أبحث عن موضوع

الأربعاء، 10 أبريل 2019

قالوا سيهزمك الغيابْ .................... بقلم : ناظم الصرخي // العراق




قالوا سيهزمك الغيابْ

ويُحجـّرُ القلب المذابْ

ماذا أقول وكلّ كلّ سفائني

من عهد نوح وهي تمخر في العبابْ

وتمشط الشطآن عن ميناء ِ حبٍ

ليس فيه الفقد سارية

ولا المرسى سرابْ
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

ثمة طلب ..................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق




أنقلُ الورقَ ذاتَ عتابٍ

إلى الصفحةِ الأخرى من اللّيلِ

كشجرةٍ تنزعُ من جذعِها الظلّال

ولم تكترثْ بتغاريدِ القمر .

أكتبُ على راحتي

خطوطَ العمرِ والرخاء

كلّما يقصرُ وقتُ اللقاء ،

يجولُ في خاطري

خيالُ طفلٍ يعانقُ الفضاءَ ويلعبُ مستأنساً بالغيوم

أني أحلّقُ فوقَ أغصانك

وأشمُّ ما أشتهي من عطرِ كتابك

تارةً يغزوني عبقُ التراب

وتارةً يمتزجُ مع أوردتي صوتُ المطر

نشأتي بانتْ تظهرُ من طلّاعِ الأثر

حينما يتغلغلُ في العروقِ

شهيقٌ مغمسٌ بالدعاءِ والنذور

يا أنتَ … يا سرَّ ذاتي ، وأحرفَ عنواني

اجنِ ما تشتهي من ناضجِ قبلاتي

دانيةً في عناقيدِ شفاهي

صدقني … لا عتاب عندي ولا سؤال

بل ما أريدهُ ثمةَ عناقٍ في بدايةِ كلِّ غياب ..







البصرة /٥-٤-٢٠١٩

مَن ذا الذي يَجني؟ ........................... بقلم : محمد رشاد محمود _ مصر





كُنتُ في الثانيَة والعشرينَ عِندما صَبَّ ربيعُ عام 1976صَبيبَه - الذي لا أزالُ أدوفهُ - في القَلب ، وحينها أسمع تِلكم الأبيات :

قَـد غَــرَّدَ الصَّـــدَّاح

ثُـمَّ انطَـــــوَى عنِّــي

مـا أضيَـــعَ الأروَاح

في مَســــمَعِ المُـزنِ

نَفــســــي مُثَقَّلَـــــــةٌ

مَـن ذا الــذي يَجـني

إِن يُســـتَظَلَّ بِهــــــا

أفـنانُهــــــــا تُغْــــنِ

حاكَـت خيوطَ النُّـور

غَــــــرَّاءَ بِالعَيــــنِ

يَنفِـي طنيـنَ الـزُّور

نَفــضًا عـــن الأُذْنِ

ذابَت كـئوسُ الرَّاح

في صَفـحَةِ الكَــونِ

تُزري علَى الأقداح

مِـن غَيرِ مــا غَبـْنِ

ماسَـت بِهـا الأفنانْ

زَهــــراءَ بِالجَــونِ

مُجتالُهــــا نَشــوَانْ

مُســـــتَعذِبُ الــدَّنِّ

قَد زانَهـا الشُّحرور

مِـن رائِـقِ اللَّـــحنِ

مســـكــوبُهُ مَـنذور

لِلـــــرُّوعِ والفَــنِّ

رَفَّت علَى الأدواح

وَضْحـــاءَ بِالحَزْنِ

كَالفِكـْــرِ إِذ يَنـداح

مِن ظُلــمَةِ الذِّهــنِ







أَدوفُهُ : أخلِطُهُ .

الأرواح : الرِّياح . المُزنُ :السَّحابُ أو أبيَضُه .

الجَونُ : الأحمَرُ والأبيَضُ، والنبات يضرِبُ إلى السَّوادِ من خُضرَتِه .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طائر‏‏

رسائل أم غسّان ..................... بقلم : سليمان الهواري _ المغرب






الرسالة __1__ :




كيف لا اعشقك وأنتِ من أنجبت غسان إبني البكر ونحن لمّا نزال حلما قبل ولادة القصيدة ..

كانت الأرض تتوجع رغبة وكل خضة حب أسقي رحمك ماء وحبرا و عهدا ..

وكنت أنت تتعلمين أبجديات فعل الحب .. كلما بنيت لك وطنا يؤوي غربتنا ، تطيحين به على رأسي ..

ومن ضفيرتيك الشقراوين تنسجين لقلبي سياجا من ضوء .. تعيدين رسم حدود الروح ..

نصر على الحب في زمن الأوحال ..

أعشق شقاواتك .. أعشق ضحكتك .. أعشق حكاياتك .. أعشق غضبك ..

أعشق أعمارك التي لم تعيشيها أبدا .. أعشق الأماكن التي تزورينها ابدا ..

