أبحث عن موضوع

الجمعة، 21 فبراير 2020

حنين / ومضة ................... بقلم : خالدية ابورومي عويس _ فلسطين




يداهمني الحنين

فتوهمني الحروف

بصفاء مع القدر

ليتقد الأمل

من جديد



كل مساء ....................... بقلم : هيام عبدو _ سورية




كل مساء....

أسكن داخل قارورة

ساكنة...خرساء

أسامر ذات الاشياء....

حروف تنشدحولي

تعزف موسيقا من وجع

تتأبط أوردتي

تغني...تدندن

تسمعها الأذن الصماء...

كل مساء...

أتعثر ببقايا وجع

ينسل بوداعة َحمَل

داخل نافذتي العمياء

داخل عتمة آلام

أعاقر خمراً من ألوان

والطعم دموع

أعيش لحظات سكوني

مدّ... جزر من أوهام

لا هدوء...لا اختيار

والألم بحر كثرت فيه الأنواء

ثواني من عمري

حبات من بن محروق

خلصت لرماد

تتطاير ذرات مجنونة

وتعود بخلسة داخل روحي

قد أرسم دنياي

لوحدي دون ألوان

بحروف ماتت

داخل رحم القافية

أجهضتها أبجديات الوجود

لأ عيش حماقة غجرية

تزور قليلاً....

وتغادر.....

ذات مساء.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده '‏مساء كل Abdo Hyam‏'‏‏

هايكو .................. بقلم : فاطمة لغباري _ المغرب



1/

فالنتين

يرقص تودّدا لأنثاه

طائر عاشق

2/

دجاجة و ديك

في الخُم

حُب و حَب

3/

في غسق الصمت

يرفّ قلبي

الحمام يهدل

4/

مِسك الليل

يسرق من ظله قبلة

لقاء عابر

5/

على شجرة الحنّاء

أمنيات العذارى

تُراقص الريح

6/

أنثر التِّبن

عكاز جدي يقترب

الهرب خلاصي الوحيد

7/

دالية العنب

أتسلقها شقاوة

توقعني نحلة

8/

الكل مختبئ

يمنعني من اللعب

كلب الجيران

9/

على طول الدرب

العشب النامي

لن يدوم طويلا

10/

باشتهاء

يتذوق مرارة النارنج

مريض السّكّري

11/

الأنتيكا

من سجادة الصوف

يفوح عطر الجدة

12/

حزمة السنابل الشقراء

ما تزال مثقلة بالذكريات

رحى الجدة




لا يتوفر وصف للصورة.

عم جمالا .................... بقلم : انس كريم _ المغرب

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

عم جمالا

فلست غريبا

أنا ابن المكان

سأرسم لوحة

في حديقة العشاق

ليزورها

عشاق الجمال

لكي يحيا الصفاء

وتحيا مدينتي.

روحا وقلبا..

وتصرخ

عم صباحا..

أيها العاشق

فأنا لن أعيش وحيدة

نادمة على وعد انتظار

طويل..

أنس كريم.




القَصيدة...................... بقلم : محمد الزهراوي أبو نوفل _ المغرب

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏محمد الزهراوي أبو نوفل‏‏، ‏‏جلوس‏‏‏



القَصيدة..

امرأة أبثها صهيلي

مِن خَرابٍ

تَلوح لي..

أقْواسُها وهمي

دونها يزيد !

لَها فيَ..

عَبيرُ الْوَرْدَةِ

وَرَهْبَةُ النّبيذ

تُكَلِّلُها الأنْداءُ.

هذِهِ امْرأةٌ

لا نِدّ لَها..

في دمي !

أرها بِقامَةِ

منارة فـي

ثوْبِ نِسْرينٍ

وعلى الأبْواب

مَحْجوبَةِ..

يَتَراءى لي

شامحا رُمّانُها.

هذا أنا أُصَلّي

لَها ساجِداً.

مِن نَزيفي ..

هذا الْغِناءُ !

وفي دَمي جُموحُ

الْخَيْلِ باتّجاهِها.

هذا اعْتِرافي حتّى

أجْعَلَ مِـنْ

مَفاتِنِها عُرْساً..

إذْ تُحاصِرني

في الْمَدى..

فهودها الشهوانية

وغمازات نَهاراتها.

بِقَليلٍ مِن الحياء

وبِخَواتِمِها..

أُباهي الْبَهاءَ !

هِيَ الأعمِدَةُ

الذّهَبِيّةُ تَميسُ

بالْوُعودِ..

تَحْتَ مَطَرٍ.

دائِماً أراها أعْمَقَ

عارِيَةً كأرخبيل

لها على الساحل

فحش بحر وتعاند

زَهْو الصّباح.

دائما تَمْتَزِجُ

كالْخمر بِكُلِّ

فانٍ وخالِدٍ..

و دائِماً أُغَمْغِمُ

في غِبْطَةٍ أنِّـيَ

سَوْفَ ألقى في

الْغَياهِبِ الْقَصيدَةَ.

مِنَ الْمَرافئِ

تَجيءُ إلَيّ

في شَطَحاتٍ

وَشَطَحاتٍ ..

كَفَيْضٍ تِلْوَ فَيْض

حيث أرْصُدُها مَعَ

حَرَكاتِ الرِّياحِ

ولم أعُدْ أخافُ

أن ْتَجْلِدَني..

دونها الرّياح

فقَدْ ألِفْتُ في

الظُّلْمَةِ انْفِرادي

بِنَفْسي..في

انْتِظارِها كَتِمْثال.

