أبحث عن موضوع

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

دهشة ولكن! ..... بقلم الاديبة : خديجة السعدي /// العراق



أنا مضطرٌ لمغادرة البيت.. لديّ الكثير من الأعمال التي عليّ أن أقوم بها. سأعودُ في وقتٍ متأخر. لا تنتظروني على العشاء.
خرج صالح من البيت وهو يفكر في طريقة لإيجاد عمل مسائي يساعده في التخفيف من عبءالمصروف الذي يُثقل كاهل العائلة. كان التفكير بشأن مستقبله يشغل كلّ تفكيره في الآونة الأخيرة . " يجب عليّ أن أبدأ بالخطوة الأولى والأهم،" قال لنفسه.
وهي الاستعداد للامتحانات والتخرج من الجامعة، ومن ثم البحث عن عملٍ مُناسب. هذه الخطوة هي خطتي الأولى... أما أُمنياتي الباقية فسأعمل على تحقيقها بهدوءٍ ورويّة..ليستْ مُلحة وضرورية الآن. وحالة القلق اليومي الملازمة لي يجب أن أنتهي منها بكلّ السبل.
صالح طالب جامعي مُجد ومُثابر، من عائلة ريفية فقيرة هجرت الريف وسكنت في أحد الأطراف الجنوبية لمدينة بغداد.
لم تؤثر الفاقة والعوز على معنوياته، ولا على دراسته. إنهُ طاقة من المثابرة والإبداع، كما تصفهُ عائلته.
بعد أن انتهى من تناول عشائه المتأخر، جلس يفكر في كيفية أنهاء القصة التي بدأ بكتابتها منذُ أيام؛ القصةالتي شغلتْ باله منذُ لمحتْ لهُ فكرتها قبل أسابيع. جلس في ركنه المفضل في غرفته الصغيرة على سجادة قديمة ووضع أمامه وسادتين سميكتين. فتح دفتره ذا الغلاف الأزرق وبدأ يعيد قراءتها آملاً إيجاد خاتمة جيدة.
لأوّل مرّة منذُ أيام بدأ قلمه يطاوعه في الكتابة. بدأت الكلمت تنساب بحميمية. مضت ساعتان وهو يعيش في عالم قصته الأولى. ظلّ جالساً في ركنه المفضل حتى ساعة متأخرة من الليل، غير آبهٍ بالتعبِ وقلة النوم.
حين استيقظ من النوم في صباح اليوم التالي كان دفتره وقلمه والوسادتين في الركن الآخر من الغرفة أول ما وقعت ععليه عينه الناعسة. كان دثارٌ خفيف كان يلامس قدميه العاريتين خمّن أن أمه هي من دخلت الغرفة في الصباح وقامت بترتيبها وبتغطيته.
مرّتْ السنة الأخيرة من دراسة صالح الجامعية وهو يزدادُ نشاطاً وحيويّة. بعد التخرج، ازداد شغفه بفن الكتابة القصصية. الحياة مليئة بقصصٍ مثيرة تبعث على الدهشة،" كان يقول.
" سأساعدك على طبع كتابك الأول يا صالح،" قال له خاله مرّةً.
" أنتَ شابٌ موهوب. من المؤسف أنه ليست هناك جهة تهتم بالشباب المبدعين. سأمدُّ لكَ يد المساعدة آملاً في أن يحذو حذوي من يهمهُ نشر الثقافة والأدب."
ومدّ خاله الأُمي يداً لمصافحته وقلبه مليئٌ بالحب والمشاعر النبيلة.
لكن دائرة الرقابة لم تتكرّم على صالح بموافقتها على كتابه الأول، ولم تتحمس دور النشر التي طرق بابها علىى نشره.
مرّتْ سنتان على تخرجه وهو لا يزال يبحثُ عن ناشرٍ وعن عملٍ نهاري أو مسائي يعيلُ به عائلته.
ماتَ الخال ونسيّ أولاده عرض والدهم النبيل، ونسيّ صالح الكثير من القصص التي تبعثُ على الدهشة.

الاثنين، 8 ديسمبر 2014

فناراتٌ ............. بقلم الشاعر : كريم عبد الله /// العراق


فناراتٌ ... تشقُّ عبابَ الغدرِ
مُذْ أربعونَ والقلوب لدى الحناجرِ تشدُّ إزارها ـــ بحبالِ الصوتِ حولَ أشلاءِ شمسٍ تنثلمُ
تقلّدَ المجدَ جسدٌ هشّمتهُ رماح الخرافةِ ../ خرّتْ الأحقاد في أخاديدِ أزمانٍ يعلوها زَبَد ../ متحجرةُ تحتَ عباءةِ صحراءٍ يلفحها صديد

لَمََّا يَبتَسِمُ الذِّئبُ في فِنجَانيف....... بقلم الشاعرة : فضيلة مسعي /// تونس




