1- احبُ الحبَ والسلام
احبُ الودّ و الوئام
2- احبُ كلّ مُحب للٲمل
اكره الكذبَ والدجل
3- احبُ الكون والطبیعة
اعشقُ المناظر البدیعة
4- احبُ الناس والوطن
اكونُ معهم عند المحن
5- احبُ الصدق والرفاق
اكره النفاق والشقاق
6- احبُ الصدق والصراحة
لا اجد من دونهما الراحة
7- احبُ السعي والعمل
اكره التواكل والكسل
8-احبُ اللیل والنجوم
احب الشمس والغیوم
15_2_2019
( 1 )
كَيْفَ سَاغ َ لِجَائِعٍ
أَنْ يَهْجُرَ أَحْشَاءَهُ
كَيْ يَسُدَّ رَمَقَهْ
وَ كَيْفَ تَأَتَّى لِذَاكَ الْغَرِيبِ
أَنْ يُضَاجِعَ كُلَّ مَسَاءٍ
طُوفَانًا مِن َ الرُّؤَى
حَدَّ الْإِرْتِوَاءِ
وَ لَيْسَ يَحْمِلُ مِنْسَأَتَهْ ؟!
( 2 )
أَمَامَ دَهْشَةِ الْحُضورِ
يُخْرِجُ مِنْ كُمِّ قَصِيدَتِهِ
حَمَامَةً ،
وَرْدَة و وَطَنًا ...

ذبحتَ حروفَ الشّعرِ يا خافقي كِبرا
فشكراً على كـــلِّ المــنــايا بها شكرا
ذبحــتَ ولــم تمنح هـــواها وسيلةً
إليك وفي النّجــوى تمـزّقُك الذّكرى
فلا حرفَ بعــدَ المـوتِ ينقذُ وحدتي
ولا مــوتَ بعـدَ الموتِ إلا غـدا سِفرا
أحــبُّـــكِ يا أنّ الجَــنـــانِ بأضـلــعي
أحبُّكِ أضحى حلمُ هذا الجوى شِعرا
أحــبُّكِ يا شـــــذرَ الدّمـــوعِ بمقلتي
أحبُّكِ أمسى شِــعرُ هــذا الهوى نثرا
إلى أين أمــضــي والحـــروبُ أسنّةٌ
تشـقُّ صـــدورَ الأمــنــياتِ بها كفرا
وتصغي إلى الماضين يبكون بسمتي
ويدعون قومَ الموتِ ياحسرتي سترا
وداعـــاً بلادَ الحـــبِّ لـم يبقَ موطنٌ
لنيــســــانَ في عينيكِ آوي له عصرا
نرى الفقـرَ يطــوي كــــلَّ رابيةٍ وفي
يديهِ نـرى خـــبــزَ الجـياعِ بدا جمرا
ونبــصــــرُ أعــنــــاقِ الورودِ ذبيحةً
بحـــربٍ غــدا قتلُ الصّغارِ بها فخرا
فلا تحزني يا حلوتي إن همى السّحا
بُ يومـاً بقــطــرٍ أحـمـرٍ والرّبا حيرى
أحــبُّكِ يا شـــــدوَ البــلابلِ في دمي
أحــبُّكِ عــذراً يا مــنـايا الأسى عذرا
ستشرقُ رغمَ الحربِ شمسُ وصالِنا
فشــكراً على كــلِّ الهــدايا بها شكرا

