و الجائعينَ 



كوني أنين ................ بقلم : على السيد محمد حزين _ مصر




 

كوني أنين , أو كوني لي عنباً وتين

بقلم / على حزين

كسفينة عبث بها الموج

ضربها الريح

تبحث عن مرفأ ومينا

وتريد أن تستريح

كطائر حزين مجهض الجناح

مترنح  في الفضاء الفسيح

شطت به الانواء والريح

ويريد أن يستريح

أنا الليلة متعب جداً يا سيدتي

وأريد أن أستريح

***

يا سيدتي

في بحر عينيكِ سفني غارقة

وأتعبها الهوى والريح ,

والملح يملأ جروحي

وأحلامي ذهبت مع الريح

يا قمري الحزين ..

يا مرفأ الروح ..

أنا متعب جداً

وأحتاجكِ يا سيدتي

وأريد أن أستريح

***

أريد أن أضع رأسي فوق صدركِ

كطفل صغيرٍ يبحث عن الأمان

يريد الحنان ,  وخدكِ المريح ..

فإني ظمآن لعينيكِ

إلي نبيذ نهديكِ , لشفتيكِ ,

تهدهدين قلبي بيديكِ

وعلى رأسي المتعبة

يدكِ البيضاء الناعمة الحرير ..

تغدو وتروح

***

أحبكِ سيدتي ,

منذ كنا نطافاً

وفي المهدِ ,

ومذ كنا صغاراً

وقبل البدء ..

ومذ كنا في عالم الذر

وفي اللوح ...

وقبل أن تُنفخ فينا الروح

***

يا مقددة الشفتين ,

إني أشتاق إليكِ

ويقتلني الحنين

يعصرني الشوق إليكِ

وأنت تتمنعين

أحبكِ سيدتي ..

أحبكِ بكل لغات العالم

أحبكِ أقولها لك وحدكِ

بكل قوة وبلا خوف ,

وأقولها لكِ

بكل لغات الطير , والنخيل , والعيون ..

وبلغة الورد , والعصافير

فتماهي في قلبي , وسيحي , وتيهي

وكوني كما تشائين ,

كوني كما تهوين .. كوني حنين ,

كوني خنجراً , أو سكين ,

كوني أنين , أو كوني لي عنباً وتين

كوني كما تحبين .. وكما تبغين ,

لكن بربكِ لا تكوني,

أمرآه تملأها المخاوف والظنون

***

دعيني اناديكِ بروحي أناديكِ

بقلبي أناديكِ حبيبتي تشريني

دعيني أجتبيكِ , أقلّب بصري فيكِ

أمرّغ جبيني في بساتينكِ الياسمين

فإني ضعيف جداً أمام هاتين الشفتين ,

يا ربي ساعدني وأعني على حبٍ

لا يقوي عليه الثقلين ,




 الثلاثاء / 8 / 12 / 2020

 طهطا ــ سوهاج ــ مصر