لَمََّا يَبتَسِمُ الذِّئبُ في فِنجَانيف
في ذاكرتي
حينَ تَهطِل المُفرداتُ بالمَطَر
يَرقُصُ قوسُ قُزح على حبلٍ بمُنعرجات الحنين
أَندَفِعُ بخفّةٍ في أودية الخَيال
أطارِدُ الفَراشات
العصافيرَ
أَجمَعُ الكمأَ من العيون..
في الصَّباح
وعند مبزغ الشمس
جناح مهيض يُرَمَّمُ أمامي
وطائر منيرفا يسرد أخباري.
يبتلع الجرحُ أكمامَ الوردة
أَهُمّ بقَهوتي
يَبتَسِمُ الذّئبُ في فنجاني
تَخرُجُ قَطرَة عن القانون
تَتَزَلَّجُ على ذِروةِ الحَدث
يتشظَّى الإناء
وتُدلَقُ القهوةُ في أفواهِ الرّياح
والفِجاج

When The Wolf Smiles In My Cup:Poetry Fadhila Messai Translated by: Nizar Sartawi:شكرا للمترجم العالمي نزار سرطاوي
8 décembre 2014, 09:58
When The Wolf Smiles In My Cup

In my memory
when words pour heavy rain
a rainbow dances on a rope in the curves of longing
I rush lightly in the valleys of imagination
chasing butterflies
and birds
I collect truffles from springs.
.In the morning
at sunrise
a broken wing is restored before my eyes
a Minerva bird tells my news
the wound swallows the calyx of the flower
it rises with smoke
and hides in Luther’s inkpot
Satan laughs loud

الرياح لن تراقص الحجر......... بقلم الشاعر : ميمون صالح /// العراق


هدوئه المنحاز للصمت والاصغاء
هزيرها صاخب يداعب الاشياء
صفرته مريرة
ولونها سماء

تحفر في وجهه المصلوب ما تشاء
من ضمة عذرية او رقصة رعناء
ازيزها من حوله يدور ..
لينفض التراب عن قلبه المأسور
كي يبدأ اللقاء ..
للحظة تحرك من جنبه ركام
واسرجت لعنانها لجام
لم تنثني زوبعة الهواء
تضرب من جهاتها العشرين باشتهاء
جثته الراكدة البلهاء
يبحث عن اقدامه
عن يده البتراء
او عن جناح مستعار او لغة عذارء
ليعانق الاطيار ويسلك الفضاء
فلا يجد اجنحة او لغة
غير التي يعرفها
من الف عام قد مضى خرساء
في كبته كلام
في كهفه يزاول الظلام
مهنته المعهودة الاجواء
هو غارق في صمته
في ذروة الفناء
لم تنثني الرياح
ولعزفها ورقصها رجاء
ليكون في الختام
بداية الغرام

وهكذا كسافر الايام
بنحتها في قلبه الصوان كالاناء
لقد غدا حطام
في رقصها الاخير
وتناثرت اشلائه في قلبها اجزاء ..

أين انت ................. بقلم الشاعرة : امل عزيز احمد /// العراق


تطير روحي عاليا
رحلة هموم
للزمن الآتي
وتبتعد الأمنيات
ليس لي ومضة ضوء
الطريق موحش
انا سلسلة ذكريات متعبه
اللون الرمادي
يغلف أمنياتي البعيدة
أدمنت البكاء والعتاب
ارسم الفرح الكاذب
ما بين الآهات
وصمت الغربه
انتظار
استجدي لقاء
منذ سنين
أتحدث بصمت
أتسائل ...
أين انت
تباً أيها الجحيم
همومي الوحيدة
اريد اعادة اللقاء
احبك يا وطني

امل

تراتيلي ........ بقلم الشاعر : مهدي سهم الربيعي /// العراق



ضاعت تراتيلي
بين خجلٌ وحياء
عناداً مكابرةً
واءبااااااااااء
بلقاء اموات,, انتظرت
قدوم احياء
متحدون اديم كاهل الليل
عابرون عواصف الخوف
نتوق للقاء ..
باشتهاء ...
ضربت على خصرها
سيوف شوقي الرعناء
بلا صبر...
بعد ان طوقتني بانفاسها
واذرعها السمراء
وفجأه..
كانها تستفيق
لتنساب أناملُها
عن كتفي
كأنها قطراتُ ماء
مصدومتاً
عطشتاً
لايرويها كل قطر السماء
هااااااا قد اقبل الفجر
وأنا في ضياعٌ
استحقُ عليه_
كل رثاء
بين صحوةُ مخمورٌ
في العشق
تكبد لوصوله العناء
وبين حبيبة,,
انتظرت حتى يحلُ المساء
مسكينٌ أنا
ومسكينةٌ كل تلك الأشياء
شموعٌ وكؤوسٌ
وطقوسٌ وأضواء
كل ذلك ضاع
صار هباء.!!!!
لاني..؟؟
لم اصبر
والصبر مفتاحاً
كان لحواء...
===============
مهدي سهم الربيعي ......

همســـــات ................ بقلم حيدر سالم حسن /// العراق



لأنكِ : إمرأة من حديد ..
فأول زائريكِ ..
الصدأ



كتابكِ المفتوح .. أنا
وهجركِ المبين
يقلّبني بيديه
صفعة ..
صفعة ..


سيّان والماء ، أنتِ سيدتي
كلاكما : يملئ

الفراغات