الجبال الغلال التلال القناطر الانهار الحقول الغابات الخرفان الثعالب الذئاب البحيرات ..

المعزوفات والدبْكة وأهازيج جني الزيتون .. أعشق العشق فيك ..

وما أصعب أن نعشق في وطن تملأه الألغام .. ما أقسى أن يقيم الحب في مدينة يسكنها الغرباء ..

هذي المعابر تعرينا كل شهقة حنين والغربان تتصيد القلوب العاشقة ..

الليل ليلنا يا أم الليلى والنهار جمرة انتظار ..

الليل وطننا يا أم غسان .. وانا اعشقك .. وأعشق الليل وغسان ..

قبّلي ليلى ولا تدعي جفنيها يسرقهما النوم قبل الأوان .. خبريها أن أباها الليلة قادم ..

وسأحضنكما كما يحضن مقاتل بندقيته حين تنهشه ذكرى الوطن الجريح ودمعة أمّ وراء الحدود ، لا تملك إلا الدعاء ..

انا آت فهذه السماء تكاد تلمس رأسي و الهواء شحيح و ليس لي إلا أنت تحتلين الوريد كما فلسطين تسكن مسام الروح و كما كف أمي يملأ عيوني كل وداع .. ليس لي إلا أنتِ حقا يا وطن الوجع الأخير ..

انتظريني الليلة يا أم غسان .. بيننا فقط مسافة نهار .. وقبلة .. وطلقة رصاصة ..
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

طفولة ..قصيدة ....................... بقلم : جمعه عبد المنعم يونس _ مصر


أخطو…

وأنا فى منتصف العقد السادس

أحمل صوتي الآخرس

أنسانا ً..

سقط حين غفلة من خيبات

الزمن الصعب

لدى القليل من الآصدقاء

والكثيرمن الوقت ..

أخطو …

أرتب أفكاري ..أوراقي المبعثرة ..

قصاصاتي..

أخط …

فوق الصفحات قصائدي ..

كثيرا ً ما كنت أخجل أن ابوح بها

لم ارتكب أبدا ً ما أخجل منه

فى منتصف العقد السادس

أخطو..

مازلت أحمل قلب طفل غض

وأنا أحصي سنين عمري

صفرا ً صفرا ً

كلما وضعت رأسي فوق الوسادة

أغفو..

بينما القصائد تنموا بين أضلعي

فأنهض فزعا ً من وخزها

أبحث عن قلمي..

أسطر ليلي

أحلامي ..

قصائدي..

فإن بذورها عتيقة ..

عاشت داخلي ..بين دمي

فى أوردتى وشريانى

لم يجف عِرقُها

فإن جينها أصيل

تحمل فى طياتها

رائحة الزمن الجميل

بينما صغيري يأتينى ببقايا حطام

وهياكل أقلامي المهشمة ..

أنظر إليه مبتسما ً

وأنا أراهُ ينمو …

أمامى..

كقصيدتي العتيقة

بين دمي

وأوردتي وشرياني





الاحد 20 يناير 2019

المنيا / مصر العربية
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

فزاعة الحقل......................... بقلم : فاطمة الشيري _ المغرب



في وجه المكان

انتصب ظلك

يرتدي

معطفه المخيف.

يطل من زمان

أرعب فيه الضواري.

الطيور أرهقها الصمود.

عن البُرّ استغنت

حلقت بعيدا

عن رعب فزاعة الحقل.

اختلت موازين الفصول

غاب الحصاد عن موعده

أما علمت يا فزاعة الحقل

أنهم منك تبراوا للبارئ!

فصرت فزاعة نفسك.

لا للغير.

غسق القوافي............................... بقلم : انمار فؤاد منسي _ الاردن



كسرت لعمرك

مر القوافي

وحطمت الضروب

وكل روي

ونثرت النثر فوق

الوجن طيباً

ورسمت الهدب

فوق القَلب يسري

وصبابتي ثارت

لهيباً صاخباً

وموج العين فوق

المقل يهوي

كنسائم رقصت

بثوب قصيدة

ضاعت ملامحها

بثغر الشاعر

تاهت ذهولًا في

هوى اجفاني

هامت كهيم

فراشة تدنيك لي

لما بدت

وظلال طيفك باد

يهمي علي

هيامه الفتان

وقلبي على

نيرانه متألم

فيا زُق قلبي هل

تراك تهيم بي؟

وهل مازلت في

عهد الصبابة

تعير الشوق

اشواق الزهور؟

فيا غلة الحب

المعتق بالهوى

فوق انبهار

الورد والاغصان

هل تنثر بقلبي

بعض البذور؟

أسقي بها الوان

الربيع كقطرة

هطلت على

نهر قلبك الريان

يغري المتيم

فيك تحناناً

وعطراً يفوح

على ربى اكواني

تساقيك من عشقها

اعصار نار

وجنونا يضعضع

اركان اركاني..
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏حصان‏‏