أبحث عن موضوع
الأحد، 25 سبتمبر 2016
اِنعِتاق ..................أدهام نمر حريز // العراق
أنا مُكبِّل
أجنحتي أدمنت التراب
ألاماني متطلبات محظورة
الانعتاق جريمة العبيد
الاصفاد لحم ودم
بقايا أفكار بشرية نتنة
زوايا مظلمة
في اركان الانفاس المضطربة
تختلس الساعات
2016/9/2
يا ريح....كفاك ظلما ............ بقلم : سيد بر/ الجزائر
لقد كاد لي الريح....حين قلتها جهارا....
وكيف أقولها....والريح ...رسولي إليها....
وكل رسائلي...قاب قوسين أو أدنى....إلا رسالة الحرير
وشكواي لازالت قائمة....إلى قاضي القضاة....والريح ظالمي...
فكيف أقاضيه....وهو الخصم والحكم....
.....يا ريح....كفاك ظلما....
....فليس لي إلا أنت....رسولا....وقاضيا ...وعيد...23. 09.2016
لم يحدث أبدا سيدتي ................. بقلم : أشرف عبدالرحمن / ابو ظبي
لم يحدث أبدا سيدتي
أن مكثت أنثى في قلبي
أكثر من أربعين ليلة
كنت في الليلة الواحدة والأربعين
أعلن خبر وفاتها وخلال ثلاثة
ساعات تنتهي مراسم الحداد
إلا أنت
لم أع أن عطرك قد تسرب
للشريان
وأن طيفك قد استقر في
بحور عشقي كالمرجان
في الليلة الموعودة أغلقت
المساجد أبوابها
وأبت المآذن أن تذيع خير
وفاتك
واختفت من الأسواق الملابس
التي يكسوها السواد
لم أسهر يوما طوال الليل
كالطفل في ليلة العيد
لم يرقص قلبي أبدا
لم ترتجف يداي قبلا
لعطر امرأة غيرك
ومنذ عرفتك
وأنا كل ليلة أنتظر العيد
وقلبي يمارس
جميع طقوس الرقص
ويداي أصابهما
الرجفان
منذ عرفتك وأنا أسير خلف
عطرك وكأنه الطريدة
وأنا الصياد
لم يحدث يا معذبتي
أن قعد عنترة عن الغزوات
لم يلتفت يوما لغير عبلة
ولم يكتب لغيرها القصائد
والأبيات
إنها الغزوة الثالثة والثلاثون
وعنترة تائه في الصحراء
ترك عبلة والسيف
وأعلن قلبه لحبك الانقياد
.
انتصار ............... بقلم : علي الحسون // العراق
أسيرة الماضي
تنبشينَ في ركامِ الذكرياتِ
تجيدينَ الصمتَ
وتلعبينَ بالأعصابِ خلفَ الكواليسِ
وكأنكِ ساحرة تحضرُ الأرواح
تثيرينَ عواصفاً
رعوداً و زخاتَ أمطار
تستيقظُ المشاعرُ لكِ
كبراعمِ اغصان
أحياها الربيعُ الى سابقِ ما كانَ
تتحكمينَ كالضياءٍ بالظلامِ
تستنهضينَ الهممَ
تجُيشينَ كلَ قواكِ
تديمينَ زخمَ الصمودِ!
لكي لا يراودكِ شبحُ الهزيمةِ
تخافينَ الانكسارَ
لذلكَ كلُ ما يهمكِ
هو الانتصار.
جحيم ناري .............. بقلم : عماد عبد الملك الدليمي // العراق
جحيم ناري
تغيرت
تغيرت عني
كثيرا يا حبيبي
لم أعد
ألقاك
لم تعد
تلقاني
يا لحزني
يا لأسفي
وعزائي
كنت تهوى
لو تسمعني
كنت تهوى
لو تراني
لكنك اليوم
لم تعد بالكاد
تسمعني
وحتى لو تراني
لما نسيت
موعدي
لما أضرمت
النار في
فؤادي
حملتك طيرا
يانعا على كتفي
علمتك التحليق
من بين كفي
في سماء الحب
وحناني
جعلتك أميرا
على كرسي
عرشي و قضائي
لكنك تغيرت كثيرا
نكرت هذا الجميل
ورميتي في
سجون حبك
ثم جحيم ناري
مهلا يا حبيبي
مهلا
سأريك كيف
يثور القلب
ويثأر لي كبريائي
ولن يغدو
حريق هواك
يا حبيبي
سوى رماد
سأتركه بلا
ندم ورائي
على سفوح الوهم .............. بقلم : حسن محمد حسن // العراق
على سفوح الوهم
تنحدر
الأنا الى
قمة الهاوية
وتمزق الذات
بقايا
الضمير
تقرع اجراس
الروح في
متاهات
الدروب
عندها تتعطل
الرحمة في
جوف
المستحيل
تتوشح
الاصابع
بمخالب
الشيطان
ليبدأ زمن
اللاشرف
عندها تنتهك
المبادئ
الرفيعة تحت
ستار الدين
على مذبح
الشرف
يغني الاوغاد
على استغاثة
العذارى
تبا للزمن
الجحود
تبا للتاريخ
الذي تلوث
بأصابع
قرمزيه
ونرى الواقع
بنظرة
فنتازية
عندها يحل
الخراب تحت
أنظار وقحة
في 9 / 2016
الروح في
متاهات
الدروب
عندها تتعطل
الرحمة في
جوف
المستحيل
تتوشح
الاصابع
بمخالب
الشيطان
ليبدأ زمن
اللاشرف
عندها تنتهك
المبادئ
الرفيعة تحت
ستار الدين
على مذبح
الشرف
يغني الاوغاد
على استغاثة
العذارى
تبا للزمن
الجحود
تبا للتاريخ
الذي تلوث
بأصابع
قرمزيه
ونرى الواقع
بنظرة
فنتازية
عندها يحل
الخراب تحت
أنظار وقحة
في 9 / 2016
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








