أبحث عن موضوع

الأحد، 13 نوفمبر 2016

كلمات صامتة ...................... بقلم : محمد الانصاري // العراق




على أسرة الوجد تنام الغصون
فتحلم الزهرة بالتفتح
سَكن على سقف الانتظار الفرح
وبعض السكارى يتسامرون

القبلة مشروع مؤجلٌ
فشفاهنا مشغولة بالتفاوض
والحناجر تنتظر أن يكتب الشاعر
وترصف على سطح الكلمات الالحان ..
كي يخرج النشيد ..
لنغني للوطن لحنا حنونا
محررة كل الأصابع في أمتي
تأتي بكل الحركات ..!
أقصد الثورية منها والفكرية
تلك التي تؤدلج فرحنا
فتجعلنا أمة (متقدمة)
أمة تعرف كل الاتجاهات
فتوزعنا ..قصائد
لوحات
أغنيات
توزعنا لتملأ الشتات
لا تعبس وتهز يدك
فاًنا أمة مشتتة
على أرصفة الذكريات ..
ينام المجد
يكتسي بخرق بالية ..وحلم
مجدنا أستاذ بفن الأحلام
لكنه يجهل التفسير
يجهل معنى كسرة خبز وابتسامة
ولحاف بالٍ يقيه البرد
مجدنا أكليل غار
سلال مملوءة بالورد
وفرحة ملأ العيون
خطبة بليغة من السيد ال ...
وينتهى المهرجان
فيرجع مجدنا للنوم في حضن الأمان
ويحلم بالغانيات


9/11/2016

الطاعون اﻷسود ..................... بقلم : نداء الجنابي // العراق



من قال بأن الطاعون انقرض؟..
من قال بأننا تخلصنا منه؟...
ما هذا إذن؟

ما يحدث اﻵن، هل هو حقيقة ام حلم؟..
سلبوك مني بهذه الوحشية..
لم يستمعوا لتوسلاتي ونواحي..
ذلك الشعر المنسدل ألذي طالما مشطته لك...
سحبك منه ذلك الكلب الداعشي....
وتلك اليدان الغضتان البريئتان..
يقبض عليهما بشهوة كبيرهم اﻷشعث...
قيدوتي بهذه الشجرة وأجبروني على مشاهدتك....
ويح قلبي.. سأنظر إليهم وهم يمزقوك...
سيدنسون محرابك وحرماتك..
وسأبقى أنظر حتى الموت...
سأموت ألف مرة...
صرخاتك تجلدني بسياط الحزن والقهر...
ماذا أفعل وكيف سأخلصك من براثنهم...
فيداي مغلولتان وقلبي يلفظ أنفاسه اﻷخيرة...
أنت أيضا ستموتين ألف مرة بين أيديهم...
لا تفيد يا أبنتي توسلاتك ودمعاتك..
فقلوبهم حجر وعيونهم نار وأيديهم نتنة...
سيفترسونك بأجسادهم الملتهبة...
وستتمنين الموت والفناء...
فتبا لزمن تشهد عيون اﻷمهات رحيل اﻷبناء ...
وأيديهن مغلولة...
ستكونين يا حبيبتي طيرا من طيور الجنة..
وستغسلين بماء الفردوس جراحك..
وها هي عيوني تودعك...
تودع طفلة خانها وطن.



لن تغيب .................... بقلم : عبدالزهرة خالد // العراق


 


ما أقسى هذا التمرين
في كل فجرٍ
أهرول مشواراً

ألهثُ٠٠ أتمرنُ
على تلاوةِ حبِكَ
تطبع خواتيمه
كالختم الساخن
فوق شغاف القلب
أتظنُ ؟٠٠
تساعدكَ ريشات الهجر
على الهجران
الى قطبِ الفراق المتعمد
لم يحنْ في هذا العمر
فصل الظلام
منذ نعومة أيامي
إسمك يحبو في أعماق القلب
في غرفتي٠٠ ظلالي
حتى في شمسي
جداولَ تؤويكَ
غابات اللهفة
تبني لك أعشاش الكون٠٠
لازلتُ
كالمسيح المصلوب
على صليبك
أكتبُ بنزيف المسمار
وأرسمُ بكفي المثقوب
لأقترب منك أكثر
قد شُبَّهَ لي
أني لن أغيب
مستمر كالعادة
على جانبي الغرام
أجري ٠٠أهذي
يبدو طيفك يغطي الأحداق٠٠