وَأكادُ أسْمَعُ

في الصّمْتِ

لها صَخَبَ..

سُقوطِ نّجْمَةِ.

دائِماً أرى لَها

في الخَمّارَةِ بَريقاً

وَأرى أنّا..

كالنّوارِسِ إلى

بَعْضِنا نَهْرَعُ.

دائِماً أنْتَفِضُ..

إذا ما مَفْرِقُها

في الجِهاتِ شَعَّ.

أنا الْمُعَنّى..

بِهذا السُّكْر ! ؟

فقَدْ دَنا رَواحي !

والْقَصيدَةُ لاهِيَة

تَنْفُشُ عَلى

السّورِ ريشَها

مِثْل نسري !

ودائِماً أرى أنِّيَ

أجيئُها..مِثْلَ

الْماءِ إذ..

يُداهِمُ بَعْضَه !

آنَ مأتَمي..

تَشَرّدْتُ كَثيراً مِن

أجْلِ هذ التّوَحُّدِ..

ولَمْ أرَ القصيدَةَ.

أرى أنِّيَ..

أُقَبِّلُها مِن الرُّسْغ

ولأَجْلِها ..

على الْعُشْب يَخْلَعُ

النّهْرُ ثَوْبَهُ.

أنا كَثيراً ما

أُواري أحْزانِيَ

كَبِئر وَأُسائِلُ

وَساوِسي..

إنْ كانَتْ في

إرَمَ أوْ أنْدَلُسٍ.

مِن أرْضٍ

أجْهَلُها..على

صَدى العَرَباتِ

الْمُرْتَحِلاتِ

أسْمَعُ لها مع

الْغولِ النّحيبَ.

وَدائِماً..في

الْحُلْمِ على ضَوْءِ

الشّموعِ في سهوب

عُرْيِها أرى وأسْمَعُ

أنّا على هَوانا

بِبَعْضنا نَحْتَفي !

دائِماً..

ودائِما في كُلِّ

مُنْعَطَفٍ أتَوَقّعُ

الْمَوْتَ خَلْفَ

رُؤاها الْقُصْوى..

وأنا أصوغُها

مِثْل خُيـول..

قَدُّها يُغْني عَنْ

رُؤْيَـةِ بُرْج.

كُلُّ الْغِناءِ لَها

والهَواجِسُ لي ! ؟

هِيَ الْقَوافِلُ

تَمْضي..

تَعْرُجُ نِياقاً

عَلى طَريقِ

الْفَجْرِ..

وبِلا عَددِ

إلى ارم؟!



علها كلمات..!................... بقلم : المصطفى نجي وردي _ المغرب







..وقد ترتبك كلماتي في

أفواه قصائدي..

يبتسم المطر

فيرسم بللا على أكمام

الغمام...

..ويمتد اللهيب كلهفة

شوق

عمر منذ أمد بعيد..

وفي قلب السماء بقايا

من غيوم..

كما حبات من مطر...

وتغيب الشمس هذا

المساء

فيضمحل الضباب

والسراب

كما الغمام...

ينزل الغيث فيبلل

قدمي الحافيتين...

تزمجر الريح

والبحر قعره فراغ...

تصمت كل الألسن عن

الكلام غير المباح...

ينقشع الظلام..

تعود كل المحاسن لمبسمها

يبتسم الصبح بإشراقة

صيف وضاح

يعيش الوطن بلا حروب

بلا ضغائن

بلا..رهائن

ويذوب السواد الداكن

والساكن ظل الشموع....




 20\02\2020

الأحد، 16 فبراير 2020

يَا فَاجِعَ القَلْبٍ .................. بقلم : عماد الصكار // العراق




كَمْ صَاحِبٍ شَحَّ مَا يُغْنِي وَمَا يَدَعُ


تَوْلِيْفَةَ الحُب ِّ بَيْن َ النَّاسِ تَجْتَمِعُ


يَا نَاكِرَ الجُوْدِ لَوْمَا كُنْتَ مُدَّعِيَاً


أَسْرَفْتَ قَوْلاً وَكُلُّ القَوْلِ مُرْتَجَعُ


أَدْمَيْتَ قَلْبَاً يُدَارِي فَرْطَ لَوْعَتِهِ


حَتَّى تَدَاعَى وَرَاحَ الوَجْدُ يَصْطَرِعُ


وَا بُؤْسَ قَلْبٍ سِرَاعَاً كَانَ مَقْتَلُهُ


مَا بَيْنَ طَعْن ٍ وَبِالأَحْشَاء ِ يَقْتَلِعُ


هَذَا الصَّدِيقُ الذِي مَا كُنْتُ أَحْسَبُهُ


إِلا وَجِيْهَاً وَ كَشْفُ الضُّرِّ يَضْطَلِعُ


أَجْرَى مَسِيْلِي صَدِيْدَاً قَلَّ نَاظِرُهُ


بَيْنَ الأَحِبَّةِ مَهْمَا اسْتَحْكَمَ الوَجَعُ


نَاءَتْ جُرُوْحِي عَنِ الأَنْظَار ِ شَارِدَةً


مِنْ هَوْلِ فِعْلٍ فَلَيْتَ الجُرَحَ مُصْطَنَعّ


يَا فَاجِعَ القَلْبِ هَلْ لِي بَعْضُ ثَانِيَةٕ


أُحْصِ الجِرَاح َ فَمَا لِلْوَقْتِ مُتَّسَعُ