عندما يتحوَّل الْـمَـلْعَب، من ساحةٍ للتنافُسِ الشريف، إلى "مسرح" لكل من هَـبَّ وهبهب، و"سيرك" للبلياتشو والمهرجين، فظُنَّ شَراً ولا تسأل عن الخبر...!
وعندما تُصْبِحُ أرضُ البطولاتِ والألقابِ والكؤس، مَرْتَعاً لِمَنْ لعبت الكؤوسُ برؤوسهم، فتمايلوا ومالوا وأمالوا، فلا تتعجبْ من التصفيق بصفاقة، لهؤلاء السفهاء...!
أما "الحشيش" فلم يَعُدْ أرْضاً للبذلِ والعرق، أملاً في الفوز والميداليات، بل أصبحَ مُخدِّراً، يتبجحون به، ويدعون له، ويتناولونه قبلَ الأكلِ وبعده، في عَصْـرِ التلوُّثِ الفكري...!
ولأن الأوضاعَ مقلوبة، أصبح الملعبُ "ملهى"، والكرة "ميكروفونا" وتحوَّل اللعبُ بالأقدام، إلى اللعبِ بالشهوات والغرائز، والهدف "تسلل" وصارَ الحَكَمُ حاكِماً ومُتحكِّماً في الجميع...!
ليتحوَّلَ الجمهور، من دافِعٍ بماله وتشجيعه، لريادةٍ وسِيادة، إلى نافخِ في الكير، ويضيع حامِلُ المِسك، بين مَنْ يتناولون المُسكرات، بدلاً من المكسَّرات...!
ولأن القُبحَ ساد، واللهو عاد، نشعرُ بالاختِناق، بل بالغثيان، لطغيان هذه الفقاعات، وسطحية مَنْ وما معهم، وسفاهة مَنْ يدفعون لهم، وتفاهة مَنْ يدعمونهم ويدمغونهم...!
أما عيدُ الحُب، الذي يزعمون الاحتِفالَ به، فلا مَجالَ فيه لهذه الكائنات، لأنه نقاء، وهؤلاء خبيثو المظهر والجوهر، ولأن الحُبَّ ارتِقاء، وهؤلاء في الدركِ الأسفل، والحُب احتِرام، وبين هؤلاء وبينه بُعْدُ الْـمَشْرِقين...!
الاستِخفافُ مقصود، والاحتِفاءُ بهذه النكِرات مُتعمَّد، وإبرازها و"بروزتها" كذلك، لكنه ليس في زمانه، ولا مكانه، لأن السِّحْـرَ انقلبَ على الساحِر، وانفضَّ السامِر، وأصبح هجومُ هؤلاء الأقزام وسيلةً للدفاع...!
وما استضافةُ هؤلاء الساقِطين، في "فضائحياتنا" غير الميمونة، إلا غيضٌ من فيض الجهل والتجهيل، وسلسلة في حلقة الإضلال والتضليل، كي يُصْبِحَ الناسُ أسرى، وتحل "الدائرة" محل "المُستطيل"...!
البُكاء على اللبن المسكوب لن يفيد، ولا التباهي بزمن الفن الجميل، واللعب الجميل، والحب الجميل، لأن الحل في عودة "الملعب" إلى مكانه، واللاعبين إلى مكانتهم، وقيام كل منا بدوره، كي يَـبْـرَع ويُـبْـدِع.
لابُد من فكِّ الارتِباط، بين مَنْ لا رابِطَ لهم ولا بينهم، وأن يُصْبِـحَ الفنانُ فناناً، والطبيبُ طبيباً، والمُهندس والمُعلم، والزارع والصانِع، وأن يتكامَلَ كل هؤلاء، لمصلحة الناس، والدولة، والوطن، والأمة، والعالم، كي تطمئنَ النفوس، وتُرفَعَ الرؤوسُ والكؤوس.


( في ومضة سابقة اخبرت اعزائي أن فراشة
ترفرف داخلي.. وهاهي تطير إلى رموشهم
حالمة مستبشرة).
أَقْبَلَتْ آخِرَ اللَّيْلِ مَذْعُورَةً خَائِفَة
أَقْبَلَتْ مِنْ تُخُومِ الْخَيَالِ وَمِنْ
مَرْتَعِ الْعَاطِفَة..
تَرْتَجِي فِي الْهَوَى حَظَّهَا..
مَدَّتْ لِلسَّلَامِ الْيَدَا
كَأَنَّهَا كَفُّ مَعْشُوقَةٍ رَاجِفَة.
يَا فَراشَةُ لَا تَفْزَعِي
لَيْلُنَا مُشْرِقٌ بِالْمُنَى وَالْأَمَلْ..
هَاهُنَا لَا تَهابي الرَّدَى،
لَا وَلَا تَجْزَعِي،
هَاهُنَا رَوْضَةُ تَسْكُنُ الذّاكِرَة..
مِنْ دَمِي يَعْلُو زَهْرُهَا
مُثْقَلاً بِالشَّذَى
يَرٌتَجِيكِ وَلَوْ لَثْمَةً عَاطِرَة.
رَفْرَفَتْ فِي الَمَدَى
وَالْمَدَى لُغَةٌ رَحْبَةٌ سَاحِرَة..
لَمْ تَنَمْ لَيْلَهَا
لَا وَلَا أَوْقَفَتْ دَاخِلِي رَقْصَهَا!
كَانَتْ تَمْتَصُّ فُؤَادِي قَطَرَاتِ النَّدَى..
كُلَّمَا أَعْيَاهَا رَقْصٌ تَحُطُّ بِهِ
رَيْثَمَا
تَسْتَعِيدُ مِنَ الْقَلْبِ أَنْفَاسَهَا،
ثُمَّ تَمْضِي فِي رَقْصِهَا طَائِرَة.
طِيرِي،
يَا فَرَاشَةُ طِيرِي بَيْنَ الْحُرُوفِ الْحَائِرَة..
وَارْسُمِي مِنْ دَمِي وَتَراً لِلصَّدَى
وَارْسُمِي وَجَعِي قُبْلَةً بِالْجَوَى مَاطِرَة.
طِيرِي،
طِيرِي يَافَرَاشَةُ فِي رِئَتِي
أَوْطِيرِي فِي لُغَتِي..
وَامْرَحِي فِي الْمَجَازِ كَمَا مُهْرَةٌ نَافِرَة.
لُغَتِي مَاضٍ يُلْقِحُ الْأَزْهَارَ غَداً،
لُغَتِي لْيْسَتْ أبَداً عَاقِرَة.
لَيْلُنَا حَطَّ فَجْراً بِنَا
حَيْثُ أَعْيَانِي رَقْصُهَا وَالطَّرَبْ..
فَتَّحَتْ فِي فُؤَادِي بَاباً لَهَا،
ثُمَّ طَارَتْ إِلَى أَهْلِهَا حُرَّةً حَالِمَة..
وَبَقِيتُ أَنَا
بَعْدَهَا هَائِماً فِي الصَّدَى،
أَحْتَسِي وَحْدَتِي قَهْوَةً فَاتِرَة.
القنيطرة: 2020/02/15.