 
  ١١-١١-٢٠١٦

عرّافتي .................... بقلم : ضمد كاظم الوسمي // العراق



عَرّافَتي رَشَفَتْ طِلى فِنْجاني
لا تذْكُرَنَّ اسْمي ولا عُنْواني
*

خُذْ بُنَّكَ الْمَلْفوفَ في سيجارَتي
مِنْ تِبْغِها الْمَشْبوبِ بِتُّ أُعاني
*
خُذْ لَحْنَكَ الْمَعْزوفَ في قيثارَتي
آنَ الْفِراقُ حَذارِ أنْ تَهْواني
*
دَعْ في الْمُنى عَطِري ودعْ قارورَتي
واكْتُمْ أحاديثَ الْجَوى وانْساني
*
إيّاكَ تشْربَ في الصَّبابةِ خمْرَتي
هذي شُروطي للْمُحِبِّ الْعاني
*
قالتْ أَحقّاً لُمْتَني يا عاذِلي
أَفَما تَرى كَيفَ الْجَمالُ سَباني
*
إذْ صادَني صَبٌّ بِنَوْرِ غُرانِقٍ
قُلْ كَيفَ لوكَأْسَ الْوِصالِ سَقاني
*
صَيدُ الْهوى أنَا لا تَقولي صائداً
سَهْماً رَماني في لِقاكِ زَماني
*
فَبَهاكِ أثْمَلَني وَصارَتْ في الدُّنا
عَيناكِ مَصْدَرَعِزَّتي وَهَواني
*
وكَتَمْتُ عَنْكِ لَواعِجي قالتْ أَنا
يا صاحُ أَوْلى مِنْكَ بِالْكِتْمانِ
*
جُبْتُ الْبِحارَ أَعومُ في أعْماقِها
دَهْراً بِلا سُفُنٍ وَلا سَفّانِ
*
وَمَضَيتُ أبْحَثُ عَنْ تُخومِ جَزيرَتي
فَوَجَدْتُها رَوضاً عَلى الْحِيتانِ
*
سُلطانُها مَلَكَ الْقُلوبَ بِشِعْرِهِ
وسَطا عَلى الأْلْبابِ بِالْوِجْدانِ
*
ياسَيّدي أمْطرْ عَلَيَّ قَصيدَةً
في حَرْفِها الْوَسْميُّ كَالْوَسْنانِ
*
ألْحِبْرُ أَوَّلُها وَأوسَطُها صَدى
لَحْنٍ وَآخِرُها عَلى الْأغْصانِ
*
وتُغازِلُ الأوراقَ في أشْجارِها
وتُراقِصُ الْأسْماكَ في الشّطآنِ
*
فَسَلِ الْزُهورَ عَنِ النّدى مِنْ قُبْلَةٍ
في الشَّوقِ تبْحَثُ عَنْ رَبيعٍ ثانِ
*
أُدْعُ الْفَراشَةَ لِلرّحيقِ وَوَرْدِهِ
وَدَعِ الْخَريفَ بِرَمْلِهِ الظَّمْآنِ
*
هَيهاتَ ياعَرّافَتي أمْسى الْهوى
سِرّاً تَمَلَّكَهُ غَزالُ الْبانِ
*
باللّحْظِ أرْداني وَوَلّى شارِداً
لكِنَّهُ في لْفْتَةٍ أحْياني
*

  أنا أبعد منك الآن عنّي ....................... بقلم : عزيز السوداني // العراق




بعيدٌ أنتَ عن عيني
ومنّي
وإنّي

أبعدُ منك الآن عنّي
المسافاتُ
رداءُ البعدِ
لا يُغني التمنّي
عشْ كما تهوى
إذا شئتَ ودعني
أنحتُ الذكرى
على جدرانِ ليلي
وآهاتي وظنّي
أرسمُ الأيامَ ظلّاً
فوقَ أوراقِ إحتراقي
وعلى أهدابِ جرحي
وأصوغُ الطيفَ
عشّاً فوق جفني
قد غدا الموعدُ
في خيطِ السرابِ
والهوى قيدَ التجنّي
ودعْ الماضي لماضيهِ
فأنا قلبٌ تلظّى
لا تلمني



همسات وطن حائرة ................... بقلم : هدى علي // العراق



مسكت قلمي
وتحيرت فيما
أكتب عنك ...

عطر خمائلك
ترابك .......
نهراك .......
امســــيات لن
تُنســـــــى في
ليلك .........
جفّ الحـــــــبر
وجفت الأحداق
من فيــــــــض
شـــــــــــــوقي
اليك !!!



لِمَ نامَ العالمُ عن جمالكَ ؟! ................. بقلم : مرام عطية / سوريا



لِمَ نامَ العالمُ عن جمالكَ ؟!
كيفَ نامَ عن خصبِ كفيك ؟!
وعظمةِ خالقكَ
عن غدكَ الأخضرِ
عن سورةِ شقائك

لا أحدَ يدري
ياحبيبي
كلُّ ماأدريه أنه أعمى ، أصمٌ ،
لا يرى ولايسمعُ
فلم يبصر الفجرَ
وراء الضباب
واللؤلؤَ في قلب المحارِ
لم يرَ الألماس في الفحم الأسود
والتبرَ في خوابي الأرض
اعذرهُ ياولدي
عيونهُ خشبيةٌ
وقلبهُ اصطناعيٌّ !