غادرَ رأسي حدودَ الجسدِ
غادرتُ أنا حدودَ حدودَ القلبِ
لا أدري....غادرنا معاً !
نجمعُ أحلاماًتطاردُ السرابَ
لم أدرِ
إنّ جُرحاً سيُلاحقُني
ويُهديني طريقُ الأنينِ
للبكاءِ
كُلّٓ عامٍ...يسبقُ حيرتي
لا شيءَ ...لا طُرقاتٍ
سوى نبضاتِ قلبي
سِوى مارأتْ عيناي
في آبَ....
انتميتُ إلى التيهِ.. إلى الغربةِ
رأيتُ نساءً
يفرشْنَ ضياعهنِّ
لِيَلملمنَ الصبرَ مِنَ الغرباء..
رأيتُ رجُلاً يُزيحُ الملحَ
يبني في رأسِهِ بيتاً !
وإرجوحةً بين جذوعِ النخلِ
وشوارعَ صدِئةً
لا تتحمّلُ جسدي
بِلا رأسٍٍ...بِلاقلبٍ
جسدي الناحلُ...آهٍ
ضجرتْ نفسي
تلومُ هذا الرأسَ،
وتُعيدُ ألفَ سُؤالٍ :
لماذا....لِمَ تمسكُ وحدةَ قياسٍٍ
لتُقيسَ المسافةَ بينَ العينِ
وبينَ الذكرى
بينَ الضياعِ وحضنِ الدفءِ ؟؟
بينَ وبين لا أدري
سَمِعتُ صُراخاً في قلبي
يُومئُ لي
وقميصُ روحي
يتدلّىٰ في الوحشةِ
سَمِعتُ....رأيتُ
شوارعَ مسقطِ رأسي
نظرتُ جسدي مصلوباً
وقفتُ لأُطلقَ زفيرَ حُزني
وقدّمتُ اعتذاراً
لِنبضِ فؤادي !
العراق ..البصرة

ولي في نظرتي الأولى بريدُ
أباحت من لظاها ما أريدُ
جَمعتُ الطّيشَ والتّهذيبَ فيها
وعن وجدي فقد بانَ المزيدُ
تجلّى حُسنكِ الأخَّاذُ شمسا
توهُّجُهُ على وجهي شديدُ
أُراقبهُ وأنَّى لي التَّلاقي
وهيئتهُ يجملها الصّدودُ
فما أدري بما للقلبِ أجدَى
أغضُّ الطَّرفَ نُبلا أو أعيدُ
رعاكِ اللهُ جودي لي بنبضٍ
وزيدي لذَّتي ممَّا يجودُ
فقد فوَّضتُ للعينين أمري
إذِ النَّظراتُ فيها لا تحيدُ
تراودُني لصُحبَتِكِ الخبايا
وأكسرُها وتوثِقُني القُّيودُ
وتَألفُنُي مُيولُكِ ثمَّ تأبى
ألا يا ليت ودَّا ما تَكيدُ
يُلوّنني الهوى وينالُ منِّي
وأفعالي على حالي شهودُ
أغيثي شوقَ صحرائي فإني
على كُثبانِها الرَّمقُ الوحيدُ
فعطفٌ من حبيبٍ قد يُداوي
ونَزْرٌ من وصالٍ قد يُفيدُ
أنا في دربكِ الغادي مُقيمٌ
وفي كفِّي على الآتي الورودُ
أُناغي عينك الكحلاء غَمزا
سعيدٌ والغرامُ بنا سعيدُ
بغداد 2020